النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12224 الاثنين 26 سبتمبر 2022 الموافق 29 صفر 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

خنقها للتخلّص من بكائها

العدد 12185 الخميس 18 أغسطس 2022 الموافق 20 محرم 1444

المؤبّد لقاتل الرضيعة.. وسجن 7 سنوات للأم

رابط مختصر
علي طريف:

تجرّدت أم آسيوية «23 عاما» من الإنسانية فقادتها قسوة قلبها إلى عدم الاكتراث لما يفعله صديقها البحريني بطفلتها الرضيعة من تعنيف، رغم أنها كانت تبصر أن الأخير يعنّف رضيعتها دون أن تحرك ساكنا ولم تتخذ ما يلزم لمنع تعرض المجني عليها «الرضيعة» للإيذاء الجسدي من قبل المتهم «صديقها»، الأمر الذي أدى إلى موت طفلتها الرضيعة البالغة من العمر عاما وشهرين.
وكان التعنيف يهدف إلى التخلص من بكاء الطفلة، فما كان من المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة إلا أن قضت بسجن الأم لمدة 5 سنوات لأنها أساءت معاملة طفلتها البالغة من العمر سنة وشهرين ما تسبب في وفاتها، وسنتين لممارستها الدعارة، وإبعادها عن البلاد، بينما حكمت محكمة أخرى مسبقا على عشيق الأم «بحريني» بالسجن المؤبد.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن الأم الآسيوية المتهمة كانت قد اعتادت البغاء ومعاشرة الرجال الواحد تلو الآخر، لتشبع رغباتها، وقد أنجبت طفلة سفاح دون أن تعلم من هو والدها.
وكان للمتهمة شاب يعشقها وهو بحريني، وكانت تسلّمه الطفلة الرضيعة وتأمنه عليها، إلا أن الأخير قام بخنق الرضيعة وقتلها ليتخلّص من صراخها وبكائها.
واعتاد المتهم على سوء معاملة الطفلة وتعنيفها، بأن كان يضع يديه على فم الصغيرة لكي لا يسمع بكاءها عندما تصيح من حاجتها للماء أو الحليب.
تلك الأم التي أمنت صديقها على طفلتها بالرغم من أنها كانت تبصر أن الأخير يعنّف رضيعتها دون أن تحرك ساكنا، ولم تتخذ ما يلزم لمنع تعرض المجني عليها «الرضيعة» للإيذاء الجسدي من قبل المتهم «صديقها»، الأمر الذي أدى إلى موت طفلتها الرضيعة بسبب تكراره وضع يده على فمها حتى خنقها وفارقت الحياة، كما بدى على جسد الطفلة آثار ضربات وكدمات تدلّ على تعنيفها.
المتهم البحريني تم الحكم عليه مسبقا بالسجن المؤبد بتهمة قتل تلك الرضيعة، بينما قررت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة السجن 5 سنوات للأم بعد إدانتها بأنها قامت بإساءة معاملة الطفلة الرضيعة التي تبلغ سنة وشهرين بأن امتنعت عن اتخاذ ما يلزم لمنع تعرض المجني عليها «الرضيعة» للإيذاء الجسدي من قبل المتهم «صديقها»، ما أدى إلى موت طفلتها الرضيعة.
كما قضت المحكمة ذاتها بسجن الأم الآسيوية سنتين بتهمة أنها اعتمدت في حياتها على ما تكتسبه من ممارسة الدعارة، كما أمرت المحكمة بإبعاد المتهمة نهائيا عن البلاد عقب تنفيذ العقوبة.
فالمتهمة اعتادت المكوث مع صديقها ومكّنته من التعامل مع رضيعتها بأن اعتاد على سوء معاملتها، وكانت تبصر ذلك، بأن يقوم بإمساك الطفلة والضغط عليها ليتمكّن من تنويمها، وقد تكرر ذلك الفعل مرات عديدة تحت بصرها، كما أبصرته أن يقوم بوضع يده على فم الطفلة لكي يسكتها عندما تكون تبكي وتكرر ذلك من 3 إلى 4 مرات في اليوم، وقد امتنعت بالرغم من ذلك من اتخاذ ما يلزم مما شاهدته وتعرض رضيعتها لمنع سوء المعاملة والإيذاء الجسدي، حتى وافتها المنية بيوم الواقعة وبذات الطريقة التي كانت تبصرها من قبل المتهم اتجاه طفلتها بوضع يده على فمها لكي يسكتها.
وخلُص تقرير الطبيب الشرعي إلى أن سبب وفاة الطفلة هو كتم نفسها «خنقها»، وتبيّن أن المتهمة كانت تتكسب من الدعارة وأنها تعاشر الكثير من الأشخاص ولا تعلم من والدة الطفلة التي أنجبتها.
وشهدت طبيبة أطفال في عيادة خاصة بتحقيقات النيابة العامة بأنه أحضرت المتهمة في يوم الواقعة الطفلة وقامت بالكشف عليها، وقد كانت فاقدة الوعي وعلامات زرقاء وبنفسجي على خدها، مع كدمة جهة الأذن وجرح قطعي أسفل الرقبة، وقررت لها المتهمة أن ذلك بسبب إغلاق سحاب الجاكيت عليها ويتضح بأنها آثار عنف بالتعامل مع الطفلة، وعند التأكد من نبضات قلب الرضيعة والعلامات الحيوية اتضح أن الطفلة فارقت الحياة، وسبب الوفاة هو الاختناق، وبالرغم من ذلك تم عمل الإسعافات الأولية إلا أنه من دون جدوى، وعليه تم طلب إسعاف وتم نقل الطفلة لمجمع السلمانية الطبي.
واعترفت المتهمة بأنها عندما كانت برفقة صديقها بممشى وتركت طفلتها الرضيعة مع صديقها وتوجهت لدورة المياه، وشاهدت صديقها خارج السيارة بعدما أخبرها أن طفلتها قد استفرغت عليه وأن الأخيرة بالمقعد الخلفي ووجهها أزرق، فقامت بحملها وتوجهت بها لدورة المياه وضربتها على ظهرها لكونها مختنقة، كما قام صديقها بإجراء تنفس صناعي لها، وتوجها بعدها لمجمع السلمانية الطبي إذ كان مزدحما، بعدها توجهت لعيادة خاصة وحاولوا إسعافها إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، وتم نقلها بالإسعاف وتم إخبارهم أن رضيعتها فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأن صديقها كان يسيء معاملة طفلتها، بأن يقوم بوضع يده على فمها من أجل إسكاتها عندما كانت تبكي.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها