النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

جلالته يزور مجلس عزاء المغفور له خليفة بن زايد.. الملك:

العدد 12092 الثلاثاء 17 مايو 2022 الموافق 16 شوال 1443

دور للفقيد في توطيد مسيرة مجلس التعاون

رابط مختصر
قام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى عصر أمس خلال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة مجلس عزاء المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حيث أعرب جلالته عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وأشقاء وأنجال فقيد الجميع وكبار أفراد عائلة آل نهيان الكريمة، داعيًا المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم العائلة الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء.
واستذكر حضرة صاحب الجلالة حفظه الله مآثر ومناقب الفقيد ودوره وجهوده رحمه الله في بناء دولة الإمارات العربية المتحدة وتطوّرها في جميع المجالات، وخدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية، وإسهاماته مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو في توطيد أركان مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، سائلاً الله أن يوفق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لإكمال مسيرة التقدم والنماء لكل ما فيه خير وازدهار دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الشقيق.
وقد عاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه إلى أرض الوطن، بعد أن قام بزيارة للمملكة المتحدة الصديقة التقى خلالها بصاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة وشمال إيرلندا، أعقبتها زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، قدّم خلالها التعازي إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله وإلى أشقاء وأنجال الفقيد وأفراد عائلة آل نهيان جميعًا.
هذا وقد غادر عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، دولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت سابق أمس، حيث كان في وداعه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من كبار المسؤولين.
رافقت جلالة الملك المفدى السلامة في الحل والترحال.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها