النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

تنسيق لتدريب طلبة الطب.. مسؤول أكبر مستشفى بإسرائيل:

العدد 11887 الأحد 24 اكتوبر 2021 الموافق 18 ربيع الأول 1443

نسعى لاستقبال المرضى من البحرين

رابط مختصر


أكد رئيس القطاع الدولي وتنمية الموارد في مركز شيبا الطبي يوال هارايفين على سعي المركز نحو تعزيز علاقات التعاون مع القطاع الصحي في البحرين لاسيما في مجال التعليم والتدريب في العلوم الطبية.
وقال هارايفين في مقابلة خص بها «الأيام» إن مركز شيبا الطبي - الذي يعتبر أكبر مستشفى في دولة إسرائيل وواحدا من أفضل 10 مراكز طبية على مستوى العالم - يتطلع لتعزيز التعاون الطبي مع الجانب البحريني، إذ يتم الآن التنسيق من أجل التعاون في مجالات التدريب والمنح الدراسية لاستقبال الطلبة البحرينيين بين سفارات الدولتين.
وأشار هارايفين إلى أن المركز يستقبل مرضى من دول من جوار إسرائيل حيث إن 30% من مراجعي المركز سنويا هم من الفلسطينيين، إلى جانب مرضى من الأردن ومصر وكردستان، كذلك استقبال المركز لحالات طبية معقدة من الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى لاسيما المصابين بالأورام السرطانية.
واعتبر هارايفين أن أبرز المقومات التي قد تجعل مركز شيبا الطبي مقصدا للعلاج عامل اللغة والثقافة والبعد الجغرافي، وكذلك الكلفة العلاجية مقارنة بالدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وفيما يلي نص المقابلة:

] وقع مركز شيبا الطبي - كممثل عن القطاع الصحي في دولة إسرائيل - اتفاقية مع مستشفى السلمانية مؤخرا.. في البداية نود أن نتعرف أكثر على مركز شيبا الطبي؟
- يعتبر مركز شيبا الطبي، أحد أكبر المراكز الطبية الشاملة في دولة إسرائيل والعالم، وهو ضمن أفضل 10 مراكز طبية على مستوى العالم، تأسس في العام 1948، أي بعد شهر واحد من قيام دولة إسرائيل، حيث طلب أول رئيس لدولة إسرائيل ديفيد بن غوريون من رجل ذي رؤية مستقبلية يدعى حاييم شيبا، تأسيس هذا المستشفى كمستشفى لخدمة العسكريين، وبالفعل تأسس المركز في موقع كان يستخدم في السابق كمستشفى ميداني للجيش البريطاني، قرب المطار الوحيد الذي كان متوافرا في ذلك الوقت، والذي أصبح فيما بعد مطار بن غوريون الدولي، وأصبح خام شيبا أول رئيس للمستشفى. اليوم بات مركز شيبا الطبي واحدا من أكبر المستشفيات على مستوى العالم، إذ يقع على مسافة 8 كلم من شواطئ تل ابيب - وهي منطقة رائعة - ومقام على مساحة تصل إلى 800 دونم، ويخدم المرضى من جميع انحاء إسرائيل. كما يحتوي على أكثر من 2000 سرير، وأكثر من 10000 موظف، و1700 فيزيائيين، وآلاف الممرضين، وطاقة مجهزة لإجراء الأبحاث الطبية، حيث هناك أكثر من 200 باحث طبي متقدم من الأطباء الاختصاصين، كما أن المركز مجهز لإعداد الدراسات الطبية عبر مرفق مجمع البحوث الطبية. كذلك يقدم المركز خدامته الطبية لأكثر من مليون و600 ألف مواطن إسرائيلي سنويا، أي نحو 12 إلى 15% من مواطني دولة إسرائيل يستفيدون من خدمات المركز. من بين هذه الخدمات، تجرى نحو 12 ألف عملية ولادة، و50 ألف عملية جراحية في مختلف التخصصات. ويحتوي مركز شيبا الطبي على مراكز دولية متخصصة، كمركز الحروق، ومراكز التدريب الطبي. كما يضم المركز الحرم الجامعي للتعليم الطبي، ومستشفى الرعاية، ومستشفى الأطفال، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى إعادة التأهيل الرئيسي في البلاد.

] سأتوقف عند التسمية.. هل هذه التسمية التي عرف بها دوما هذا المركز؟
- في البداية كان اسم المركز «تل هشومير» وهي تعني «الحي» لكن بعد ذلك تم تسمية المركز باسم «شيبا» تكريما لذكرى حاييم شيبا مؤسس المستشفى والذي توفي في العام1971، لذلك الناس في الستينات يعرفون المستشفى باسم «تل هشومير» فيما الأجيال الحالية تعرفه باسم «شيبا».

] ماذا عن المرضى من خارج دولة إسرائيل؟
- بالطبع، المركز الطبي يخدم جيران دولة إسرائيل، وعلى رأسهم سكان الخاضعة للسلطة الفلسطينية منذ العام 1967 حيث إن أكثر من 30% من المراجعين سنويا هم من الفلسطينيين، وخصوصا مراجعي قسم الولادة، كذلك يقدم المركز خدماته للأمراض المعقدة لاسيما في مركز علاج الأورام، وأيضا الأمراض الوراثية، ومرضى القلب، كذلك يستقبل المركز مرضى من مصر والأردن، وإقليم كردستان، ولا يتردد المركز باستقبال الحالات الحرجة من أي دولة، حيث استقبل المركز حالات حرجة من سوريا، وهم من السوريين الذين فروا نتيجة العمليات العسكرية هناك، وتم تقديم الخدمات الطبية لأطفالهم الذين كانوا قد أصيبوا في الحرب الدائرة هناك، فنحن عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الحياة، لا نفرق بين مدني وعسكري، ولا نحظر العلاج على إنسان بسبب السياسة، وبالفعل تم إجلاء عائلة سورية من منطقة الحدود، وتلقوا العلاج لدينا.

] خلال زيارة وزير الخارجية يائير لابيد إلى البحرين مؤخرا مثلتم الجانب الإسرائيلي في اتفاقية طبية.. ما الدور الذي يلعبه المركز في هذه الاتفاقية؟
- لقد تم اختيار مركز شيبا الطبي لتمثيل الجانب الطبي في الاتفاقية، وهي تتضمن التدريب الطبي، والتبادل التعليمي في العلوم الطبية وتخصصات التمريض المختلفة. وقد بدأنا بترتيب الدعوات للجهات الصحية في البحرين، لترتيب الدراسة في العلوم الطبية، والآن يتم التنسيق مع سفراء البلدين من أجل المنح الدراسية لطلبة بحرينيين هناك.

] هل من خطة لاستقطاب السياحة العلاجية في مركز شيبا الطبي لهذا الجزء من الشرق الأوسط؟ وبتقديركم.. ما هي المقومات التي ترون أنها قادرة على استقطاب المرضى من هنا إلى جانب السمعة الطبية العالمية التي يتمتع بها مركز شيبا الطبي لاسيما في تخصصات طبية معقدة مثل أمراض السرطان؟
- بالطبع، عندما نتحدث عن السياحة العلاجية فنحن لا نفضل أن نضعها في سياق العروض، بل الخدمات الطبية التي يقدمها المركز، وهناك العديد من التخصصات الطبية، والمرافق العلاجية المتوافرة داخل المركز، هذا إلى جانب المرافق المتوافرة داخل مركز شيبا الطبي، مثل فندقيين، وموقع المركز. بتقديري، هناك عدة مقومات يمكن أن تكون عاملا فعالا في استقطاب المرضى من هنا، عندما نتحدث عن عامل اللغة، فاللغة العربية هي واحدة من اللغات الرسمية في دولة إسرائيل إلى جانب العبرية والإنجليزية، وهذا أمر تنص عليه القوانين في البلاد، كذلك أعداد كبيرة من العاملين في المركز هم من مواطني دولة إسرائيل العرب، أيضا عامل الطقس وقرب المسافة الجغرافية، إذ نتحدث عن ساعتين ونصف طيران فقط بين البحرين وإسرائيل، كذلك الثقافة المحلية، والعادات والطعام، وأيضا المركز لا يتردد بإرسال فريق طبي لتقديم الاستشارات في حال وجود حالات طبية معقدة لأي مركز طبي لديه تعاون مع مركز شيبا الطبي، كذلك من المقومات المهمة أيضا كلفة العلاج، مقارنة بالكلفة في دول أوروبية أو الولايات المتحدة، وهذا ما يجعل إسرائيل قادرة على المنافسة في هذا السياق. ونعتمد في هذه المنافسة على جودة الخدمات قبل أي اعتبار آخر. وعندما نطرح مركز شيبا الطبي، فنحن هنا لا نتحدث عن حالات طبية قد تتوافر لها العلاج في دول أخرى، بل نتحدث عن الحالات المعقدة في الأمراض الوراثية، والأورام السرطانية. وهذا ما جعل المركز أفضل مركز طبي لعلاج هذه الأمراض لثلاثة أعوام متتالية، إذ نستقبل حالات معقدة من حالات الإصابة بالسرطان من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تختلف نظم العلاج والقوانين الصحية عن ما هي في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما يجعل مركز شيبا الطبي الخيار الأفضل لعلاج الحالات المعقدة من مرض السرطان، لاسيما عبر التقنيات الطبية المتقدمة لعلاج أمراض السرطانات عند الأطفال ومنها سرطان الدم «اللوكيميا» ومنها التقنيات التي لا تعتمد على العلاج الكيماوي، بل تعتمد على تقنية تحفيز المناعة الذاتية للشخص المصاب بالسرطان، وهذه التقنية الحديثة هي نتاج لأبحاث طبية إسرائيلية في معهد وايزمان للعلوم، منذ أربعين عاما. هناك تعاون ما بين مركز شيبا وشركة سويسرية عالمية، حيث تم تطوير أول مختبر من نوعه عبر هذا التعاون، وقد أتاح بناء مختبر الأبحاث إجراء العديد من الأبحاث العلمية الطبية في مجال تطوير علاج مرضى السرطان، وبصورة أسرع وبكلفة أقل مقارنة بالدول الأخرى المتقدمة بهذا المجال، كما أن القوانين الإسرائيلية تعفي المرضى المؤهلين لإمكانية الخضوع لهذه العلاجات التي لازالت قيد الأبحاث من جميع تكاليف العلاج، لذلك نستقبل مرضى من الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى، هذا في مركز علاج السرطانات، بالطبع هناك عدة أبحاث تجرى من قبل مركز شيبا في علاج أمراض أخرى، بالإضافة إلى المرافق الأخرى المتوافرة داخل المركز.

] هل هناك خطط لافتتاح فروع لمركز شيبا الطبي في دول عربية؟
- كما تعلمون، نحن لسنا مستشفى خاص مثل مايو كلينك، بل نحن مركز طبي وطني، لكننا حتما نتطلع لعقد شراكة مع مراكز طبية وطنية في دول أخرى، فالأمور لدينا لا يحكمها الاستثمار، بقدر ما هو خلق آلية تعاون في مختلف المجالات الطبية والأبحاث. وعندما نقول مستشفى وطني، هذا لا يعني أن المركز لا يستقبل المرضى سوى عبر القنوات الحكومية، بل إن المستشفى تابع للحكومة وجميع مخصصاته المالية من الحكومة الإسرائيلية.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها