النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11980 الثلاثاء 25 يناير 2022 الموافق 22 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

لا توجد دراسة تثبت أنه أكثر قوة.. في مؤتمر صحفي للفريق الطبي:

العدد 11926 الخميس 2 ديسمبر 2021 الموافق 27 ربيع الآخر 1443

التحديث على بروتوكولات أخذ الجرعة المنشطة وتحذير من «الأمان الكاذب»

رابط مختصر
  • تفعيل القائمة الحمراء تحسّبًا للخطورة في بعض الدول وفقًا للحالة الوبائية
  • خفض مدة أخذ المنشطة
  • لا دراسة أن المتحور الجديد أشد قوة
  • فحص pcr قادر على اكتشاف المتحورات



أعلن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا «كوفيد-19» عن تحديث بروتوكول الجرعة المنشطة للمتطعمين والمتعافين، وذلك اعتبارا من الأول من ديسمبر الجاري، مشددين على ان مسارات التعامل مع الفيروس، مستمرة وفق الخطط الموضوعة، حتى الوصول الى للاهداف.
وقال الفريق الطبي في مؤتمر صحفي عقد ظهر امس بحضور وكيل وزارة الصحة وليد المانع، واستشاري الامراض المعدية في المستشفى العسكري مقدم طبيب مناف القحطاني، واستشارية الامراض المعدية جميلة السلمان انه قد تقرر خفض مدة الجرعة المنشطة للمتعافين من سنة واحدة الى 6 اشهر من التعافي، فيما تقرر أيضا خفض مدة اخذ الجرعة المنشطة للحاصلين على التطعيمات «فايزر- بوتنيك» و«كوفشيلد- استرازنيكا» و«سبوتنيك» للبالغين - 18 عامًا فما فوق - إلى ثلاثة اشهر فقط بدلاً من ستة اشهر.
كما يقضي تحديث البروتوكل العلاجي - وفق الفريق الطبي - إلى أن الحاصلين على لقاح سينوفارم من البالغين - 18 عامًا الى 39 عامًا - فيمكنهم الحصول على الجرعة المنشطة - سواء من لقاح فايزر - أو سينوفارم - وذلك بعد مرور 3 أشهر من الجرعة الثانية، فيما يمكن للبالغين 40 عامًا وما فوق، والحاصلين على لقاح سينوفارم، اخذ الجرعة المنشطة من لقاح «فايزر- بوتنيك» أو «سينوفارم» بعد مرور شهر واحد فقط على اخذ الجرعة الثانية.
وأكد الفريق الطبي على أن الشعار في تطبيق «مجتمع واعي» سوف يتغير إلى اللون الأصفر بشكل تلقائي لجميع المؤهلين لاخذ الجرعة المنشطة اعتبارًا من يوم أمس، فيما سيعود الإشعار الى اللون الأخضر مجدداً بعد اخذ الجرعة المنشطة.
ودعا الفريق الطبي جميع المؤهلين للتوجه الى المراكز الصحية، التي أعلنت وزارة الصحة عنها، وذلك لاخذ الجرعة المنشطة دون الحاجة لاخذ موعد مسبق، مؤكدين على ان جميع القرارات المتخذة بخصوص التطعيمات، والجرعات المنشطة، تأتي وفقاً لاخر المستجدات والدراسات التي تتم من قبل المعنيين في لجنة التطعيمات الى جانب اخر الدراسات العلمية في هذا الشأن.
كما شدد الفريق الطبي، على أهمية مواصلة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والقرارات المعلن عنها بما يسهم في الحد من انتشار فيروس كورونا، ومتحوارته حفاظا على سلامة المواطنين والمقيميين. وجدد الفريق الطبي التحذيرات من الأمان الكاذب، وتبعات الشعور بأن الوضع امن والعودة الى التراخي في تطبيق الاحترازات، مؤكدين على أهمية مواصلة الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية.
وفي ردّ على أسئلة الصحافيين، اكد المانع على ان المملكة تتخذ كافة الإجراءات الاحترازية، وبشكل مستمر، حيث دائما هناك حالة استعداد للتعامل مع أي مستجدات، وتتبع استراتيجية قائمة منذ بداية الجائحة في فبراير 2020.
وشدّد المانع على ان جميع القادمين الى المملكة يخضعون الى الفحص، لافتًا الى ان البحرين ترصد أولا بأول أي تغيرات للفيروس، مؤكدًا على ان البروتوكل العلاجي المتبع في البحرين، من انجح الخطط العلاجية المتبعة على مستوى العالم، فيما تعتبر البحرين من الدول المتقدمة في حملات التطعيم التي قامت بها، وهي من أوائل دول العالم التي طبقت اخذ الجرعة المنشطة.
كما أكد المانع، ان البحرين قد قامت بتفعيل القائمة الحمراء، تحسبًا للخطورة التي قد تأتي من بعض الدول وفقًا للحالة الوبائية فيها، مشددًا على ان ادراج الدول يأتي وفقًا لمعايير قياس الحالة الوبائية فيها، حيث من حق كل دولة اتخاذ ما تراه مناسبًا من قرارات لحماية سكانها.
وفي ردّ على سؤال لـ«الأيام»، وما اذا كان الخطاب الإعلامي «المرعب» الذي استخدم للتحذير من المتحور الجديد «اوميكرون» هو خطاب واقعي لاسيما من حيث سرعة الانتشار والفتك بالمصابين، اكدت السلمان على ان الخطاب لم يكن واقعيًا، حيث لم تثبت أي دراسات علمية ان المتحور الجديد هو اسرع من المتحورات السابقة، او اكثر منها قوة.
وقالت السلمان: «الخطاب الإعلامي الذي استخدم حول المتحور الجديد، ليس خطاب واقعي، ولا دلائل علمية اثبتت انه سريع الانتشار او اقوى من المتحورات السابقة، كما ان جميع الدراسات التي أجريت اثبتت حتى الان قدرة اللقاحات على التعامل مع المتحورات، وأيضًا فحص المسحة قادرة على اكتشاف الإصابة بالمتحور الجديد».
وتابعت: «بالطبع لا زالت الوقاية والتطعيمات هي افضل السبل للتعامل مع الفيروس ومتحوارته.
وأضافت، لذلك ندعو جميع الناس لاخذ المعلومات من المصادر العلمية الموثوقة.
وفي ردّ على سؤال، اكدت السلمان على ان ارتفاع الحالات التي شهدته البلاد خلال اليومين الماضيين، هي ناتجه عن زيادة الفحوصات، معتبرة ان هذا الارتفاع الطفيف هو ناتج عن التراخي باتباع الإجراءات الاحترازية.
ومن جانبه، اكد القحطاني على ان هناك فريقًا طبيًا مختصًا بإعداد البحوث المختصة بجرعات التطعيم، ومدّتها، حيث خلصت الدراسات والأبحاث التي أجريت الى أهمية تقليص المدة ما بين الجرعة الثانية والجرعة المنشطة للأشخاص المؤهلين لذلك، نافيًا ان تكون هناك أي أبحاث قد خلصت حتى الآن الى أهمية اخذ جرعة منشطة رابعة.
وشدّد القحطاني على ان المناعة المكتسبة نتيجة الإصابة بالفيروس - أي ما بعد التعافي - ليست كافية، حيث وحده اللقاح القادر على تكوين مناعة كافية امام المتحورات.
المصدر: تمام أبوصافي: 

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها