النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12181 الأحد 14 أغسطس 2022 الموافق 16 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:45AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

في ندوةٍ عقدتها «الأيام» حول الآمال المؤجّلة للمسارح وواقعها المهمل..

العدد 12173 السبت 6 أغسطس 2022 الموافق 8 محرم 1444

فيديو.. مسرحيّون: المسرح البحريني في حالة يأس بسبب الإهمال والتهميش!

رابط مختصر

في خطابه الشهير المعنون بـ«محكومون بالأمل» كتب المسرحي السوري سعدالله ونوس، «إن المسرح، ورغم كل الثورات التكنولوجية، سيظل ذلك المكان النموذجي الذي يتأمل فيه الإنسان شرطه التاريخي والوجودي معًا»، مؤكدًا على أن المسرح «ليس تجليًا من تجليات المجتمع المدني فحسب، بل هو شرط من شروط قيام هذا المجتمع، وضرورة من ضرورات نموه وازدهاره».
فيما تضمن ميثاق العمل الوطني لمملكة البحرين، مجموعة من المقومات الأساسية للمجتمع البحريني، ومن بينها: التعليم، والثقافة، والعلوم، حيثُ «ترعى الدولة العلوم والآداب والفنون»، ولأن المسرح يُعد جزءًا أساس من مقومات الثقافة في أي مجتمع، طرحنا في الندوة التي عقدتها (الأيام) موضوع المسرح، وذلك تحت عنوان «المسارح في البحرين.. آمال مؤجلة وواقعٌ مهمل».
في هذه الندوة، التي استضفنا فيها رؤساء المسارح في المملكة، تطرقنا لآمال المسارح والمسرحيين المؤجلة، وربما المعطلة، والمشكلات التي يعانيها الحراك المسرحي، والأسباب الجذرية التي تعوق حلحلتها، وما المنى التي يتمنون أن تتحقق بتضافر جهود المؤسسات المعنية، خاصة «هيئة البحرين للثقافة والآثار»، مع تعيين الشيخ خليفة بن أحمد بن عبدالله آل خليفة، رئيساً لها.


المسرح الملقى على الهامش
يؤكد المسرحيون بأن المسرح مهمل، ولا يستطيعون، في ظل هذا الإهمال المستمر، إلا أن يعتقدوا بأنهُ إهمالٌ متعمد، فلا اعتراف حقيقي به، وكل ما بوسعهم فعله، هو أن يعيدوا طرح قضاياهم، علها تلقى آذاناً صاغية، بيد أنهم باتوا مؤمنين بأن طرحهم هذا، أشبه بلوكِ للقضايا والشكايا دون استجابةٍ تذكر، حتى بلغ بهم الحال إلى اليأس والمكابدة، فلا أحد يصغي لهم، بل إن الجهة التي يفترض بها أن تكون على اتصال بهم، ليست على اتصال مباشر بالحالة المسرحية، ولهذا يؤكدون بأن الإهمال تجه المسرح، أقرب ما يكون إلى الإقصاء.
ولا يقتصر تحمل مسؤولية هذا الإهمال على (هيئة الثقافة)، بل يرى البعض منهم أن مختلف الجهات التي يمكنُ لها أن تسهم في دعم المسرح وتعضد دوره، كوزارة الإعلام، والتربية، والسياحة، بالإضافة للصحافة، والبرلمان... يتحملون جزءاً من المسؤولية، مؤكدين على أهمية دور الحكومة في وضع الخطط والسياسات المعنية بالثقافة والفنون، لكي لا يستمر تهميش المسرح والثقافة بكل فروعها.
فيما يرون بأن الثقافة عمومًا والمسرح خصوصًا، يمثلان ركائز أساسية لكل بلد، ولا يجب أن يهملا ليسوء بهم الحال إلى ما هو عليه، محملين القطاع الخاص مسؤولية المساهمة في دعم الثقافة والمسرح، وحاثين الحكومة على إجبار هذا القطاع ليسهم في الدعم، كواجب من واجبات المسؤولية الاجتماعية.
كما يعاني المسرح في البحرين، من شح المخصصات المالية، والتي تعيق تقدمه، وتحد من تمثيله للمملكة خارجيًا، مؤكدين بأن نجاح المسرح نجاحُ للبحرين، ورفعٌ لاسمها في المحافل الدولية، إذ أن المسرح البحريني، يمتلك من الإمكانات ما يؤهلهُ لفعل ذلك.
ويشكو المسرحيون من عدم الالتفات لهم، في الوقت الذي تستقطب فيه الفرق الأجنبية، ما يجعلهم مجرد متفرجين، دون إشراكهم في الفعل الثقافي، وفي ظل كل ذلك، يرى المسرحيون بأن التركة الملقاة على رئيس هيئة الثقافة، تركةٌ ثقيلة، متفائلين بأن يسعى لحل قضاياهم العالقة، ومطالبهم المُهملة.


الحمدان: المسرح يلوك قضاياه وشكواه دون استجابة!


الناقد، ورئيس اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين، يوسف الحمدان، أكد بأن الاتحاد وفي مؤتمره الأول، طرح مجموعة من المرئيات التي تناولت القضايا الملحة المتعلقة بنهوض المسرح ومعالجة مشاكله، وقد سُلمت هذه المرئيات للجهات المعنية، «بيد أنّا لم نلمس أي استجابة أو تنفيذ لأيٍ منها حتى الآن، كما لو أنها وضعت على الرفوف المؤجلة» ما يؤكد لدى الحمدان، «انعدام الاعتراف الحقيقي بالمسرح».
وتتضمن هذه المرئيات مسألة الدعم المسرحي، وتوظيف خريجي المسرح، والبنى التحتية المسرحية، وضرورة الدعم المتواصل، والاهتمام بمسرح الطفل، ومسرح الدمى، وإقامة المهرجانات، وإنشاء المسابقات المسرحية، والجوائز، والتكريمات... وهنا يلفتُ الحمدان إلى أن الاتحاد بوصفه المظلة التي تنطوي تحتها المسارح، يعاني هو الآخر، إذ «لم يتوفر لهُ مقر منذُ تأسيسه، رغم وعد (هيئة الثقافة) بتوفير المقر، إلا أن هذا الوعد لم ينفذ، كما أن الاتحاد لا يحصل على أية مخصصات مالية!»، متمنياً من الرئيس الجديد للهيئة أن يلتفت لكل هذه القضايا.

اليأس الناعم
يشيعُ اليأس في أوساط المسرحيين، مع هامش أملٍ، هم محكومون به، ليعينهم على الصمود لتقديم اشتغال يبقي على المسرح، في محاولةٍ أشبهُ بالإنعاش المستمر، فبينما «نلوك قضايانا وشكوانا دون استجابة تذكر من الجهات المعنية»، يؤكدُ الحمدان بأن هذه الجهات «علمتنا باقتدار، اليأس الناعم؛ فعندما نطرح قضايانا، نجابه بالابتسامة الجميلة، وما يشعرنا ببصيص أملٍ، والذي سرعان ما يتلاشى، ليتكرر هذا الأمر مراتٍ ومرات!».
ويلفت بأن هذه الحالة «جعلتنا كمسرحيين نضطر للتسول للحصول على الدعم». مشيراً إلى أن (الصالة الثقافية)، والتي تكاد تكون فضاء العرض الوحيد، «تؤجرُ للعروض الخاصة، فيما نحنُ كمسارح ومسرحيين، في آخر أولوياتها». وبذلك أضحى المسرح «في حالة يأس، بدلاً من حالة المكابدة الخلقية والإبداعية الطبيعية» كما بين.


الصفار: هيئة الثقافة لا تملك برنامجًا تنمويًا للمسرح


ترى، ما الأسباب الجذرية لهذا الإهمال والتهميش للمسرح والذي يؤكد عليه المسرحيون في البحرين، يرجعُ الفنان محمد الصفار، نائب رئيس مسرح الصواري، هذا الإهمال لعدم وجود برنامج تنموي، مؤكدًا «أن (هيئة الثقافة) لا تملك برنامجًا تنمويًا للمسرح، وليس لديها أي تشبيك في الداخل والخارج فيما يخص القطاع المسرحي».
إلى جانب ذلك، يشير الصفار إلى أن الجميع يصم آذانه عن مشكلات المسرح، «لا أحد يصغي إليه وإلينا، وما يؤسف له بأن (هيئة الثقافة) ليست على اتصال مباشر بالحالة المسرحية»، ولهذا يتساءل «ما قيمة الثقافة كحركة دون محركها الرئيس، ورافدها الأكبر؟»، مبينًا بأن «المسرح يلم شمل كل الثقافة؛ هناك المؤلف، والنص، والعرض، والسينوغرافيا... ولابد من وجود المسرح بوصفه محيطًا يجمع العديد من الفنون».

«المسرح الوطني» لا وطني!
في سياق التوغل في جذور مشكلة المسرح، يقفُ الصفار على مشكلة التعاطي مع الثقافة عمومًا، مواصلاً تساؤله عما إذا «تحولت (هيئة الثقافة) لصالونٍ خاص، وحالة مخملية؟»، مستغربًا «كيف نتحدث في العام 2022 عن عدم وجود صالات كافية للتدريبات المسرحية!؟ وهل من المعقول أن نطرق باب (وزارة التربية) لاستئجار صالاتها، ونلقى استجابة، فيما لا تستجيب لنا (الثقافة) وهي الجهة المعنية؟!»، ويتابع الصفار، «لدينا (المسرح الوطني)، لكن كيف لا يشهد هذا المسرح عروضًا وطنية، ولا يسمحُ لنا باستخدامه كمسارح ومسرحيين، فهل يعقل أن يكون مسرحًا وطنيًا لا وطنيًا؟».
يصرُ الصفار على أن (الهيئة) «أهملت المسرح إهمالاً يشبه الأقصاء، فهي لا تشركنا كمسارح في برامجها؛ كربيع الثقافة، وصيف البحرين.. وللمفارقة، كان لدى الهيئة قسمٌ خاص بشؤون المسرح، وتم إلغاؤه»، وكل ذلك انعكس على الحالة المسرحية عمومًا، كما يقول الصفار، موصفاً المسرح بـ«خط الفقر، والبيئة الطاردة التي ينفرُ منها المبدعون».


يوسف: كل فروع الثقافة تعيش حالة يأس وليس المسرح فقط


يُحمل الفنان يعقوب يوسف، عضو مسرح أوال، الحكومة مسؤولية عدم الاهمام بالثقافة عموماً، متسائلاً «هل وضعت الحكومة خطة أو سياسة للفنون والثقافة؟»، مشيراً إلى أن «المسرح ليس وحدهُ الذي يعيش حالة اليأس، بل الثقافة بكل تفرعاتها؛ من غناء، وموسيقى، وآداب، وفنون...»، مؤكداً بأن الثقافة «لم يعد لها اعتبار».
ويلفتُ يوسف، بأن التقصير في دعم المسرح لا تتحمل مسؤوليته (هيئة الثقافة) وحدها، فـ «الصحافة مقصرة أيضاً على صعيد التغطيات والكتابات النقدية، إلى جانب (وزارة الإعلام) التي كفت عن تصوير المسرحيات وعرضها للجمهور، و(وزارة التربية) التي أوفقت ابتعاث الطلبة لدراسة المسرح، بالإضافة للبرلمان الذي لم يتطرق لقضايا الثقافة عموماً والمسرح خصوصاً، والقطاع الخاص غير الداعم، والذي ينبغي أن يدعم الثقافة كنوعٍ من المساهمة الاجتماعية».

مطلوبٌ منا أن نكون متفرجين فقط
يشعرُ يوسف بتشاؤم تجاه الحراك الثقافي والمسرحي عموماً، «إذا بقي الوضع على ما هو عليه، فالأمر لا يحمد عقباه»، لافتاً إلى أن «الثقافة والمسرح، يمكنُ لهما أن يكونا خير ممثل للبحرين على الصعيدين الخارجي والداخلي (للقادمين إليها)»، مشيراً إلى أن استيراد الثقافة مختلف عن تصديرها؛ «مطلوب منا في البحرين أن نكون متفرجين، فبرنامجُ كربيع الثقافة، الذي أعطى للبحرين رونقاً وجمالاً، يستقطب الفرق الأجنبية دون الالتفات للفرق المحلية، ولو إن جزءاً مما صرف على هذا الربيع، خصص للإبداع البحريني، لأحدث فارقاً».
وحول مبادرة (مسرح أوال) لإنشاء مقر خاص، يضم محال تجارية تمول اشتغاله، بين يوسف «حاولت الإدارة قدر الإمكان توفير مبالغ لإنشاء مقرها المجهز بصالات للتدريب، لكن هذا تم على حساب الفنان المسرحي نفسه، وهذا ليس بالأمر السهل»، متابعاً «كلما رفعنا قضايانا إلى (الهيئة) أجابتنا بأنها لا تملك ميزانية كافية، ولهذا على الدولة أن تضع في اعتبارها الثقافة، وتخصص الميزانيات المناسبة للنهوض بهذا القطاع».


الماجد: مسرحُ يفتقر لبناه التحتية


يتمنى عقيل الماجد، رئيس مسرح الريف، أن يحظى المسرح ببعضٍ من الاهتمام الذي تحظى به كرة القدم على الصعيد الرسمي، متسائلاً «هناك عمل لإنشاء ملاعب في كل المناطق والقرى، فلماذا لا تكون هناك صالات عرض مسرحية في كل محافظة؟»، مؤكداً بأن المسرح «خرج من الناس وإلى الناس، ولابد أن تضم مناطق البحرين صالات عرض، أسوةً بالملاعب»، مشيراً إلى أن المسرح «يعاني أيما معاناة؛ فهو يفتقر للبنى التحتية، من مقارّ مناسبة للمسارح، وصالات للتدريب، إلى جانب شح صالات العرض، فكيف للمسرحي أن يعمل في فضاءٍ يفتقر للأساسات؟».
ويقترحُ الماجد إنشاء مجمع ثقافي يضم مقار المسارح، إلى جانب صالات مهيئة للتدريب والعرض، مبيناً «هذا الأمر من أبسط الأمور التي يمكنُ أن يفكر بها المرء، ومن اليسير إعادة ترميم مدرسة أو مجمع تجاري أو غيره، ليكون مكاناً مناسباً للمسارح واشتغالاتها».


مندي: أعطني مسرحاً أعطيك...


يلقى باللائمة دائماً على الجهات المسؤولة، فلماذا لا تستثمر المسارح لتأمين استقلاليتها المالية النسبية؟ يبين الفنان فهد مندي، رئيس مسرح جلجامش، بأن المسارح عاجزة عن الاستثمار في ظل انعدم الدعم، فالمسرح كما يلفت، غير قادر على تأمين الأساسيات التي يعملُ عليها، فكيف سيستطيع أن يقدم على الاستثمار؟ ومن أين لهُ ذلك؟
فيما يرجع عزوف الناس عن المسرح، إلى المسألة الرئيسة المتمثلة في إهماله، مبيناً «أنا مؤمن بمقولة (أعطني مسرحاً أعطيك شعباً مثقفاً)، ولطالما كان الجمهور البحريني متعطش لما يقدمه المسرح، ولكن إهمال المسرح على مدى سنين، من قبل (هيئة الثقافة) والجهات الأخرى، جعل المسرح يفقد جمهوره».
ويلفت مندي إلى أن دعم المسرح على جميع الأصعدة «كفيل بخلق حالة مسرحية صحية، وإعادة الجمهور إلى المسرح»، منتقداً المسؤولين الغائبين عن الحراك المسرحي،«عندما تقدم عرضاً، فكل ما يفعله المسؤول هو الحضور لحظة التكريم، ثم الانصراف قبل العرض، فلماذا لا نجد حباً للمسرح والثقافة لدى هؤلاء المسؤولين!؟».
وحول ما إذا تواصلت (وزارة السياحة) معهم في سياق تنظيم عروض مسرحية تستقطب السياح، بين مندي «لم يسبق أن شهدنا أي اتصال من هذا النوع، رغم استعدادنا لأن نكون جزءاً من استراتيجية السياحة للأعوام القادمة، خاصة وأن الثقافة عموماً والمسرح خصوصاً تمثل واحدةً من الركائز الأساسية لكل بلد».


الدرزي: مرغمون على المسرح الفقير


تشكل مسألة المخصصات المالية مشكلة كبرى للمسارح، وقد فصل الفنان عبدالله الدرزي، رئيس مسرح البيادر، أسباب كونها واحدة من أبرز المشكلات، «فمُقابل 12 ألف دينار سنوياً للمسرح، مطلوبٌ منهُ أن يوفر كل احتياجاته، من إيجار مقر، ومصاريف كهرباء وماء، وخدمات، ومشاركات خارجية، وعروض داخلية، وكل شيء!».
موضحاً «العمل المسرحي الواحد، في حده الأدنى، يكلف 4 آلاف دينار، فكيف يمكننا أن ننتج أعمالاً مع الإيفاء بكل الالتزامات الأخرى، وفي الوقت ذاته نشارك خارجياً لتمثيل البحرين؟!».
لهذا يؤكد الدرزي بأن «المسرحي البحريني، لا يعيش القلق المسرحي الصحي المتمثل في القلق الإبداعي، بل هو قلقُ مالي؛ من أين سأمول عملي، وقلق المكان؛ أين سأتدرب، وسأعرض...»، مبيناً «كمسرحيين نلجأ لتقليل التكلفة، وذلك على حساب التقنية، والإبداع، فنحنُ نعتمد (المسرح الفقير)، لأننا مرغمون عليه، لا لأناّ عاجزون عن تقديم إبداعات، تماثل التي تقدم في المهرجانات الدولية».

ضرورة التفريغ الفني
يلفتُ الدرزي، إلى جانب العديد من المشكلات التي يعانيها المسرح البحريني، لمسألة «ضرورة وجود (معهد للفنون المسرحية)، للحفاظ على تواتر المسرح بين الأجيال»، مبيناً «هناك فجوة معرفية بين الأجيال المسرحية، وينبغي سد هذه الفجوة من خلال معهد أكاديمي، إلى جانب تخريج أجيال قادرة على النقد والمساهمة في الحراك المسرحي».
كما يتساءل الدرزي «لم لا يوجد تفريغٌ فني للفنان، ليتسنى لهُ تمثيل بلاده خير تمثيل؟ فكما أضحى هناك احتراف رياضي، لابد من العمل على التفريغ الفني، خاصة وأن المسرحي ممثلُ لبلاده تماماً كما الرياضي».
المصدر: سيد أحمد رضا

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها