النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11886 السبت 23 اكتوبر 2021 الموافق 17 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:03PM
  • العشاء
    6:19PM

خالد بن عبدالـله يدشن منصّة «بيتي»:

العدد 11860 الإثنين 27 سبتمبر 2021 الموافق 20 صفر 1442

رفع إسهام القطاع الخاص بالإسكان

رابط مختصر
أكد الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوزارية للمشاريع التنموية والبنية التحتية، أن المكتسبات الإسكانية التي تحققت في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، وبدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لاسيما تنفيذ المدن الإسكانية الخمس الجديدة في وقت متزامن، وتسكين المراحل الأولى في 4 منها حتى الآن، يعكس الجهود الرامية إلى توفير سبل العيش الكريم للأسرة البحرينية وتحقيق الاستقرار لأفرادها، تنفيذًا لما ورد في برنامج الحكومة حتى العام 2022.
وقال لدى زيارته وزارة الإسكان: «يمكن ترجمة حرص الحكومة على استدامة المدن الإسكانية والارتقاء بجودة الحياة فيها من خلال السعي الدؤوب لتوفير تجربة سكن متكاملة العناصر للقاطنين، ولذا فإن اللجنة الوزارية للمشاريع التنموية والبنية التحتية تتابع عن كثب الخطوات المتخذة من قبل الوزارة بالتنسيق مع الجهات الأخرى للبدء في إجراءات توفير مرافق الخدمات الأمنية والدينية والتعليمية والاجتماعية والصحية وأبراج الاتصالات من جهة، والمشاريع التجارية على الأراضي المملوكة لبنك الإسكان في المدن الإسكانية الجديدة من جهة أخرى».


وكان الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة قد تفضل بزيارة وزارة الإسكان صباح أمس الأحد، وذلك لتدشين أحدث الخدمات الإلكترونية الإسكانية ممثلة في منصة «بيتي - baity.bh» التي تقدم حلولاً إسكانية تحت مظلة واحدة من خلال موقع إلكتروني يشتمل على أكثر
من 600 عقار في هذه المرحلة والتي قام المطورون العقاريون بطرحها للمواطنين الراغبين في البحث عن الوحدات السكنية التي تناسب احتياجاتهم وإمكاناتهم المادية، وتتوافق مع اشتراطات الخدمات التمويلية التي توفرها وزارة الإسكان.
ولدى وصوله مبنى وزارة الإسكان كان في استقباله المهندس باسم بن يعقوب الحمر، والمهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، والمهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون الكهرباء والماء، وعدد من المسؤولين من الوزارات والجهات الحكومية الخدمية ذات العلاقة.
وفي مستهل الزيارة، أشاد نائب رئيس مجلس الوزراء بالمنجزات التي استطاعت وزارة الإسكان تحقيقها خلال السنوات الماضية من إنشاء المدن الإسكانية الجديدة، وعملها المتواصل لتوسيع نطاق شراكاتها مع القطاع الخاص الذي تلعب مؤسساته دورًا مكملاً لدور وزارة الإسكان وتهيئ تدريجيًا من خلال الشراكة الناجحة والفاعلة معها لتحول الوزارة وانتقالها من وصفها كمزود للخدمة إلى منظم لها، وذلك عبر برنامج تطوير الأراضي الحكومية، حاثًا في هذا الصدد وزارة الإسكان على تقديم كل أشكال الدعم للمطورين المشاركين في البرنامج، والعمل على استقطاب المزيد من شركات التطوير العقاري الراغبة في تطوير الأراضي الحكومية والاستفادة من التسهيلات المقدمة؛ أملاً في رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في توفير الوحدات الإسكانية للمواطنين.
وقال: «على الرغم من نجاح وزارة الإسكان على مدى السنوات العشر الماضية بتوفير أكثر من 40 ألف خدمة إسكانية لمستحقيها من المواطنين، والتي تتنوع ما بين الوحدات والقسائم السكنية وشقق التمليك والخدمات التمويلية، إلا أن الإقبال المتنامي على الاستفادة من الخدمات الإسكانية، والذي أحدث فجوة ما بين العرض والطلب، يستوجب التوجه نحو إتاحة مزيد من الخيارات والمنتجات الإسكانية المتنوعة وذات كفاءة أكثر، وتقدم في الوقت نفسه حلولاً لانتفاع المواطنين بشكل فوري بدلاً من الانتظار، وذلك على نحو يراعي التوازن بين عدة اعتبارات، ويضمن تحقيق الاستدامة المالية لهذه الخدمة».
وعلى صعيد متصل، ثمّن ما تشهده وزارة الإسكان من تقدم كبير في التحول الرقمي للخدمات الإسكانية، وتوظيف التكنولوجيا بهدف تسهيل الإجراءات، والذي يأتي من بينه تدشين منصة «بيتي» الإلكترونية التي تمتاز بخدماتها التفاعلية، الأمر الذي سيسهم في ربط إجراءات وزارة الإسكان وبنك الإسكان مع المشاريع العقارية في المملكة، وتنويع الخيارات أمام المواطنين للاستفادة من مشاريع القطاع الخاص، معربًا عن شكره وتقديره لجميع الجهات الحكومية المتعاونة ومؤسسات القطاع الخاص المشاركة التي أثرت المنصة بحرصها على التواجد في الانطلاقة الأولى، والعاملين على هذه المنصة الذين قاموا بإنجازها في وقت قياسي.
وتعتبر منصة «بيتي» أحدث الخدمات الإسكانية التفاعلية الإلكترونية التي توفر خيارات عدة للمواطنين أبرزها إمكانية حجز الوحدات إلكترونيًا من خلال الموقع، وسداد دفعات الحجز للمطور دون وسيط، والتعرف على العروض والمعايير والاشتراطات التمويلية الخاصة بالبنوك التجارية، لاسيما المشاركة منها في برنامج «مزايا».
من جانبه، أعرب المهندس باسم بن يعقوب الحمر، وزير الإسكان، عن جزيل الشكر والعرفان للشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة لتفضله بزيارة وزارة الإسكان، والتي تعد مبعث فخر واعتزاز لجميع منتسبيها، والتي شهدت تدشين منصة «بيتي» التي تعتبر واحدة من بين مبادرات أخرى وجه بتنفيذها على أرض الواقع، مشيرًا إلى الاهتمام والمتابعة الحثيثة التي يوليها باستمرار لكل ما يتعلق بالشأن الإسكاني، وحرصه على إيجاد أرضية من التنسيق المشترك بين الوزارات والجهات الخدمية الحكومية ذات الصلة لتسير الخطط الإسكانية كما هو مقرر لها.
كما نوّه الوزير بدور الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة في دفع جهود الوزارة لتنفيذ أهداف برنامج الحكومة، وتفعيل برامج الشراكة مع القطاع الخاص، مما أسهم في تحقيق العديد من المكتسبات الإسكانية التي تضاف إلى المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وتتناسب مع الرؤى الطموحة لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
بعد ذلك قدم المهندس باسم بن يعقوب الحمر عرضًا اطلع فيه نائب رئيس مجلس الوزراء والحضور على آخر مستجدات توفير الخدمات التجارية على الأراضي المملوكة لبنك الإسكان في مدن البحرين الجديدة، وخطط البنك لتطوير تلك الأراضي خلال الفترة القليلة المقبلة، بما يخدم قاطني المدن ومجمعاتها المختلفة.
كما اطلع على الخطط الخاصة ببرنامج «شراكة» لتطوير الأراضي الحكومية، والذي من المقرر أن يوفر 16 ألف وحدة سكنية على مدى السنوات العشر المقبلة، حيث يقدم البرنامج حزمة من الأراضي الحكومية لشركات القطاع الخاص لتوفير وحدات إسكانية للمستفيدين من الخدمات التمويلية التي تتيحها الوزارة، بما يتماشى مع أهداف برنامج الحكومة بشأن توفير حلول إسكانية مبتكرة للمواطنين.
إلى ذلك، قام وزير الإسكان باستعراض مستجدات المشاريع الإسكانية قيد التنفيذ في مدن البحرين الجديدة، وخاصة مدينة شرق سترة التي يتم تنفيذها بالتعاون مع إحدى كبريات شركات التطوير العقاري الصينية، حيث تقوم خطة تشييد المدينة على تنفيذ البنية التحتية في جميع مناطق المدينة بالتوازي مع تنفيذ الوحدات السكنية، بما يضمن سرعة جاهزية الوحدات سواء التي يتم تشييدها حاليًا أو الممتدة في المرحلتين الثانية والثالثة، فضلاً عن سرعة توفير المرافق والخدمات التجارية، ودور العبادة، والمناطق المفتوحة لألعاب الأطفال، والمسارات الخاصة للمشاة والدراجات الهوائية وغيرها، فور الانتهاء من كل مرحلة من المراحل الإنشائية.
كما تم التطرق إلى مشروع تطوير شريط العمارات السكنية في عدد من محافظات المملكة، حيث تقترب وزارة الإسكان من الانتهاء من خطة إخلاء العمارات السكنية المؤقتة القديمة، لبدء تنفيذ الجيل الجديد من العمارات والشقق السكنية، التي تتسم بالعديد من المميزات من حيث المساحات وعدد الغرف، والمرافق الخدمية الخاصة بكل عمارة، بما يلبي تطلعات الأسر البحرينية.
وفي ختام العرض، أكد وزير الإسكان مواصلة الوزارة لجهودها في تنفيذ ما تبقى من الخطط والبرامج المدرجة ضمن برنامج الحكومة الحالي، بهدف تطوير المدن الإسكانية، وإيجاد المزيد من المبادرات والحلول الإسكانية المبتكرة للمواطنين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها