النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12180 السبت 13 أغسطس 2022 الموافق 15 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

العدد 12174 الأحد 7 أغسطس 2022 الموافق 9 محرم 1444

إشادة دولية بجهود البحرين في مكافحة الاتجار بالبشر

رابط مختصر
  • البحرين أحرزت تقدمًا كبيرًا في مكافحة هذه الجريمة نتيجة الابتكار والإصلاحات والقيادة الدؤوبة
  • البحرين أول دولة عربية تصدرت مجال الملاحقة القضائية في الاتجار بالأشخاص
  • 25 مليون ضحية للاتجار بالأشخاص حول العالم خمسهم من الأطفال


كشف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة لدى البحرين محمد الزرقاني عن أن نحو 25 مليون فرد حول العالم هم ضحية للاتجار بالأشخاص، فيما يشكل الأطفال حوالي خمس هذا العدد من المجموع الإجمالي للضحايا.
وقال الزرقاني في تصريحات لـ«الأيام» إن الاتجار بالأشخاص، وإن كان جريمة تؤثر بشكل متفاوت على النساء والأطفال، إلا أن نسبة الضحايا من الذكور أخذة في الازدياد، لافتًا الى أن الاستغلال الجنسي والعمل القسري لاسيما المرتبط في مجال البناء والعمل المنزلي يعد أكثر أشكال الاستغلال شيوعًا المرتبطة بالاتجار بالأشخاص.
وأشار الزرقاني الى أن أكثر الممارسات القسرية شيوعًا التي يستخدمها الجناة للسيطرة على الضحايا هي الايذاء النفسي، وتقييد الحركة.

وبحرينيًا، أكد الزرقاني على أن البحرين قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص خلال السنوات القليلة الماضية، حيث حافظت على التصنيف الأول في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية المعني بالاتجار بالأشخاص، مشددًا على ان المنظمة الدولية للهجرة تشيد بالتعاون القائم مع مملكة البحرين في جميع القضايا المتعلقة بالهجرة بما يضمن تطبيقها بطريقة آمنة ومنظمة لمصلحة الجميع.
وقال الزرقاني إن البحرين هي أول دولة عربية تتصدر مجال الملاحقة القضائية وذلك من خلال إنشاء مكتب ادعاء متخصص في مجال الاتجار بالأشخاص، بما يضمن إمكانية استعانة المملكة بأعضاء من النيابة العامة مدربين تدريبًا عاليًا وذلك لتولي مسؤولية قضايا الاتجار بالأشخاص.
واعتبر الزرقاني إن إدراك أهمية الشراكات هو أمر أساسي في النهج الذي اتبعته مملكة البحرين للتصدي لهذه الجريمة، وكذلك وجود آلية إحالة وطنية تعمل بشكل كامل منذ العام 2018. لافتًا الى البرنامج التدريبي الذي أطلقه مؤخرًا المركز الإقليمي للتدريب وبناء القدرات في مكافحة الاتجار بالأشخاص يركز على إنشاء شبكة من الخبراء العرب في مجال الاتجار بالأشخاص، وذلك لضمان تدريب العاملين المعنيين على أيدي خبراء هم على دراية بإطار الاتجار بالأشخاص في منطقة الخليج.
وقال الزرقاني «بلا شك إن مملكة البحرين قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص خلال السنوات الأخيرة محافظة على التصنيف الأول في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية المعني بالاتجار بالأشخاص، وذلك لمدة خمس سنوات متتالية -أي منذ عام 2018- وقد جاء هذا التقدير المرموق نتيجة للابتكار، والإصلاحات الهامة التي جرت في السياسات، وكذلك القيادة الدؤوبة والتي ينبغي تقديرها والإشادة بها».
وحول الآلية التي اتبعتها البحرين في مكافحة هذه الجريمة، قال الزرقاني «لقد كافحت المملكة الاتجار بالأشخاص من خلال المحاور الأربعة التالية، وهي المنع، الحماية، الملاحقة القضائية وبناء الشراكات».
وتابع «فيما يتعلق بمنع الجريمة، فقد أجرت الحكومة إصلاحات عمالية مهمة لمعالجة الثغرات في نظام الكفالة، والتي في حال استغلالها يمكن أن تترك الأفراد عرضة الاتجار بالأشخاص. كما أصدرت الحكومة التصريح المرن الذي يسمح للعمالة الوافدة المتواجدة في المملكة (بكفالة أنفسهم). ولضمان حماية أشمل للضحايا، كذلك الحكومة خصصت دار إيواء للاتجار، وخطًا ساخنًا، ومركزًا لحماية الوافدين، وذلك لتسهيل التعرف الأشمل على الضحايا المحتملين والاستجابة لهم».
وأضاف: في العام 2020، تصدّرت البحرين مجال الملاحقة القضائية، حيث أصبحت أول دولة عربية تُنشئ مكتب ادّعاء متخصص في مجال الاتجار بالأشخاص، بما يضمن إمكانية استعانة المملكة بأعضاء النيابة المدربين تدريبًا عاليًا لتولي مسؤولية قضايا الاتجار بالأشخاص.
وحول النهج الذي اتبعته مملكة البحرين في مكافحة الاتجار بالأشخاص، قال الزرقاني «إن إدراك أهمية الشراكات هو أمر أساسي في النهج الذي تتبعه الحكومة في التصدي للاتجار بالأشخاص، بالإضافة إلى وجود آلية إحالة وطنية تعمل بشكل كامل، وهي آلية إلكترونية تم إطلاقها منذ العام 2018، كذلك تقود الحكومة نهجًا إقليميًا لمكافحة الاتجار بالأشخاص، حيث يركز البرنامج التدريبي الذي أطلقه مؤخرًا المركز الإقليمي للتدريب وبناء القدرات لمكافحة الاتجار بالأشخاص - منذ ديسمبر العام 2021 - على إنشاء شبكة من الخبراء العرب في مجال الاتجار بالأشخاص، وذلك لضمان تدريب العاملين المعنيين على يد خبراء هم على دراية بإطار الاتجار بالأشخاص في الخليج».
وأضاف: بالطبع، إن المنظمة الدولية للهجرة تشيد بالتعاون القائم مع مملكة البحرين في جميع القضايا المتعلقة بالهجرة بما يضمن تطبيقها بطريقة آمنة ومنظمة لمصلحة الجميع.
وحول التقديرات الدولية حول أعداد ضحايا هذه الجريمة على مستوى العالم، وكذلك النوع الاجتماعي الذي يعتبر أكثر عرضة للوقوع كضحية محتملة للاتجار بالأشخاص، قال الزرقاني: تشير التقديرات إلى أنه يوجد - في أي وقت - ما يقارب 25 مليون ضحية من ضحايا الاتجار بالأشخاص في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: بلا شك إن الاتّجار يؤثر بشكل متفاوت على النساء والأطفال، حيث يشكل الأطفال حوالي خمس إجمالي عدد الضحايا، إلا أن نسبة الضحايا الذكور آخذة في الازدياد.
وحول أكثر أشكال الاستغلال المرتبط بهذه الجريمة المذلة، قال الزرقاني «بالطبع، يشكل الاستغلال الجنسي والعمل القسري - في أغلب الأحيان في مجال البناء أو العمل المنزلي- أكثر أشكال الاستغلال شيوعًا المرتبطة بالاتجار بالأشخاص، كما يعدّ الإيذاء النفسي وتقييد الحركة أكثر أشكال الممارسات القسرية شيوعًا التي يستخدمها الجناة للسيطرة على الضحايا».
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها