النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11932 الأربعاء 8 ديسمبر 2021 الموافق 3 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    5:46PM
  • العشاء
    6:16PM

العدد 11885 الجمعة 22 اكتوبر 2021 الموافق 16 ربيع الأول 1443

اعتراف متبادل بالتطبيقات المستخدمة بين دول الخليج بشأن الجائحة

رابط مختصر

أكدت وزيرة الصحة فائقة بنت سعيد الصالح أهمية التنسيق المستمر والتعاون الفعّال بين مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحقق تطلعات وطموحات شعوب المجلس نحو المزيد من الرقي والتطور والرخاء، لا سيما في المجال الصحي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي حضرته بتنظيم مركز الاتصال الوطني، بمناسبة نجاح أعمال الاجتماع السابع للجنة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون والاجتماع الرابع والثمانين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، والذي عقد حضوريا بالمنامة يوم الخميس الموافق 21 أكتوبر 2021، إذ أكدت أن القرارات التي تناولتها جداول أعمال الاجتماعات في المواضيع العديدة التي تمت مناقشتها من شأنها تعزيز التكامل والترابط الصحي بين دول المجلس، والإسهام بشكل كبير في الدفع بمسيرة التعاون الصحي الخليجي.
وأعلنت خلال حديثها أنه بعد الاتفاق بين وزراء الصحة بدول مجلس التعاون، تم الإعتراف المتبادل بالتطبيقات المستخدمة بين دول مجلس التعاون. وبيّنت أنه تم تكليف وزارات الصحة بدول المجلس ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون والأمانة العامة بمتابعة تلك القرارات وتنفيذها، إذ إنها ستستكمل الجهود في التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس، بما يحقق استمرار الرعاية والعناية بصحة الانسان في دول المجلس.
وقالت أن الاجتماع الرابع والثمانين الذي ترأسته قد تناول عدة مشاريع وقرارات وتوصيات مهمة تتفق مع خطة العمل لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون، والتي تمت الموافقة عليها في الاجتماعات السابقة، منها مشروع مكافحة الأمراض السارية وفحص الوافدين والشراء الخليجي الموحد وشروط وأسس اللوائح المنظمة لها، والتسجيل المركزي والتسجيل الدوائي وتسجيل الأجهزة والمستلزمات الطبية والشركات المصنعة لتسعيرة الأدوية، وتسجيل الأجهزة والمستلزمات الطبية والشركات المصنعة وتسعيرة الأدوية، وتسجيل المستحضرات البيطرية والشؤون المالية والشؤون التنظيمية والإدارية والأعمال التشغيلية لمجلس الصحة.
وذكرت أن التوصيات التي أقرها هذا الاجتماع تصب في تعزيز التعاون الخليجي المشترك في المجال الصحي، ومنها اعتماد المركز الخليجي للوقاية من الأمراض الذي اعتمد في قمة العلا.
وفي ردها على الأسئلة، أكدت رئيس الاجتماع الوزيرة صالح أن لكل دولة تطبيقها الصحي الخاص، وأن جميع تلك التطبيقات معترف بها على مستوى دول الخليج، مشيرة الى أن المملكة العربية السعودية اعترفت بلقاح «سينوفارم» والجرعة المنشطة «فايزر»، وأن دولة الكويت تقوم حاليًا بدراسة للاعتراف، وكذلك سلطنة عُمان تقوم حاليًا بدراسة الاعتراف «بلقاح سينوفارم وجرعة فايزر» قريبًا.
وخلال المؤتمر الصحافي، ثمنت وزيرة الصحة رئيس الدورة الحالية للجنة وزراء الصحة بدول المجلس عاليًا مشاركة الوفود الخليجية، وتقديرهم وثنائهم على الجهود التنظيمية التي أفضت إلى نجاح أعمال الاجتماعات التي عقدت برئاسة مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية.
وقالت الصالح إن وزراء الصحة بدول المجلس رفعوا أسمى آيات الشكر والعرفان لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس؛ على نجاح الدورة الحادية والأربعون للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «قمة السلطان قابوس والشيخ صباح»، وعلى الدعم المستمر والقرارات المباركة الموجهة لدعم القطاع الصحي، والارتقاء بمسيرة العمل الصحي الخليجي المشترك واهتمامهم وحرصهم وعنايتهم بصحة الإنسان، وتقديم جميع أنواع الدعم للقطاع الصحي في دول المجلس للقيام بدوره في الوقاية والحد من انتشار حائجة فيروس كورونا (كوفيد-19).
وأوضحت الوزيرة «الصالح» أن الاجتماع تناول متابعه تنفيذ قرارات المجلس الأعلى في القمة 41 (العُلا، يناير 2021)، خاصة اعتماد الاطار العام الخليجي لخطة الصحة العامة للتأهب والاستجابة في حالات الطوارئ، واعتماد دليل نظام الانذار الصحي المبكر، واعتماد إنشاء المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها. وتأكيد الوزراء أهمية توحيد المواقف وتنسيقها فيما يتعلق بالتعاون الإقليمي والدولي في المجال الصحي لاسيما و أن التحديات الصحيه التي يواجهها العالم تتطلب تعزيز علاقات التعاون والشراكة ورفع مستويات التنسيق في المجالات كافة، ومنها الصحي، مع جميع الدول الشقيقة والصديقة والمنظومات الاقليمية والدولية الفاعلة، وتنفيذ خطط العمل المشترك وفق برامجها الزمنية، بما يعود على مواطني دول المجلس بالفائدة ويعزز المكانة الدولية لمجلس التعاون، ودوره في القضايا الاقليمية والدولية.
وقد صدر خلال هذا الاجتماع عدد من القرارات التي تعزيز العمل الخليجي المشترك في المجال الصحي، وفي مقدمتها الموضوعات ذات الاهتمام المشترك خاصة جهود دول المجلس في مواجهة جائحة فيروس كورونا، والنجاحات والتجارب الرائدة التي حققتها دول المجلس في مواجهة الجائحة، واستمرار التنسيق الوثيق بين دول المجلس في هذا المجال.
كما تناولت القرارات الموافقة على مخرجات اللجان الفنية العاملة في المجال الصحي، خاصة التعاون في اللوائح الصحية الدولية (2005) واعداد أدله بشأن الخطط والاستعدادات للاستجابة للأوبئة والجوائح. والاطار العام الخليجي لخطة الصحة العامة للتأهب والاستجابة في حالات الطوارئ، والاجراءات الصحية الموحدة في المنافذ الحدودية لدول المجلس، والاطار العام لخطة طوارئ الصحة العامة في مطارات دول مجلس التعاون، والدليل الموحد للمدن الصحية بدول المجلس.
بدوره، أفاد سليمان الدخيل مدير عام مجلس الصحة لدول مجلس التعاون، في رده على أسئلة الإعلاميين، أن لجنة الشراء الخليجي الموحدة تستورد سنويًا ثلاثة آلاف صنف دوائي بتكلفة تصل من 2.5 مليار إلى 3 مليارات دولار من خلال 19 ألف بند تتم عبر 18 مناقصة تطرح كل عامين، مؤكدًا أن الأسعار في دول الخليج أصبحت متقاربة جدًا في الفترة الاخيرة، ولكنها قد تختلف من بلد لآخر بسبب التخزين وغيرها، مشددًا على أنهم استطاعوا تخفيض الأسعار بنسبة تصل الى 40%.
واضح أن الاجتماع الرابع والثمانين لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون قد تناول مشاريع قرارات وتوصيات مهمة تتفق مع خطة العمل لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون قد تمت الموافقة عليها في اجتماعات سابقة، وتمثلت في مشروع مكافحة الامراض غير السارية والنظم والسياسات الصحية، ومكافحة الامراض السارية، وفحص الوافدين، ومناقصة الشراء الموحد والشروط والأسس واللوائح المنظمة لها، والتسجيل المركزي، والتسجيل الدوائي، وتسجيل الأجهزة والمستلزمات الطبية والشركات المصنعة، وتسعيرة الأدوية، وتسجيل المستحضرات البيطرية، والشؤون المالية، والشؤون التنظيمية والادارية، والأعمال التشغيلية بمجلس الصحة.
المصدر: خديجة العرادي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها