النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

دعا الناس للحذر بالتوازي مع ممارسة الحياة الاعتيادية..

العدد 12096 السبت 21 مايو 2022 الموافق 20 شوال 1443

القحطاني: لا دواء أو لقاح خاص لـ«جدري القرود».. وينتشر في وقت قياسي

رابط مختصر

دعا المقدم طبيب مناف القحطاني استشاري الأمراض المعدية بالمستشفى العسكري، عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الأخذ بالأسباب والحيطة في التعاطي مع «جدري القرود»، والتواصل المباشر مع الجهات الطبية في حال ظهور أي أعراض مشابهة لأعراض المرض الجديد الآخذ في الانتشار في عدد من الدول.
إلا أنه أكد في ذات الوقت أنه «لا يجب أن نغلق الابواب وأن تُوقف عجلة الحياة والاستمتاع في حياتنا الاعتيادية في ظل تفشي الأوبئة والامراض المعدية مع وجود العلم والمعرفة والادوات للكشف والترصد، بما يجعلنا اكثر إصرارا في ممارسة أمورنا الاعتيادية، وترك المجال للمختصين للقيام بواجبهم وعدم بث روح التشاؤم».
وقال القحطاني إن اللقاح المستخدم للجدري القديم فعّال بنسبة 86%، إلّا أنه لا يوجد حتى الآن لقاح أو دواء خاص لمرض جدري القرود.
وأكّد أن هناك ازيادًا في عدد الحالات المؤكدة في عدة دول العالم في زمن قياسي، وهو مخالف لما نعرفه عن هذا الفيروس القديم، مشيرًا إلى وجود حالات مؤكدة ليس لها ارتباط مباشر ببلد المنشأ أو المخالطة المباشرة للمصاب، وهذا مخالف لطرق انتقال المعروفه قديما للفيروس المسبب للجدري.
ودعا القحطاني المختصين فقط والعاملين في القطاع الصحي لمتابعة اي متغيرات والابلاغ عن اي حالة اشتباه للجهات المعنية.
ونشر القحطاني على حسابه في تويتر سلسلة تغريدات توعوية حول المرض«جدري القرود» أمس، بدأها بالسؤال: ما هو مرض جدري القرود؟ ليجيب بالقول: «هو مرض فيروسي يختلف عن مرض الجدري المعروف قديما من ناحية الاعراض وخطورة المرض، والفيروس المسبب له من نفس فصيلة الفيروس المسبب للجدري المعروف لدينا قديما، وهو ليس له علاقة بفيروس ولا لقاحات الكورونا وليس بفيروس تنفسي، وجدري القرود».
وأوضح القحطاني أن «أول حالة اكتشفت كانت في عام 1958 في أحد القرود في افريقيا الوسطى والجنوبية، وترجع التسمية لذلك ولم تكن هناك إصابة بين البشر، واصبح المرض مستوطنا هناك فقط، مع ظهور حالات قليلة جدا خارج أفريقيا وكان جمعيها لها ارتباط بالمصدر».
وأكّد في ذات الوقت أن جدري القرود أقل خطورة وعدوى من الجدري القديم، واعراضه إرتفاع في الحرارة وطفح جلدي عادة يكون اقل شدة عن الجدري المعروف، مع انتفاخ في الغدد اللمفاوية والشعور بتعب عام.
وأضاف: «المرض كان مستوطنا بين الحيوانات البرية وانتشاره محدود جدا بين البشر، وانتقاله خلال المخالطه القريبة والمباشرة أو ملامسة البثور المباشرة، وليس عن طريق الهواء كما هو الحال في الفيروسات التنفسية، ومدة حضانة الفيروس تصل الى 3 اسابيع من الإصابة بالفيروس وظهور اول عرض صحي».
وذكر أن اللقاح المستخدم ضدّ الجدري القديم يُستخدم حاليا لقاحا مرخصا للعاملين في القطاع الصحي والمختبرات المختصة للابحاث وكذلك القطاعات العسكرية في البلدان التي يستوطن فيها الفيروس، كما يعطى اللقاح للأشخاص المخالطين خلال اول 4 أيام من مخالطة الحالة المؤكدة، خصوصا لمن لم يأخذ لقاح الجدري خلال 3 سنوات الماضية.
وقال إن معظم المصابين بمرض الجدري المعروف قديما تكون لديهم مناعة ضد جدري القرود.
وأضاف: «مرض الجدري القديم تم القضاء عليه في معظم دول العالم في نهاية السبعينات، وبدأت حملة القضاء على الجدري في البحرين من خلال التطعيمات في عام 1940، الحمد لله تم القضاء عليه كليا وخلوّه من البحرين بسبب كفاءة نظام التطعيمات في المملكة».
المصدر: محرر الشؤون المحلية

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها