النسخة الورقية
العدد 11063 الأربعاء 24 يوليو 2019 الموافق 21 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

هاجس الدور الثاني يؤرق الوفاق في خامسة الوسطى

رابط مختصر
العدد 7725| الجمعة 4 يونيو 2010 الموافق 20 جمادى الآخرة 1431هـ
على الرغم من الثقة الكبيرة التي تظهرها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في قدرتها على حصد النجاح في عدد كبير من الدوائر الانتخابية، إلا أن هناك قلقا حقيقيا تظهره الوفاق في بعض الدوائر، ومن بينها خامسة الوسطى التي تضم كل من (نويدرات- العكر- المعامير) والتي يمثلها النائب د. عبدعلي محمد حسن. إذ حصل مرشح الوفاق في انتخابات 2006 على 4384 صوتا فيما ذهبت بقية الأصوات والبالغ عددها 2504 إلى بقية المرشحين، وهو ما يعني أن خسارة الوفاق لأكثر من 940 صوتا في الانتخابات المقبلة، والتي تبقى أمرا واردا، سيعني اضطرارها لخوض جولة ثانية، اعتمادا على أن نصيبها سيكون أقل من 50% من مجموع الأصوات والبالغ عددها 6888 صوتا. ومن هذا المنطلق، أظهر النائب الشيخ علي سلمان قلقه منذ عام 2006، حيث جمعه حديث مع العضو البلدي رضي أمان تساءل فيها عن ما إذا كانت الوفاق ستضطر لخوض دور ثان في هذه الدائرة، ليرد أمان على ذلك بطمأنة سلمان من خلال تأكيده على أن نجاح الوفاق سيكون مؤكدا ومن خلال الدور الأول. وعلى الرغم من أن نتائج الانتخابات آنذاك قد جاءت لتؤكد ماذهب إليه أمان، وذلك من خلال فوز مرشح الجمعية عبدعلي محمد حسن بمقعد الدائرة النيابي من الجولة الاولى، إلا أن القلق الوفاقي يبدو مزمنا في هذه الدائرة، وذلك بسبب مواجهتها مجموعة من التحديات التي تختص بها خامسة الوسطى من دون غيرها من بقية الدوائر، على اعتبار وجود تيار مناوئ للوفاق. وتعود أسباب القلق هذا إلى عاملين اثنين، الأول هو الانقسام الذي تشهده هذه الدائرة، والتي تشكل قرية النويدرات فيها حجر الزاوية بسبب ثقلها الانتخابي، ما بين دعاة المشاركة من جهة ودعاة المقاطعة من جهة أخرى، من دون أن تتضح حتى اللحظة المعالم النهائية لحصة كل طرف في الدائرة، خاصة مع إصرار الطرف الآخير على موقفه وتأكيده على العمل على دعوة أنصاره لتحقيق تعليماته المتعلقة بهذا الأمر. أما العامل الثاني فيتمثل في النقد اللاذع الذي يوجهه عدد من أبناء الدائرة إلى أداء النائب حسن، ليتداخل ذلك مع تجاذب مناطقي ما بين القرى الثلاث الموزعة على الدائرة، وهي النويدرات، العكر، والمعامير، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في مضاعفة القلق للجمعية في حال أصرت على إعادة ترشيح حسن مرة أخرى، وهو القرار الذي لاتزال الجمعية تتدارسه من دون الوصول لموقف نهائي يرتبط بذلك.
المصدر: كتب – محمد الموسوي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها