النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11879 السبت 16 اكتوبر 2021 الموافق 10 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:25PM

العدد 11877 الخميس 14 اكتوبر 2021 الموافق 8 ربيع الأول 1443

عبـدالـله بن زايـــــد: لا نريد حزب الـله آخر في اليمن

رابط مختصر

قال وزير الخارجية الأمريكي، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة تريد توسيع دائرة الدول التي توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل، مضيفًا أنه تحدث مع وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل عن سوريا وإيران.
وكشف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال اجتماع ثلاثي مع وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، والإسرائيلي يائير لابيد، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن الولايات المتحدة ستبحث كل الخيارات الممكنة للتصدي للتحدي الذي تشكله إيران.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن الوقت ينفد فيما يتعلق بعودة إيران للمحادثات النووية.
وصرح بلينكن بأن الولايات المتحدة تراقب تعليقات إيران عن كثب، مشددًا على أن واشنطن هي مستعدة للانتقال إلى «خيارات أخرى».
واعتبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن «تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل سيسهم في تحقيق الاستقرار، والرئيس الأمريكي جو بايدن أكد على حل الدولتين، كما نؤكد أهمية التعايش السلمي في المنطقة».
ولفت إلى أن «بايدن أكد على حل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمحادثات مع الإمارات وإسرائيل تناولت إيران وسوريا وقضايا المنطقة، والشركات الإماراتية والإسرائيلية تتعاون في عدة مجالات».
وشدد بلينكن على أن «طريق الدبلوماسية مع إيران هو الخيار الأفضل، ويجب على إيران عدم التهرب من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي»، وأضاف: «من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش بسلام واستقرار وسنعمل على تحقيق هذا الهدف، ونحن نعمل من أجل مستقبل مشرق لشعوب الشرق الأوسط».
وأكد «إننا ملتزمون بضمان أمن إسرائيل من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، ونسعى لتوسيع نطاق اتفاقيات السلام في المنطقة، ولجعل اتفاقيات السلام ملهمة للدول الأخرى».
وكشف أن «واشنطن لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد».
من جانب آخر، أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الأربعاء، أن دولة الإمارات تتطلع إلى إنهاء النزاع في اليمن بأسرع وقت والتعاون مع المجتمع الدولي لإعادة إعماره.
وأضاف خلال لقاء نظيريه الأمريكي والإسرائيلي أنه: «لا يجب أن يكون هناك حزب الله جديد في اليمن يهدد حدود السعودية».
واستطرد: «يجب أن نرسخ فهمًا دوليًا عميقًا بضرورة عدم تكرار تجربة جنوب لبنان في اليمن».
وقدم وزير الخارجية الإماراتي التحية إلى الولايات المتحدة على جهدها لبناء الجسور بين الإمارات وإسرائيل باعتبارهما دولتين ناجحتين.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد أن دولة الإمارات نجحت في بناء دولة تحترم التسامح والتعايش وسيكون لذلك أثر كبير على المنطقة.
وتابع: «الولايات المتحدة تعطي رسالة للعالم أنها تتعامل بجدية مع المتغيرات في منطقتنا»، معربًا عن أمله في أن تشجع علاقات الإمارات وإسرائيل أطرافا أخرى على الانخراط في السلام.
وأعلن الشيخ عبد الله بن زايد «سأزور إسرائيل قريبًا تلبية لدعوة من نظيري الإسرائيلي»، مؤكدًا «نتطلع للتعاون التكنولوجي المشترك مع إسرائيل».
وأضاف: «لا نستطيع الحوار بشأن السلام في المنطقة دون أن يكون الفلسطينيون عنصرًا أساسيًا في النقاش».
وخلال القمة الثلاثية في واشنطن، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد أن علاقة بلاده مع الإمارات مبنية على الشراكة والصداقة ومكافحة العنف والإرهاب ونشر التسامح.
وأضاف لابيد أن «إسرائيل والإمارات أصبحتا شريكتين على أساس من القيم المشتركة».
وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي: «نكتب فصلاً جديدًا من التاريخ على أساس من الأمل».
وأشار إلى أن «الاتفاقيات الإبراهيمية قصة نجاح ونتطلع إلى توسيع نطاقها».
ولفت إلى أن «كل تأجيل لاستئناف مباحثات الاتفاق النووي يقرب إيران من القدرة على إنتاج سلاح نووي».
وأشار لابيد إلى أن «إيران أصبحت عنصرًا مهددًا للأمن في المنطقة بتطوير نظامها النووي والاقتراب من إنتاج صواريخ باليستية».
وتابع: «لا يمكن أن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي». واستطرد: «لدينا خيارات أخرى إذا فشلت الدبلوماسية في ردع إيران عن تطوير برنامجها النووي».
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها