النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11887 الأحد 24 اكتوبر 2021 الموافق 18 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

مواجهات دامية وقنص واتهامات بين حزب الـله وحزب القوات اللبنانية

العدد 11878 الجمعة 15 اكتوبر 2021 الموافق 9 ربيع الأول 1443

اشتباكات بيروت تُ­عيد شبح الحرب الأهلية

رابط مختصر


عاشت العاصمة اللبنانية، أمس الخميس، على وقع أعمال عنف أعادت إلى الأذهان شبح الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، لا سيما بعد أن اندلعت اشتباكات بين منطقتي الشياح وعين الرمانة اللتين شكلتا سابقا خط تماس.
فيما سجلت منطقة الطيونة القريبة من قصر العدل في بيروت نزوحا كثيفا للسكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية مساء، بعد سقوط 6 قتلى وأكثر من 30 جريحا، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة.
بالتزامن، انتشر الجيش بكثافة في المنطقة في محاولة لتطويق العنف الذي اندلع منذ ساعات الظهر، إثر تنفيذ مناصرين لحركة أمل وحزب الله احتجاجا أمام قصر العدل ضد المحقق في قضية مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار. إلا أن الأمور سرعان ما تدهورت لاحقا وتحولت إلى إطلاق نار ورصاص وقذائف.


كما استعرض مسلحون من الحزبين بأسلحتهم الثقيلة في ضواحي بيروت، فيما انتشر قناصون على أسطح المنازل.
أتت تلك التطورات بعد حملة انتقادات وتحريض شنها حزب الله ووسائل إعلام محلية تدور في فلكه ضد القاضي بيطار، متهمين إياه بعدم الحيادية، بعد أن طلب استجواب وزراء ومسؤولين أمنيين حلفاء للحزب.
في المقابل، تقاطرت الدعوات الدولية من أجل ضبط النفس، والحفاظ على استقلال القضاء من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة وفرنسا ومصر وغيرها.
من جانب آخر، أصدر الجيش اللبناني، الأربعاء، بيانا يكشف فيه ما حدث في الاشتباكات التي شهدتها ساحة الطيونة وسط العاصمة بيروت، وخلفت عددا من القتلى والجرحى.
وذكر البيان: «بتاريخ 14/‏10/‏2021 وأثناء توجّه عدد من المحتجين إلى منطقة العدلية للاعتصام، حصل إشكال وتبادل لإطلاق النار في منطقة الطيونة- بدارو، مما أدى إلى مقتل عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح».
وأضاف: «على الفور، عزّز الجيش انتشاره في المنطقة، وسير دوريات راجلة ومؤللّة، كما داهم عدداُ من الأماكن بحثُا عن مطلقي النار، وأوقف تسعة أشخاص من كلا الطرفين بينهم سوري».
وتابع: «بوشرت التحقيقات مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص. وأجرت قيادة الجيش اتصالات مع المعنيين من الجانبين لاحتواء الوضع ومنع الانزلاق نحو الفتنة».
وجدد الجيش اللبناني تأكيده على «عدم التهاون مع أي مسلح، فيما تستمر وحدات الجيش بالانتشار في المنطقة لمنع تجدد الاشتباكات».
من جانبه، أكد رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي أن حكومته باقية لمعالجة قضية تحقيق انفجار بيروت بهدوء، مؤكدا استقلال القضاء، بينما توعد الرئيس اللبناني ميشال عون المتسببين بالأحداث.
وقال ميقاتي في قابلة إعلامية: «باقون في الحكومة والمعالجة الهادئة لقضية التحقيق في انفجار مرفأ لبنان جارية»، ولكنه أشار إلى أن حكومته «سلطة تنفيذية» ولا تستطيع التدخل في القضاء.


وأكد ميقاتي أنهم «ملتزمون بإجراء الانتخابات وفق المواعيد الدستورية، رغم أن ما حصل اليوم غير مشجع».
وأشار رئيس الحكومة اللبنانية إلى أن اتصالاته الأخيرة مع الجيش تفيد بتحسن الوضع الأمني في الشارع.
من جهته، استقبل الرئيس اللبناني ميشال عون، عصر الخميس، في قصر بعبدا قائد الجيش الذي أطلعه على تفاصيل الاحداث الأمنية التي شهدها لبنان الخميس.
وأكد الرئيس اللبناني ميشال عون، في كلمة له مساء الخميس، أن الدولة والمؤسسات هي المرجعية الوحيدة لحل الخلافات وليس الشارع.
وحذر عون «سيتم محاسبة المسؤولين عن أحداث اليوم، لن نسمح لأحد أن يأخذ لبنان رهينة لمصالحه وحساباته».
وأشار عون إلى أنه من غير المقبول أن يعود السلاح كلغة للتخاطب بين الفرقاء، مؤكدا أنه لن يتساهل أو يستسلم «لأي أمر واقع يسعى لنشر الفتنة».
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها