النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12175 الاثنين 6 أغسطس 2022 الموافق 10 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:41AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

وصول زوجته وأولاده أنهى حياته

العدد 12171 الخميس 4 أغسطس 2022 الموافق 6 محرم 1444

الاستخبارات الأمريكية تكشف تفاصيل مقتل الظواهري

رابط مختصر

كانت الاستخبارات الأمريكية تعرف أن أيمن الظواهري يقيم في كراتشي بباكستان، إلى أن علم عملاؤها أن أفراد عائلة زعيم «القاعدة» وصلوا إلى كابول، وأنهم أقاموا في منزل بحي شيربور، ثم وجدوا أن شبكة الدعم المحيطة به كانت تنتقل أيضا إلى العاصمة الأفغانية، وفقًا لتقرير نشرته «التايمز» البريطانية أمس، وأعده 3 محررين فيها،استندوا فيه إلى ما ذكره مسؤولون أمريكيون، من دون الكشف عن هوية أي منهم.
أحد المسؤولين، الموصوف في التقرير بكبير، قال: «كانت الحكومة الأمريكية على علم منذ سنوات بوجود شبكة تدعم الظواهري، واكتشفنا هذا العام أن عائلته، أي زوجته وابنته وأطفالها، انتقلوا إلى منزل آمن في كابول»، إذ تم تعليمهم مكافحة التجسس التقليدي. فظلوا دائمًا داخل المبنى المكون من 3 طوابق، مع السماح للموثوق بهم فقط بالدخول، «وهو النمط الذي استخدمه بن لادن مرة واحدة في مجمّعه السكني بمدينة «أبوت آباد» في باكستان»، حيث تم تعقبه وقتله في 2011 على يد قوات البحرية الأمريكية.


ومن وصول زوجة الظواهري وابنته وأحفاده، اقتنعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أو CIA اختصارا، بأن الرجل نفسه سينضم إليهم في النهاية «فزدنا ثقتنا بحضوره، وتمكنا من تشكيل نمط حياة من خلال مصادر عدة للمعلومات». وفقًا لما تلخص «العربية.نت» أهم ما في التقرير من معلومات، وبينها أنه حين تم إبلاغ كبار مسؤولي الاستخبارات بالعثور على الظواهري في أوائل إبريل الماضي، نقلوا الخبر سريعًا إلى الرئيس بايدن، للبدء في التخطيط لعملية تستهدف قتله.
ولم يكن الظواهري، البالغ 71 عامًا، يغادر المنزل أبدًا. ثم جاء التأكيد النهائي على وجوده بكابول حين ظهر على الشرفة، وعلى مرأى من الجميع، لذلك قال مسؤول أمريكي: «تعرفنا إلى الظواهري في مناسبات مختلفة ولفترات طويلة على الشرفة» فتم رصد نمط حياته اليومية لأسابيع عبر صور الأقمار الصناعية. وتم منح CIA وقتا لبناء نموذج مصغر للمنزل، وتقديمه إلى الرئيس بايدن لوضعه في مناخ اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان من الآمن استهدافه على الشرفة من دون قتل أفراد عائلته أو مدنيين قريبين.
في السياق، وجهت صواريخ هيلفاير الأمريكية التي قتلت أيمن الظواهري ضربة رمزية قوية لتنظيم القاعدة، لكن فروعه المنتشرة مستقلة تكتيكيًا ولن يردعها مقتله عن التخطيط لمزيد من الهجمات على أهداف محلية وغربية، وفق ما يقوله محللون.
ومنذ توليه زعامة التنظيم، بعد مقتل أسامة بن لادن القوة الدافعة الأصلية للقاعدة في عام 2011، كثيرًا ما فقد التنظيم أراض لصالح تنظيم داعش في صراع للهيمنة، لا سيما بين الجهاديين الشبان الذين أغرتهم الجماعة الجديدة التي أعلنت الخلافة.
لم يستطع الظواهري، الذي لاحقته سمعة التصلب وضيق الأفق وعدم التمتع بشعبية كبيرة، أن يضاهي أسلوب بن لادن في التواصل من مخابئ القاعدة في جنوب آسيا لإقامة روابط مع جماعات ذات تفكير مماثل في جميع أنحاء العالم.
لكن الخبراء يقولون إن الظواهري كان مهما للإشارة إلى استمرار الطموح العالمي للجماعة، بصفته شخصية ذات خبرة واسعة تحدثت بانتظام عبر الإنترنت إلى المتعاطفين معها.
وقال اتش إيه هيلير، الباحث في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي «وجود الظواهري كان يعني استمرار منظمة فعلية، وكان رمزيا للغاية.
لكن السؤال الرئيس سيكون؛ من يستطيع أن يملأ هذا الفراغ للجماعة؟ خاصة في عالم فيه جماعات مثل طالبان أكثر قوة، ناهيك عن داعش.
وقلة من البدلاء المحتملين يمكنهم مضاهاة سجل الظواهري الذي امتد لعقود من الزمن كجهادي. فقد استغل مكانته كمتشدد مخضرم للمساعدة في إعادة بناء القاعدة في مواجهة هجوم أمريكي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
لكن محللين يقولون إن هوية الزعيم أصبحت أقل أهمية، لأن فروع القاعدة المستقلة تكتيكيا تدير العمليات اليومية في بلدانها.
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها