النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12230 الأحد 2 أكتوبر 2022 الموافق 6 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:23PM
  • العشاء
    4:11PM

الانثين 19محرم 1431هـ العدد 7575

متفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة يحظون ببعثات التربية .. النعيمي: مرحلة جديدة من تطوير التعليم تركز على الجودة وتحسين الأداء

رابط مختصر
أكد د. ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم على عزم الوزارة تطوير التعليم العام بمدارسها بالتركيز على الجودة في التعليم وتحسين الأداء، مؤكدا في الوقت نفسه على استمرار الوزارة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتأكيد دمجهم إلى جانب الطلبة الآخرين في الصفوف الدراسية، منوها إلى أن 10 متفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة قد حظوا ببعثات من وزارة التربية والتعليم. وأوضح النعيمي بأن شعار المرحلة المقبلة لوزارة التربية ومختلف المدارس والمؤسسات التابعة لها سيكون «التقييم من أجل التطوير»، واعدا بإنجازات عديدة تمكن من الارتقاء بالمدارس البحرينية بمختلف عناصرها. وأشار الوزير إلى أنّ حفل تكريم المتفوقين الذي تم برعاية صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر يأتي مواكبا لما حققته مملكة البحرين من إنجازات مشرّفة على صعيد التربية والتعليم، في ظل القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى، وبالتوجيهات المستنيرة لسمو رئيس الوزراء الموقّر، وبمساندة دائمة من سيدي صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى. -واستعرض الوزير أبرز مظاهر الجهد الذي تبذله الوزارة تنفيذا لتوجيهات القيادة الحكيمة لتوفير الخدمات التعليمية لكافة المواطنين، حيث أشار إلى العمل على كفالة حق التعليم للجميع، كما ورد في المادة السابعة من دستور مملكة البحرين، ولتحقيق ما نص عليه دستور البلاد، صدر في 15 أغسطس 2005م قانون التعليم الذي نص في مادته الثانية على أن (التعليم حق تكفله المملكة لجميع المواطنين)، كما أن النّص بوضوح في المادة السادسة من القانون نفسه على إلزام الآباء وأولياء الأمور بتمكين الأطفال من حقهم المشروع في التعليم، يعد من الإنجازات التي تفتخر بها مملكة البحرين، وتنفيذا لذلك شكلت وزارة التربية والتعليم وحدة لضمان الإلزام في التعليم، وقد تابعت خلال العام الدراسي الماضي (42) حالة من الأطفال الذين حرموا لأسباب مختلفة، من بينها تقاعس أولياء الأمور، وأمكن والحمد لله وفقا لهذه الأداة القانونية أو بالتواصل مع أولياء الأمور من إعادتهم لمقاعد الدراسة، وقد أشادت منظمة اليونسكو في آخر تقرير لها حول التعليم للجميع بجهود مملكة البحرين في هذا المجال، حيث حصلت البحرين على المركز الأول عربيا بالنسبة للوفاء بهدف توفير التعليم للجميع للعام الثاني على التوالي.وأوضح أنّ وزارة التربية والتعليم خلال العام الدراسي المنصرم شهدت تطورا كبيرا شمل الجوانب الكمية والنوعية، فعلى صعيد مؤشرات النجاح المسجلة في نتائج امتحانات الثانوية العامة، كانت النتائج -ومنذ الدور الأول -متميزة ومشرّفة، حيث بلغت نسبة النجاح 92.5%، وقد تخرج من المرحلة الثانوية 5534 طالبا وطالبة، من بين 5981 الذين تقدموا إلى هذه الامتحانات، بلغ عدد المتفوقين منهم من الحاصلين على 90% وما فوق أكثر من 1600 طالب وطالبة، من بينهم حوالي 500 من الحاصلين على معدلات امتياز من 95% فما فوق، منهم 10 من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحظون اليوم بتكريم سمو رئيس الوزراء الموقر، وقد خصصت الوزارة ضمن خطتها المعلنة للبعثات 1863 منحة وبعثة دراسية، منها بعثات لذوي الاحتياجات الخاصة. وتشجيعا من الوزارة لهذه الفئة من الأبناء فقد تم تخصيص بعثة لدراسة الطب لأحد المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة من خريجي المدارس الحكومية، تأكيدا لنجاح سياسة الدمج التي تنفذها الوزارة. أما على صعيد تعزيز البنية الأساسية المدرسية، فأشار الوزير إلى أنّه تم خلال العام الدراسي 2008/2009م ، وبفضل الدعم الذي تلقاه الوزارة من القيادة الحكيمة، تنفيذ العديد من البرامج الإنشائية، من أهمها: إنشاء مدرسة ابتدائية بمنطقة جدحفص، وإنشاء خمسة مبان أكاديمية للطلبة، وإنشاء المزيد من المباني الإدارية المدرسية والصالات الرياضية، فضلا عن إنشاء ثلاثة مراكز لمصادر المعرفة في كل من الحد والرفاع والسنابس، والبدء في تنفيذ مشاريع أخرى ستكون جاهزة خلال الأشهر القليلة المقبلة، بكلفة إجمالية تزيد عن ثمانية ملايين دينار، بالإضافة إلى التوسع المستمر وعلى مدار العام في المباني القائمة والمختبرات لتتناسب مع زيادة الطلب على التعليم، حيث وفرت هذه المنشآت المدرسية الجديدة ما يقارب أربعة آلاف مقعد دراسي جديد للطلبة، هذا بالإضافة إلى تعزيز فضاءات الأنشطة الثقافية والرياضية في المدارس، وتعهد المدارس بالصيانة الدورية والشاملة والنظافة والتي تكلف حوالي سبعة ملايين دينار سنويا، والاستمرار في توفير الكتاب المدرسي المتميز بالمجان للأبناء الطلبة بتكلفة تقارب ثلاثة ملايين ونصف مليون دينار سنويا، وتوفير المواصلات للأعداد المتزايدة من الطلبة والذين تجاوزوا العام الدراسي الماضي 34 ألف طالب وطالبة، بموازنة تزيد عن ثلاثة ملايين دينار، والاستمرار في تعزيز استخدام التكنولوجيا المعاصرة من خلال التوسع المستمر في تنفيذ مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، لجعل نظامنا التربوي قادرا على مواجهة تحديات العصر بأشكالها المختلفة، كما وجهنا الجهود ، تنفيذا لتوجيهات سمو رئيس الوزراء، إلى تعزيز سبل رعاية الطلبة باعتبارهم ثروة الوطن، حيث أعلنت الوزارة للعام الخامس على التوالي عن افتتاح أربعة عشر ناديا مدرسيا خلال الإجازة الصيفية في عدد من المدارس الحكومية بمختلف محافظات المملكة، لشغل فراغ الطلبة بالمفيد من الأنشطة والبرامج التعليمية والثقافية والرياضية، هذا بالإضافة إلى مئات الأنشطة الثقافية والفنية والعلمية والرياضية والكشفية التي نفذتها الوزارة خلال العام الدراسي المنتهي، واستفاد منها أكثر من 126 ألف طالب وطالبة. وأضاف أنّ الوزارة شهدت خلال 2008/2009م البدء في تنفيذ مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب، وذلك من خلال تدشين كلية البحرين للمعلمين، وبوليتكنك البحرين، وتحسين أداء المدارس، بالإضافة إلى مواصلة تنفيذ مبادرة التلمذة المهنية والتي تشمل البنين والبنات في المرحلة الثانوية، وكذلك تدشين هيئة ضمان الجودة، والتي أصبحت تشكل ضمانة لتقييم النظامين التعليمي والتدريبي بمختلف درجاته في المملكة من خلال منظومة معايير عالمية، وقد استفادت الوزارة من التقارير الواردة من هذه الهيئة لتصميم برنامج تحسين أداء المدارس بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية وبمساعدة الخبراء الدوليين والمحليين، حيث ركزنا العمل خلال العام الدراسي المنتهي على تقديم الدعم والتدخل اللازمين لمساعدة المدارس على تحسين أدائها من خلال عمل مكثف يشارك فيه نحو 20 فريق عمل متخصصا، وتنفيذ ورش تدريبية على مدار العام الدراسي، وتطبيق 13 مشروعا تشمل كافة جوانب العمل المدرسي، بدءا بالقيادة ومرورا بالمعلم والبيئة المدرسية، وصولا إلى عمليات التعليم والتعلم التي تستهدف جميعها تحسين المخرجات التعليمية وجعل العملية التعليمية أكثر جدوى ومتعة في الوقت نفسه، حيث سيكون شعارنا في المرحلة القادمة: (التقييم من أجل التطوير). أما على صعيد التعليم العالي، فقد استمرت الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي في متابعة شؤون الجامعات الخاصة وحملها على الالتزام بتنفيذ ما جاء في اللوائح والقرارات من توجيهات هادفة إلى الارتقاء بهذا النوع من التعليم وتعزيز دوره التنموي، وتشجيع الاستثمار فيه، وقد تحققت خلال هذا العام العديد من النتائج الطيبة، بتنفيذ زيارات المتابعة والدعم لهذه المؤسسات التي بدأت تستوعب متطلبات المرحلة الجديدة التي تركز على الجودة والاعتمادية، وتعزيز البحث العلمي والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلبة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها