النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11278 الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثاني 1441

100 فدان من نبات الزعفران.. تعرّف إلى قصر «فرساي» بالقاهرة بمصر

رابط مختصر
شهد قصر الزعفران بالقاهرة العديد من الأحداث التاريخية، وتميز بفخامته المعمارية التي تماثل قصر فرساي بفرنسا، وبعد مرور 150 عاماً على تشييده، هذه حكاية تسميته الغريبة.
ويقول المصور المصري هشام توحيد، الذي وثق عمارة القصر عام 2009، «إن أهمية التقاط الصور للمباني التاريخية تعود إلى ضرورة توثيق حالتها الأصلية، ووضع تقرير للوضع الراهن لتلك المباني التاريخية».
ويعود تاريخ تشييد قصر الزعفران إلى عام 1870، في عهد الخديوى إسماعيل في حي العباسية، بحسب ورقة بحثية بعنوان «قصور ملكية» بموقع جامعة عين شمس.
وبتاريخ 4 يناير عام 1871، أهدى الخديوي إسماعيل هذا القصر إلى والدته خوشيار قادين الزوجة الثانية لنجل محمد علي باشا، القائد إبراهيم باشا، بعد إصابتها بمرض عضال حتى تقيم به للاستشفاء، وفقاً للورقة البحثية.
ونظراً لنقاء الجو في المنطقة التي يوجد بها القصر، أمر الخديوي بإنشاء حديقة حوله بلغت مساحتها حوالي 100 فدان، وزُرعت بالكامل بنبات الزعفران طيب الرائحة، وكان ذلك سبب تسمية القصر بـ«قصر الزعفران»، وفقاً للورقة البحثية.
وكلف الخديوي إسماعيل المهندس المعماري مغربي بك سعيد، الذي كان بين من خصهم الخديوي بدراسة الهندسة في فرنسا، بتصميم القصر والإشراف على بنائه ليكون مماثلاً لقصر فرساي في فرنسا، حيث قضى الخديوي فترة تعليمه، وفقاً للورقة البحثية.
وشيد قصر الزعفران على أنقاض قصر بناه محمد علي باشا مؤسس الدولة المصرية الحديثة ومؤسس الأسرة العلوية، خارج حدود القاهرة آنذاك، وسماه قصر الحصوة، وفقاً للورقة البحثية.
وفي عام 1864، اشترى الخديوي إسماعيل قصر الحصوة، بعد توليه حكم مصر عام 1863، بمبلغ 250 ألف قرش، وأعاد عملية بنائه ليكون قصراً مكوناً من مبنى واحد، كما يبدو على هيئته الحالية اليوم، وقد تميز القصر بمكانته التاريخية، إضافةً إلى فخامته المعمارية، وفقاً للورقة البحثية.
وقدم الخديوي القصر منحةً لأمه، الوالدة باشا، عن طريق الهبة بموجب الأمر العالي الذي أصدره إلى ناظر المالية، وفقاً للورقة البحثية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها