النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11691 الأحد 11 ابريل 2021 الموافق 28 شعبان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:58AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:59PM
  • العشاء
    7:29PM

العدد 11635 الأحد 14 فبراير 2021 الموافق 2 رجب 1442

وكتبتُ للميثاق حلـــــــــوَ نشيــــــدي

رابط مختصر
قصيدة مهداة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني.

غنّيتُ بالحلم الجميل قصيدي
وخططتُ آمالي على طول المدى
عشرون عامًا ما برحتُ أصوغها
وجمعتها سِفْرًا تضيء حروفه
مِئةٌ وسبع قد جمعن حروفها
مستلهمًا ممّنْ تيّمن باسمهِ
واخترت من غرر القصائد أحرفًا
فبذكره يسمو القصيد لأنهُ
ويضيف للكلمات أجمل نغمةٍ
خُلُقٌ رفيعٌ في شهامة فارسٍ
يرنو إلى الماضي البعيد بنظرةٍ
فقد احتوى الماضي بكلّ فخارهِ
ذو همّةٍ أبدًا تطاول للعلا
حمدٌ إذا نطق القصيد بذكرهِ
مستلهمًا منه جميل خصالهِ
ذاك الذي أبدا يمين عطائهِ
ولقد أراه إذا أشار بكفّهِ
وأرى مُحيّاه الكريم كأنهُ
وحباهُ ربّ العالمين بشاشةً
منذ ارتقى حمد تألقتْ الرؤى
شيئًا فشيئًا قد مشتْ في خطوةٍ
تسعى إلى حيث الرقيّ بعزمةٍ
ما عاقها أبدًا تعثّر فكرةٍ
من (أول الضوء) المشعّ تشير للـ
وتعدّ عدّتها لنيل مكانةٍ
فالمجد ليس ينال في دعةٍ ولا
وإذا توحّدت الجهود تضاءلتْ
حُييت يا وطنًا تسامى وارتقى
وبقيتَ حصنًا بالإخاء مظللا
برعاية الرحمن دمتَ محصنًا
وسَمَوْتَ في فلك المفاخر دائمًا

وكتبتُ للميثاق حلوَ نشيدي
وبعثتُ بالشعر الجميل بريدي
بالحبّ مثل اللؤلؤ المنضودِ
هو كلّ تاريخي وكلّ رصيدي
من كلّ عقدٍ بالفخار فريدِ
ديوان شعرٍ حُفَّ بالتمجيدِ
طرّزتها من ذكره المحمودِ
يُضفي على الأبيات نشر العودِ
تحلو بصوت البلبل الغرّيدِ
متجلببٍ بالرأي والتسديدِ
لمْ تلتبس بغشاوة التفنيدِ
وأعادهُ بأصالةِ الترشيدِ
وبصيرةٍ ترنو لكلّ بعيدِ
عزّت مفاخره على التعديدِ
في ذكر محمود الخصال حميدِ
كالبحر أو كالغيث عند الجودِ
كالغيث يغرق مقفرات البيدِ
عنوان حكمٍ في البلاد رشيدِ
وعزيمةً بصلابةِ الجُلمودِ
وتبلورتْ سعيًا إلى التجديدِ
حُفّتْ بأجملِ طارفٍ وتليدِ
للذيذ عيشٍ بالرخاء رغيدِ
كلّا ولا ركنتْ لظلّ جمود
ِـمستقبل الآتي بكلّ جديدِ
شرفت برأي واضحٍ وسديدِ
تسمو البلاد بقلّة المجهودِ
كلّ الصعاب بقبضة التأييدِ
وسما إلى العليا بكلّ صعيدِ
وَوُقيت من متنكرٍ وجحودِ
متدرعًا بالخير والتوحيدِ
بحماية المتجبّر المعبودِ
المصدر: محمد هادي الحلواجي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها