النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

اختصاصيون يدعون لتشديد الرقابة..

العدد 12099 الثلاثاء 24 مايو 2022 الموافق 23 شوال 1443

النيابة لـ«الأيام»: 23 قضية استغلال إلكتروني للأطفال منذ بداية العام

رابط مختصر

كشفت رئيس نيابة الأسرة والطفل زينب العويناتي أن النيابة العامة أن باشرت في العام الجاري حتى نهاية شهر أبريل 2022، 23 حالة تتعلق بالاستغلال الإلكتروني للأطفال بينها 7 من الذكور و16 من الإناث، فيما باشرت النيابة العامة 32 قضية متعلقة بالاستغلال الإلكتروني للأطفال عام 2021، بحيث بلغ عدد الذكور المجني عليهم 14 طفلاً وبلغ عدد الإناث المجني عليهن 18 طفلة.
وأكد قانونيون واختصايون اجتماعيون على ضرورة زيادة الرقابة على أطفالهم لعدم استغلالهم وابتزازهم من خلال المواقع الإلكترونية، وذلك عبر الرعاية الأسرية والتثقيف في المؤسسات المجتمعية، مشيرين إلى ضرورة محاسبة المستغلين والمبتزين من خلال تقديم بلاغات لدى الجهات الأمنية، لكي يتم ردع هؤلاء المبتزين.


الصباغ: الأطفال ضحايا الخلافات الأسرية والتكنولوجيا سهّلت استدراجهم

قالت المحامية ابتسام الصباغ بأن هناك الكثير من القضايا التي تعرض عليها يكون الأطفال هم الضحايا بسبب الخلافات الأسرية ويتعرضون للإهمال، كما أن تطور التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الأجهزة في يد الأطفال أدّت لخطورة تعرّض الأطفال لتحرش الجنسي واستدراجهم.
وأضافت الصباغ أن القوانين في مملكة البحرين تولي عناية خاصة بالأطفال وما يتعرضون له من عنف وسوء معاملة وتعريض للخطر وتتشدد العقوبات كلما كان المجني عليه طفل حسب القانون.
وبيّنت الصباغ بالرغم من أن القانون وضع العقوبات عن عدم التبليغ في حال تعرض الاطفال لسوء معاملة أو تعريض للخطر إلا أننا مازلنا في مجتمع يعتبر هذا تدخل في شؤون الآخرين، مشيرة إلى أنها واجهت الكثير من القضايا التي تحتاج فيها المرأة واطفالها لشهود ويمتنع الكثير لاعتبارات اجتماعية او صلة قرابة او مصالح مشتركة او غيرها من الاسباب.
وأشادت الصباغ ببرنامج رعاية الذي تبنته النيابة العامة من أجل معالجة أسباب الجريمة ويعتبر تطورًا غير مسبوق في عمل النيابة.
ولفتت الصباغ إلى أن تعامل مركز حماية الطفل ووزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في المراكز الاجتماعية برفق شديد مع الاطفال مما يسهم في بناء شخصية متوازنة اجتماعية تقدر المجتمع والوطن وتشارك في بنائه.

المرشد الاجتماعي ثامر: ألعاب الكترونية توجد سلوكيات مدمرة للطفل

المحاضر والمرشد الاجتماعي أحمد يوسف ثامر قال إن هناك ألعابًا الكترونية تحرّض على ممارسة سلوكيات مدمرة للطفل.
وأوضح ثامر أن هناك العديد من أنواع الأجهزة الالكترونية التي يميل لها الكبير والصغير مثل: التلفاز، الاجهزة الذكية بمختلف انواعها، وألعاب الفيديو، إذ كوننا الخط الذي يسير أبناءنا نحو مستقبل مشرق متطور بمواكبة مختلف تلك التطورات متماسكة للطفل بل بما ينتمي مهارات وقدرات الاطفال، فالكثير منا يغفل عن ابنائه مهارات وقدرات الاطفال.
وتابع ثامر إن الأجهزة اللوحية المحمولة بمختلف أنواعها تكون أخطر من التلفاز وبرامجه وأخطرها على شخصية وعقول بل على نفسية أطفالنا، إذ يجب على الأسرة ان تحث أبناءها على معرفة ما يسلب لهم بما يخدم مصلحتهم.
وأكد ثامر أن الكثير من أطفالنا وبسبب تلك الأجهزة فقدوا القدرة على التمييز عن شخصياتهم إن كانوا ذكورًا أو إناثًا فيجب توعية ومراقبة ذلك بحرص وعناية، والكثير منهم لغياب الرقابة الأسرية والذاتية التي يفترض ان تكون عبر برامج وأنشطة إرشادية وتوعية وتنموية عن تلك السلوكيات وأن ممارستها مدعاة لتدمير المجتمع.
وطالب ثامر بتشديد تفعيل خاصية المراقبة الأسرية عبر الخاصية الممنوحة لتلك البرامج وربطها مع اجهزة الآباء سواؤ لنظام الأندرويد او آي كلاود دون المساس بخصوصية الطفل او زعزعة صحته النفسية والاجتماعية بحجة الحرص الزائد والساذج.

المحامية مرفت جناحي: دور كبير للحكومة وشركات الاتصال والأسرة

أفادت المحامية مرفت جناحي أن الأطفال يواجهون مستوى أكبر من خطر الاستغلال والتعرض للأذى عبر الإنترنت في جائحة «كوفيد-19».
وأضافت جناحي أن جائحة فيروس كورونا أدت إلى زيادة غير مسبوقة في الوقت الذي يمضيه الأفراد أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، في الوقت الذي لا يمتلك جميع الأطفال المعارف والمهارات والموارد الضرورية للمحافظة على أمانهم على شبكة الإنترنت.
وذكرت جناحي يجب على الحكومات وشركات تقنيات المعلومات والاتصالات أن يضموا قواهم للمحافظة على أمان الأطفال واليافعين على شبكة الإنترنت، وذلك من خلال استحداث مزايا محسنة لضمان السلامة وأدوات جديدة لمساعدة الوالدين والتربويين على تعليم الأطفال حول كيفية استخدام الإنترنت على نحو آمن.
وبيّنت جناحي أن للمدارس والجهات التعليمية العمل على تحديث سياسات الحماية القائمة، كما تطرّقت جناحي لدور الأسرة وهو جوهر الموضوع وقالت على كل أم وأب وفرد مسئول في الأسرة التحقق من أن الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها الأطفال مزودة بآخر تحديثات البرامج الحاسوبية وبرامج مكافحة الفيروسات الإلكترونية؛ والشروع في حوارات مفتوحة مع الأطفال حول كيفية تواصلهم على شبكة الإنترنت والعمل مع الأطفال لوضع قواعد حول كيفية استخدام الإنترنت ومواعيده والانتبــاه إلى علامــات الكرب لدى الأطفال التي قـــد تنشأ نتيجــة لأنشطتهم على شبكة الإنترنت.

مدرسة رياض أطفال:إهمال الأطفال منذ الصغر يعرّضهم للاستغلال

أفصحت أخصائية رياض الأطفال ليلى علي أن إهمال الأطفال منذ الصغر يعرّضهم للاستغلال والاستدراج الإلكتروني.
وطالبت محمد أولياء الأمور بضرورة حماية الاطفال من التعرض الإلكتروني وذلك بمعرفة نوعية البرامج التي يشاهدها الأطفال والقيام بتوجيههم وإرشادهم، توعيتهم وتثقيفهم نفسيًا وتربويًا واجتماعيًا في التعامل عند التعرض الإلكتروني مع ضرورة المراقبة والمتابعة المستمرة.
وتابعت محمد بضرورة تقليل ساعات الجلوس على الأجهزة الالكترونية، وذلك بوضع قوانين وضوابط الاستخدام، وإخبارهم بضرورة مصارحة الوالدين، مع رفص طلبات الصداقة من أشخاص غير معروفين وعدم إعطاء أي شخص الرقم السري الخاص به، بالإضافة أن نمنحهم الثقة والشعور بالأمان فنحن المسؤولون عنهم.

المصدر: علي طريف

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها