النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11932 الأربعاء 8 ديسمبر 2021 الموافق 3 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    5:46PM
  • العشاء
    6:16PM

العدد 11885 الجمعة 22 اكتوبر 2021 الموافق 16 ربيع الأول 1443

جعجع: سأمثل أمام القضاء حين يمثل حسن نصرالـله أمامه

رابط مختصر

ردّ زعيم حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على الأنباء السارية حول مطالبة المحكمة العسكرية بالاستماع إلى شهادته بأحداث «الطيونة»، مطالبًا بمثول زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصرالله أولاً أمام القضاء.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مصادر وصفتها بـ«المطلعة»، أمس الخميس، تأكيدها أن المحكمة العسكرية اللبنانية ستطلب إفادة جعجع بشأن أعمال العنف التي اندلعت الخميس الماضي في منطقة الطيونة ببيروت.
وقالت المصادر: «مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي أعطى إشارة بالاستماع إلى إفادة رئيس حزب (القوات اللبنانية) سمير جعجع في ملف الطيونة، وذلك على خلفية الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون في هذا الملف. وتقضي إشارة القاضي عقيقي بالاستماع إلى جعجع أمامه في المحكمة العسكرية».
من جهتها، نقلت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر قضائي» قوله إن عقيقي «كلّف فرع التحقيق في مخابرات الجيش باستدعاء جعجع وأخذ إفادته، بناءً على المعلومات التي أدلى بها عناصر من القوات، جرى توقيفهم» على خلفية التوترات في الطيونة.
وتتولّى مخابرات الجيش التحقيق. وبحسب المصدر القضائي، تم توقيف 26 شخصًا، غالبيتهم من مناصري «القوات اللبنانية» من سكان منطقة عين الرمانة.
وردًا على هذه الأنباء، قال جعجع في مقابلة مع قناة «إم. تي. في» مساء أمس: «لو صحّ أن المحكمة العسكرية تريد الاستماع إلى أقوالي، فعليها الاستماع إلى حسن نصرالله أولاً». وبرّر ذلك بأن «حزب القوات»: «منذ انتهاء الحرب الأهلية لا مخالفة عليه، وهو حزب مسجّل، في وقت حزب الله غير مسجّل في وزارة الداخلية وعليه جملة شوائب وعناصر متهمة بأمور عديدة».
كما اعتبر جعجع أن خطاب نصرالله الذي أدلى به الاثنين واتهم فيه «القوات» وجعجع بأحداث الطيونة «كان مليئًا بالأخطاء ولم يستند إلى الحقيقة». وتابع: «أحداث الطيونة - عين الرمانة أعتبرها حدثًا مشؤومًا كلفنا الكثير من الجرحى في عين الرمانة والكثير من الضحايا في الضاحية».
وعند سؤاله عن خشيته من تلفيق القضاء ملفًا له، ردّ جعجع: «أيام زمان ولّت، وأيام كنيسة سيدة النجاة (وهي القضية التي دخل على إثرها جعجع السجن في التسعينات في ظل الوصاية السورية على لبنان) ولّت، ولن نسمح بعودة تلك الأيام أبدًا».
وأكد جعجع التفاف عدّة أطياف من اللبنانيين حوله وحول «القوات» حاليًا، قائلاً إن اللبنانيين سئموا من حزب الله وممارساته والوضع الذي وصلنا إليه، وهذه نتيجة السياسات الخاطئة.
واعتبر أن «نصرالله في أزمة كبيرة، هو اعتمد على أن يتمكن من تغيير المحقق العدلي (بتفجير مرفأ بيروت) وفشل في الوسائل القانونية، فلم يبقَ أمامه سوى الهجوم على الحكومة، التي هي بدورها رفضت هذا الأمر»، فأراد أن يصنع أحداثًا دموية مشابهة لتلك التي حدثت في 7 مايو 2008 لفرض إرادته. وأكد جعجع أنه لا يعلم من أطلق الرصاصة الأولى في أحداث «الطيونة»، لكن أكد أن أول 4 جرحى سقطوا كانوا في عين الرمانة.
المصدر: بيروت - وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها