النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11890 الأربعاء 27 اكتوبر 2021 الموافق 21 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

العدد 11860 الإثنين 27 سبتمبر 2021 الموافق 20 صفر 1442

شابة لبنانية تؤمّن الدواء لكل محتاج ودون مقابل

رابط مختصر


في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يرزح تحته لبنان وهذه الصورة السوداوية والعتمة، خرجت شابة من رحم هذه المعاناة تدعى مارينا الخوند مع أصدقائها وأطلقت مبادرة فردية؛ بهدف تقديم المساعدة الطبية لكل شخص لا يستطيع أن يؤمن الدواء بسبب عدم توافره، ومن دون مقابل.

وتقول الشابة مارينا الخوند «20 عامًا» لـ«الأيام»: «لا أستطيع أن أرى بلدي مكسورًا وموجوعًا وأهله يحاولون بشتى الطرق مواصلة الحياة بكل صعوباتها وأقف وأتفرّج، ولا أستطيع أيضًا أن أرى نقصًا في كل المواد الأساسية التي يحتاجها الناس لمواصلة حياتهم، ومن أهمّها الدواء الذي هو مفقود بأغلبية أنواعه وأقف مكتوفة الأيدي، لذلك ورغم صعوبة هذا العمل قرّرت أطلق مبادرة، وهي إيصال الدواء لكل محتاج ولكل شخص يبحث عن دواء لكنه لا يجده».
وتضيف الخوند: «بجهود فردية وبمساعدة من الأصدقاء، تواصلنا مع كل اللبنانيين في كل دول العالم (المغتربين) لمساعدة أهلهم والتبرع بالدواء وإيصاله إلى المحتاجين في داخل لبنان، وبسرعة قياسية جدًا لقينا تفاعلاً كبيرًا من الجميع من أفراد ومؤسسات، فأرسل العديد من المغتربين من فرنسا كمية كبيرة من الأدوية (عن طريق الحقائب)، وآخر من الإمارات قدّم مساعدات مالية لعدد من العائلات، بالإضافة إلى مجموعة من المغتربين في البحرين الذين تبنّوا حالات 8 عائلات، وكذلك تأتي المساعدات من البرتغال وفرنسا وامريكا والسعودية وبلجيكا وتركيا، وسويسرا».
وتوضح مارينا «قدّمت مبادرتنا خلال الأشهر الماضية الاحتياجات الأساسية لأكثر من 3000 أسرة فيما يتعلق بالمساعدة الطبية، وما يقارب 10000 علبة دواء وأكثر للمحتاجين كافة». وتكمل الخوند: «اشترينا 7 آلات أوكسجين في حملة أطلقناها (نفس بيروت)، وقمنا بتوزيع ما يصل إلى 400 عبوة من الحليب وحفاضات الأطفال، وغيرها من الأمور».

وفي ختام حديثها تقول مارينا: «نهدف إلى إيصال الدواء لكل محتاج على كامل الأراضي اللبنانية. لا نفرق بين أحد. كل من يحتاج الدواء نسعى بكل طاقتنا لتوفيره له». وتكمل: «نحن مستمرون ونشكر جميع من ساعدنا في الداخل والخارج من أفرادومؤسسات. لولاكم لا نستطيع أن نكمل المشوار». وتضيف: «نتمنى أن نصل لليوم الذي تنتهي في هذه المعاناة، وأن يتوافر الدواء للجميع».


المصدر: منصور شاكر:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها