النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12184 الأربعاء 17 أغسطس 2022 الموافق 19 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

العدد 11930 الإثنين 6 ديسمبر 2021 الموافق غرة جمادى الأولى 1443

فعاليات وطنية: يجب التصدي للحملات الإعلامية المروّجة للشذوذ

رابط مختصر
أعربت فعاليات وطنية، بينهم نواب وشوريون وعلماء دين ومتخصصون في التربية والإرشاد الأسري، عن تأييدهم التام لبيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بشأن رفض الحملات الممنهجة الترويج فاحشة الشذوذ الجنسي، مؤكدين أهمية التصدي لها لحماية الأبناء والأجيال لتحصين الأجيال من الانزلاق لمهاوي الفاحشة والانحلال الأخلاقي والأسري.
وأشاد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب علي زايد بما تضمنه بيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية حول رفض الحملات الممنهجة التي تقودها قوى ومنظمات عالمية بما تملكه من وسائل مختلفة للترويج لفاحشة الشذوذ الجنسي، والذي يأتي في إطار الفتوى الشرعية الصادرة عن مركز الأزهر العالمي للفتوى الذي حذر من انتشار فاحشة الشذوذ الجنسي في مختلف المجتمعات حول العالم، بما فيها المجتمعات العربية والإسلامية.
وقال إن الدول العربية عليها عاتق كبير في حماية المجتمعات العربية وعدم السماح لأي اختراق يتسبب في نشر الشذوذ الجنسي بخلاف القيم والدين الإسلامي والعادات والتقاليد، مشددًا على أن المكتسبات الاقتصادية يجب ألا تكون على حساب الدين.
وأكد النائب عمار أحمد البناي رئيس اللجنة النوعية الدائمة لحقوق الإنسان، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، أهمية الحفاظ على التعاليم الدينية والقيم المجتمعية التي تكرس الفطرة البشرية السوية، والتصدي لانتشار الفواحش والأفكار الشاذة، والتي تسعى إلى تدمير المجتمعات.
وأضاف أن بيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بخصوص الحملات الممنهجة التي تروج لفاحشة الشذوذ الجنسي يأتي بمنزلة رد ملجم لجميع أصوات النشاز والشذوذ، الرامية إلى تغذية الفساد ومسخ الهوية الإسلامية، وتجريد الشباب من فطرتهم السليمة.
وأكد النائب حمد الكوهجي أن جميع الدعوات والحملات التي تقوم بها منظمات ووسائل إعلام عالمية بهدف الترويج للشذوذ الجنسي مرفوضة من الجميع، حيث تتعارض هذه الدعوات مع الفطرة والسلوك الإنساني السليم، مشيداً بما جاء في بيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وتأييده للفتوى التي أصدرها مركز الأزهر العالمي للفتوى.
وقال النائب حمد الكوهجي إن جميع الأديان السماوية والفطرة البشرية ترفض مثل هذه الدعوات التي تتعارض مع كل المبادئ والقيم والأعراف ومع طبيعة النفس البشرية، مستنكراً الحملات الممنهجة التي تقوم بها عدد من المنظمات الخارجية ومن خلال وسائل الإعلام والمواد الدعائية والاعلامية والألعاب الالكترونية للترويج للشذوذ الجنسي.
وقال عضو مجلس النواب خالد صالح بوعنق إن ما يحدث من ترويج للشذوذ الجنسي عبر وسائل الاعلام والأفلام والبرامج التلفزيونية، بل ووصل الى أفلام الأطفال نفسها، يحمل دلالات على الواقع الأسود الذي يحاول البعض فرضه عالميًا.
وشدد على أن المجتمع البحريني بكل أطيافه يرفض ويستنكر هذه الظاهرة النتنة، مؤكدًا أهمية مضامين بيان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي يمثل تذكيرًا لمن خالفوا الصواب أو يحاولون فعل ذلك، بأن لا مكان لهذا الأمر في مملكة البحرين لا من قريب أو من بعيد.
وأكد النائب الدكتور عبدالله الذوادي أهمية بيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المؤيد لفتوى مركز الأزهر العالمي بشأن الحملات الممنهجة التي تقودها قوى ومنظمات عالمية مروجة لفاحشة الشذوذ الجنسي.
وشدد على رفضه التام لأي تخاذل مع هذه القوى لأي سبب من الأسباب، ولأي هدف من الأهداف مهما كانت أهميتها للاقتصاد بسبب الخسائر الأخرى التي سوف تتضرر منها المجتمعات، خاصة المجتمع الذي يحتضن هذه الأفكار والسلوكيات وشرعنة تواجد الشواذ، وهي خطوة هدامة تبدأ ذريعتها برفع شعارات أو رموز أو ألوان تحرض على الرذيلة والسقوط الأخلاقي.
وأكد عضو مجلس الشورى علي عبدالله العرادي أن المواد الإعلامية التي تهدف إلى تطبيع الشذوذ الجنسي وذلك عبر استخدام منابر إعلامية تعد مخالفة صريحة إلى تعاليم الأديان السماوية، ومسألة منكرة‏ ومستهجنة من المعتقدات كافة.
‏وقال إن المثلية الجنسية انتكاسة للفطرة الإنسانية السوية، وتتنافى مع ما نشأنا عليه، مضيفا: «إن كانت هناك حالات تشوهات خلقية عالجها القانون، وهي حالات إنسانية نظمتها القواعد الشرعية والقانونية، إلا أن مسألة الترويج إلى الشذوذ الجنسي وإعطاء ممارسيه حقوق قانونية ومجتمعية معينة هو أمر مرفوض ومحل استهجان».
من جهته، أشاد الدكتور بسام البنمحمد عضو مجلس الشورى بما تضمنه بيان المجلس الاعلى للشؤون الإسلامية، والذي يعكس رأي المجتمعات العربية والاسلامية، برفض الحملات الممنهجة للترويج لفاحشة الشذوذ الجنسي.
وأكد أن المجتمعات العربية والاسلامية هي مجتمعات منفتحة وتحترم المجتمعات الأخرى كافة، لكنها في ذات الوقت لا تقبل فرض أي قيم وأفكار بالقوة المباشرة او غير المباشرة.
وحث البنمحمد على ضرورة التحرك على المستوى الرسمي والشعبي لإيصال هذا الموقف ومواجهة الضغوطات المندفعة في الفترة الأخيرة لفرض هذه القيم على المجتمعات العربية والاسلامية.
وأكد عضو مجلس النواب إبراهيم النفيعي تأييده الكامل لما جاء في بيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. وأوضح النفيعي أن النهاية الربانية لقوم نبي الله لوط خير شاهد وبرهان على هذه الأفعال الشنيعة، والتي يحاول البعض إضفاء التمدن والتحضر عليها، وهي بخلاف ذلك جملة وتفصيلاً، لافتًا إلى أنها لا ترتبط بالحرية الشخصية أو حقوق الانسان من شيء.
وبيّن أن محاربة الشذوذ الجنسي وظواهره مهما صغرت أو كبرت يعتبر أمرًا مطلوبًا يأتي من منطلق الدين الإسلامي والقيم التي نشأ الجميع عليها.
واستنكرت الدكتورة جهاد الفاضل رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى ما شهدته الفترة الماضية من تصاعد لحملات الترويج للشذوذ الجنسي عبر المواد الاعلامية والدعائية من برامج تلفزيونية وغنائية وافلام سينمائية، من خلال منصات إلكترونية تحرض على الجنوح عن القيم الدينية الراسخة، ومن بينها المحاولات لتقنين هذا الشذوذ.
وأكدت أن بيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وما تضمنته فتوى مركز الأزهر العالمي للفتوى تنسجم مع الموقف الذي يعتنقه أهل البحرين، معتبرة أن الفتوى جاءت في توقيتها المناسب لقرع جرس التنبيه للدول والمجتمعات من مخاطر الحط من كرامة الانسان عبر ترويج وتسويق المواد الاعلامية الهابطة.
وأكد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود دعمه للبيان الذي أصدره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي تضمن تأييده لما تضمنته الفتوى الشرعية الصادرة عن مركز الأزهر العالمي للفتوى بشأن الحملات الممنهجة التي تقودها قوى ومنظمات عالمية بما تملكه من وسائل إعلام، وقال الشيخ آل محمود إن هناك اتفاقًا ومساندة شرعية وشعبية لما جاء في البيان من أجل رفض ما يدور من محاولات لطمس المعالم والحدود الشرعية للأسرة.
وشدد الشيخ آل محمود على أهمية الوقوف أمام ترويج المحرمات من خلال وعي الجمهور وتوعية الجيل الناشئ بهذه المحرمات، حتى يكون لديهم رأي واضح حول ما يطرح في جميع الوسائل، وأكد حاجتنا لوقفة في كل بلد مسلم وجميع البلدان المتدينة للتوعية بأحكام الشريعة المتفق عليها.
ودعت جمعية «معًا» لحقوق الانسان الى ضرورة التمسك بالقيم الإسلامية السامية، والتأكيد على احترام قيم المجتمع التي تعبر عن منظومته الأخلاقية وقيمه ومبادئه السامية، ورفض كل ما يمثل خروجًا عليها أو على التعاليم الإسلامية والأخلاق والعادات المجتمعية السائدة.
وأكدت في بيان لها حق الدولة الأصيل في حماية المجتمع من جميع مظاهر الشذوذ والتعدي على المبادئ والقيم الإسلامية والمجتمعية.
وشدد رئيس جمعية «معًا» لحقوق الإنسان المستشار عيسى العربي على أن المثلية الجنسية هي احدى مظاهر الشذوذ الجنسي المحرمة في الشريعة الإسلامية والمجرمة في القوانين الوطنية بالدول العربية والإسلامية.
ووصفت رئيس نقابة التربويين البحرينية صفية شمسان بيان المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية وتأييده لبيان الأزهر الشريف بـ«وقفة حق نؤيدها جميعًا»، وطالبت بمواقف أكثر تشددًا في محاسبة الشواذ ممن يتباهون بشذوذهم ويروجون له حتى لا يهيمن إعلام ومنظمات الشواذ ومن يؤيدها على فكر أبنائنا ويسرق منهم عفتهم.
وأكدت الباحثة الاجتماعية المتخصصة في علم الاجتماع هدى آل محمود أهمية التصدي للتضخيم الكبير المتعلق بموضوع الشذوذ الآتي من الغرب من قبل بعض وسائل الاعلام، واصفة هذا التوجه بـ«الإعلام المقزز».
ورأت أن الهدف من التضمين والاقحام الكبيرين لمثل هذه الأفكار هو تغيير عقلية الانسان العربي، قائلة: «إن الإعلام أخطر وسيلة في تأثيرها على الشخص ويجب الاستمرار في رفض هذه الأفكار وعدم اعتبارها أمرًا عاديًا».
وشددت على ضرورة عدم فرض أفكار الشذوذ بصورة استفزازية على المجتمعات الشرقية التي ترفضه، فلا نريد هدم القيم والأخلاقيات.
وأوضح الشيخ الدكتور هشام الرميثي أن بيان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ينم عن حرص مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى على التزام مملكة البحرين بمبادئ الدين الحنيف كافة، وأكد أن مملكة البحرين موطن التعايش السلمي، إذ تحافظ على المبادئ التي اتفقت عليها الديانات السماوية كافة، وما دعت اليها الفطرة البشرية وعلى القيم والنسيج الاجتماعي والأعراف الدولية والأخلاقية التي تعترف بالفطرة الإنسانية.
ولفت الشيخ الرميثي إلى دعمه لجهود مملكة البحرين في محاربة الأفكار المنحرفة والقيم المخالفة للفطرة الإنسانية، إذ تؤكد مملكة البحرين على المضي نحو الوسطية والاعتدال التي أمرنا الله بها والذي يأتي متوافقًا مع رأي علماء المسلمين.
وأكد راعي الكنيسة الانجيلية الوطنية ورئيس جمعية البيارق البيضاء، القس هاني عزيز، أن الفطرة الإنسانية السليمة تتوافق بالكلية مع التعاليم السماوية المقدسة، التي أنزلها الله في جميع الأديان، وأن أي مخالفة لهذه الفطرة أو تحويرها يوجب غضبًا من الله، لذلك علينا جميعًا أن نتمسك بهذه الفطرة ونحارب كل ما من شأنه أن يتجاوز على التعاليم السماوية المقدسة.
وأضاف القس هاني عزيز: «تكلم الكتاب المقدس بأن الله خلق البشر من ذكر وأنثى، آدم وحواء، لتكون خطة الله وسنته في خلقه بأن يكون الزواج بين الرجل والمرأة فقط». وأشار راعي الكنيسة الانجيلية الوطنية إلى ما جاء في العهدين القديم والجديد من نصوص تناولت الغضب الإلهي الذي لحق بأقوام خالفت الفطرة القويمة.
وأكد القس هاني عزيز أن الكنيسة والمسيحيين الشرقيين يرفضون رفضًا باتًا هذه الأفعال والترويج لها، ويحذرون من أي ممارسة لهذه الأفعال في مجتمعاتنا الشرقية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها