النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11888 الإثنين 25 اكتوبر 2021 الموافق 19 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

نستقبل سياح البحرين ولا حجر صحي.. وزير سياحة قبرص:

العدد 11852 الأحد 19 سبتمبر 2021 الموافق 12 صفر 1442

فرص سياحية مشتركة ونسعى لزيادة الرحلات

رابط مختصر
  • استعدنا ما نسبته 65% من عائدات السياحة



أكد وزير السياحة في جمهورية قبرص سافاس بيرديوس على اهمية الاستثمار بالعديد من الفرص السياحية المشتركة بين بلاده والبحرين، لاسيما إمكانية ان تشكل قبرص محطة توقف للرحلات الجوية المغادرة من المملكة نحو دول أوروبية ودول أمريكا الشمالية.
وقال بيرديوس في مقابلة خص بها «الأيام» على هامش زيارته الى البحرين مؤخراً ان هناك الكثير من السمات والرؤى المشتركة بين البحرين وقبرص في تطوير القطاع السياحي، لاسيما التوافق الكبير بين الاستراتيجيات السياحية المتبعة في كلا البلدين، لافتاً الى أهمية التركيز على عدد رحلات الطيران بين البلدين وإعادة جدولتها - كأحد المقترحات التي تم بحثها خلال الزيارة - بما يخدم أسواق قبرص والبحرين.


وأشار الوزير الى ان القطاع السياحي القبرصي، قد شهد عاما صعبا في 2020 بسبب تراجع ايردات القطاع السياحي - الذي تعتمد قبرص عليه بنسبة 20% من الناتج الإجمالي- بنسبة تصل الى 85%. لافتاً الى ان العالم الحالي بشكل عام انتقالي ما بعد ما وصفه بـ«الكارثة السياحية للعالم- للانطلاق نحو تحقيق ارقام افضل في هذا العام والعام القادم- حيث سجلت قبرص افضل ثاني واجهة سياحية أوروبية بعد اليونان بعدما استعاد القطاع السياحي ما نسبته 65% من نسبة عائداته المسجلة في العام 2019.
وشدد الوزير على ان البحرين كانت واحدة من الدول التي اختارتها قبرص من بين 65 دولة في مطلع ابريل الماضي، لتستقبل السياح منها دون حجر صحي سواء تلقوا التطعيم الكامل من جميع اللقاحات المعتمدة في البحرين، او لم يتلقوا التطعيم شريطة ان يقدم غير المتطعمين فحصا عند الوصول.وفيما يلي نص المقابلة:

] في البداية، حدثنا عن زيارتكم الى البحرين؟
لقد كنا نخطط لزيارة البحرين، اذ ان البحرين احد الأسواق المستهدفة بالنسبة الينا، حيث تم مؤخراً تغيير الاستراتيجية المتبعة للترويج لقبرص سياحياً، حيث كان من الضروري زيارة الأسواق التي نتطلع الى إيصال الرسالة الترويجية اليها، وقد كانت البحرين احدى الدول التي نتطلع لزيارتها، بالإضافة الى دول أخرى، وكانت البحرين أولى هذه الوجهات، وعند ما تم الترتيب لزيارة الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس الى البحرين، فاصبح هناك مناسبة رسمية لنكون أعضاء الوفد المرافق له. بالطبع أجريت مقابلة مع مسؤولين بحرينيين من بينهم وزير الصناعة والتجارة والسياحة، رئيس مجلس إدارة شركة طيران الخليج زايد بن راشد الزياني، وقد تم خلال اللقاء تناول استراتيجية البحرين السياحية، وتبادلنا وجهات النظر المختلفة وكذلك استعرضنا السياحة، واحد الجوانب التي تم تناولها هي ان طيران الخليج لديها رحلات الى دول أوروبية، ومعظم هذه الرحلات تمر في طريقها فوق قبرص، وهناك فرصة ان تكون قبرص احد المحطات لهذه الرحلات، وسوف نجتمع مسؤولين في طيران الخليج وكذلك في هيئة البحرين للسياحة والمعارض لبحث العديد من سبل التعاون بين البلدين.

] ما هي أكثر النقاط التي سيتم مناقشتها مع الناقلة الوطنية طيران الخليج، وهل نتوقع المزيد من الرحلات الأسبوعية إلى لارنكا؟
- أحد الموضوعات التي وضعت على طاولة النقاش كانت هي زيادة الرحلات حيث الان هناك فقط رحلتان -أيام الجمعة والأحد- حيث تصل الرحلة الى البحرين يوم الجمعة، وتغادر صباح الاحد، واذا كان هناك تطلع الى زيادة عدد المسافرين القادمين من لارنكا الى البحرين، فلا بد من اطلاق رحلة إضافية، او تغيير جدولة الرحلة المغادرة على المدى القصير الى يوم الثلاثاء، فلا يمكن توقع ان يأتي الناس من قبرص الى البحرين لقضاء 36 ساعة فقط، وهذه احد الاقتراحات التي تم تقديمها، كذلك البحث في سبل التعاون والتسويق المشترك عبر الرحلات الجوية بين البلدين، الأمر الآخر الذي نفكر فيه جذب السعوديين الى السفر الى قبرص عبر البحرين، حيث حالياً لا يوجد رحلات مباشرة بين السعودية وبين قبرص، وهذا بطبيعة الحال سوف يجعل رحلات ممتلئة المقاعد، أيضا من المثير للاهتمام ان طيران الخليج، قد بدأت مؤخرا في تسيير رحلات من قبرص (لارنكا) إلى أثينا. فهي إذا تنظر إلى قبرص كنقطة انطلاق تصل منها إلى وجهات أخرى في أوروبا. فإذا كان بالاستطاعة ربط قبرص بواجهات أخرى في أوروبا، او ابعد من ذلك، فإذن لدينا الكثير من العمل في مجال التسويق المشترك.

] هل من اتفاقيات وقعت على هامش هذه الزيارة في القطاع السياحي؟
- لم يكن هناك أي اتفاقيات وقعت في القطاع السياحي، لأننا اتفقنا منذ البداية على اننا في هذه المرحلة نريد ان نتعمق اكثر في التفاصيل اللوجيستية، وفي كيفية إضافة رحلات إضافية إلى قبرص، ومنها إلى جهات أبعد مثل الولايات المتحدة وغيرها. وهذا بالطبع يحتاج إلى التنسيق مع الجميع. بالطبع اضافة الرحلات هو قرار يعود الى طيران الخليج، دورنا هو أن نبحث في التسويق مع هيئة السياحة ودورهم في التسويق أيضاً. فنحن الآن في مرحلة الحديث عن أي الخطوط التي تهمنا نحن، وتهم البحرين وطيران الخليج. وعندما نتفق على كل ذلك، يمكننا توقيع اتفاقيات. بالنسبة لي الشيء المهم هو الآن، وهو ما كنت سعيدا بسماعه في هذه الزيارة، هو الاستراتيجية الأساسية. هذه الاستراتيجية تتماشى مع استراتيجيتنا. لذلك أعتقد أننا قادرون على الخروج بشيء جيد من جميع اللقاءات.

] ماذا عن فرص الاستثمار السياحي في قبرص؟
-لقد تحدثنا بالأمس عن فرص الاستثمار في قبرص، حيث إن هناك مزايا جغرافية في قبرص، فهي بلد الاعاجيب الجغرافية التي عمرها اكثر من 90 مليون سنة. وعلى مدار العقد الماضي، عملت قبرص على تطوير مزاياها كارض للبحر والشمس، والان تعمل على تطوير المساحات الخضراء والجبال بشكل مستدام، حيث تم اختيار 7 قرى جبيلة لتطويرها بشكل أساسي كمشاريع سياحية محاطة بمجتمعات أخرى، حيث ستقوم الحكومة بكتابة قائمة بالأصول المتوفرة، في هذه المناطق- الأراضي والمباني والمنتزهات التي تملكها الحكومة- ونضعها في حزم، لكي يأتي المستثمرون من الخارج لتطوير هذه المناطق. من وجهة نظر الاستثمار السياحي، نحن نركز الان على المناطق الجبلية التي نعتبرها نقاط جذب للسياح. حيث هناك التاريخ والطقس الرائع.

] ماذا عن القطاع السياحي، هناك دول نجحت في استقطاب الناس للسياحة العلاجية فيها لاسيما سياحة التجميل؟
- أعتقد أن هناك مستقبلا جيدا لذلك. قبرص وجهة جاذبة لعمليات التجميل. وزراعة الشعر وعلاج الأسنان، ونحن نضع هذا القطاع كاحد الأولويات المستقبلية، فنحن جزء من الاتحاد الأوروبي، وبالتالي جزء من صندوق التعافي المالي، ونخصص جزءا من هذه الأموال لتطوير المرافق السياحية، هناك الكثير من الفنادق حولت مرافقها لمنشآت صحية لدعم السياحة العلاجية، وهذا ما نركز عليه حالياً، الامر الاخر الذي نركز عليه هو جودة الحياة ما بعد مرحلة التقاعد، ففي حال عدم وجود أقارب للفرد الذي وصل الى سن متقدم، ان تتوفر امامه فرصة ان يكون فردا من مجتمع متكامل، ونتطلع للاستثمار في ذلك، اعتقد لدى قبرص فرص كثيرة لتصبح واجهة سياحية علاجية مفضلة للشرق الأوسط وما يدعم ذلك أيضا الطبيعة الخلابة والطقس الرائع.

] دعني أتوقف عند هذه النقطة، قبرص واجهة سياحية جميلة وقريبة جغرافياً -عندما نتحدث عن ساعتين ونصف تقريبا من البحرين- وشعبها لطيف ومرحب، وفيها الكثير من الجوانب الحضارية والثقافية المشتركة مع دول شرق اوسطية كجزيرة في شرق المتوسط لاسيما المأكولات المشتركة مع دول بلاد الشام، وهناك اقبال سياحي كبير على زيارة قبرص سنويا من قبل لبنانيين واردنيين، لكن لما لم يتم واقعياً التركيز على الجذب السياحي من دول الخليج العربي- ما تعليقكم؟
- بالطبع، كما تعلمون لقد شهدنا انخفاضًا كبيراً بأعداد السياح القادمين الى قبرص بسبب جائحة كوفيد-19، لكن في الظروف الطبيعية، يمثل السياح القادمين من دول شرق أوسطية نسبة كبيرة من مجموع السياح القادمين الى قبرص. وقد اعلنا عن استراتيجيتنا السياحية لمدة عشرة أعوام قبل جائحة كوفيد-19 والتي تستهدف استقطاب السياح من منطقة الخليج، هذا العام شهدنا اعدادًا من السياح من الأردن حيث تشكل قبرص واجهة سياحية مفضلة لديهم. اعتقد ان الجائحة غيرت الكثير من الأمور، وهناك عدة معطيات باتت في صالحنا، حيث قبل الجائحة كان الناس على استعداد اكبر للسفر لمسافات بعيدة بقصد السياحة، والان لا يفضلون تغيير الطائرات اثناء الرحلة، فاصبح التركيز على الوجهات الأقرب جغرافياً اليهم، لذلك اعتقد ان هذا العامل هو عامل إضافي للجذب السياحي من الخليج الى قبرص، كذلك لم تعد قبرص فقط بحر وشمس- وهذا ما كانت تمثله قبرص سابقاً- لكن الان اصبح الكثير من الجوانب السياحية الجاذبة للسياح مثل رحلات المغامرة والجبال، كذلك لدينا العديد من المشاريع لمنتجعات سياحية في مناطق الجبال لجعلها اكثر جاذبية للسياح، مثل الترويج للطعام القبرصي وتحديداً الإفطار القبرصي والأكلات القبرصية. كما أخذنا في الاعتبار جميع الأفكار التي طرحت أمامنا أثناء الجائحة، وعملنا على تطويرها. لذلك أعتقد أن قبرص ستكون واجهة جاذبة للخليج بصورة أكبر في المستقبل.

] هناك دول هي أبعد من قبرص جغرافياً عن هذه المنطقة، ومع ذلك نجحت في استقطاب المزيد من السياح لزيارتها والانفاق السياحي فيها عبر الترويج لبيع العقارات فيها، وفي مناطق جميلة مثل «ليماسول» مثلا، ماذا عن الترويج العقاري؟
- نعم اتفق معك تماماً، اليوم بات لدينا مشاريع عقارية عملاقة في عدة مناطق ومنها«ليماسول» حيث قمنا بافتتاح ليماسول مارينا وهو مشروع يضم عقارات ممتازة، والمارينا الثانية في قبرص ستفتتح قريباً وبها أبراج تضم شقق فاخرة، وهناك مشاريع اخرى ستفتتح خلال سنوات، في هذه الفترة بدأت قبرص في إنشاء هذه المشروعات للبنية التحتية، وتضم مشاريع عقارية كبيرة فيها. هذه المارينا ليست فقط لليخوت، بل إن فيها مطاعم ومحلات وعقارات. وقد شهدت اقبالا على الشراء فيها من قبل لبنانيين واردنيين وسعوديين ومصريين وغيرهم.

] دعني انتقل الى جائحة كوفيد-19 التي ضربت القطاع السياحي وقطاع الطيران في مقتل خلال العام الماضي 2020، كيف تعاملتم مع هذا التحدي؟
- بلا شك ان العام الماضي كان من اصعب سنوات حياتي، وحياة الكثيرين والسياحة القبرصية بشكل عام، لقد انخفضت إيرادات القطاع السياحي في قبرص الى اكثر من 85%. وهذا عاد بنا إلى أعداد القادمين الى قبرص في العام 1990، بمعنى أنها أعادتنا 30 سنة إلى الخلف. كانت سنة صعبة جدا. لكن هذا العام كان الأداء أفضل، ونستهدف في العام 2024 أن نعود إلى حيث كنا من جهة اعداد السياح، نحن الان في سنة يمكن وصفها بالسنة الانتقالية، ونتوقع بداية عودة السياحة في العام القادم. بمعنى نحن بين عام الكارثة السياحية 2020 وبداية الاستعادة في العام 2022 ففي هذه السنة وحتى نهاية أغسطس، نحن تقريبا استطعنا استعادة ما تصل نسبته 35% من عائدات السياحة في العام 2019. وأتوقع بحلول نهاية هذا العام أن نصل إلى 45-50% لنفس العام 2019. ففي يوليو واغسطس الماضيين كنا ثاني أفضل وجهة سياحية أوروبية بعد اليونان في أوروبا التي حققت 85% من عائدات السياحة المسجلة في العام 2019، ثم قبرص التي استعادت نحو 65% من عائدات السياحة المسجلة في العام 2019، بالرغم من كل شيء، وبالرغم من صعوبة الـ18 شهرًا الماضية، ولكن في النصف الثاني من هذا العام كانت الأمور تسير بشكل جيد، وهذا مهم لنا لسببين، الأول استمرار حياة القطاع السياحي والثاني أن نتأكد من أن هذه ستكون محطة انطلاق لشيء أفضل في السنة القادمة. وانا سعيد لأن عدد الاعمال التي وصلت الى الإفلاس كان قليل جداً، بالطبع الحكومة القبرصية انفقت الكثير في دعم البرامج، وبالنسبة لي كوزير للسياحة فمن المهم جداً استمرار الاعمال، وعدم خروجها من السوق بسبب الجائحة، وان تخرج قبرص من الجائحة بشكل مختلف تماماً، وباقل الخسائر، هذا امر رائع.

] كم مساهمة القطاع السياحي في الناتج الإجمالي لقبرص؟
- بالنسبة للعائدات المباشرة، فهي تمثل 13% من الناتج الإجمالي، لكن اذا احتسبنا العائدات غير المباشرة مثل المشتريات والتسوق وغيرها من الأنشطة، فسوف تصل النسبة الى 20%، بالطبع تبدو هذه النسبة منخفضة بالنسبة لك، لكن لا تنسي ان خلال الأعوام الماضية نجحت قبرص في سياسية التنويع الاقتصادي والتقليل من الاعتماد فقط على القطاع السياحي، ومنها الاستثمارات في القطاع العقاري والتعليم والاعتماد على الصادرات وتعزيز موقع القطاع الخدماتي، يمكنك القول ان قبرص تسعى الى التنويع الاقتصادي تماماً كما فعلت البحرين التي اتجهت الى تنويع اقتصادها وليس فقط الاعتماد على عائدات النفط، بالنسبة لي كوزير للسياحة، لا اعتقد أن من الجيد لقبرص أن تكون معتمدة على السياحة فقط. فهناك الكثير من المتغيرات التي قد تحدث وتؤثر سلباً على القطاع السياحي، وجائحة كوفيد-19 مثال على ما يمكن ان تحدث من متغيرات في العالم، وتؤثر على القطاع السياحي.

] كيف تعاملت قبرص مع الجائحة؟
- بتقديري، كان الوضع ممتاز، وتحت السيطرة في جميع أوقات الجائحة، فلم تكن المستشفيات ممتلئة وتحت الضغط، كما ان الوقت الذي أمضيناه في الإغلاق كان محدوداً مقارنة بدول أخرى، ربما شهرين فقط في عام كامل، وهذا حدث عند ما كانت الأوضاع فعلا صعبة. الآن الأوضاع أفضل. صحيح أن عليك إظهار شهادة التطعيم عند ما تذهب إلى مكان، أو إظهار نتيجة الفحص إذا لم تكن مطعما. ولكن الاقتصاد مفتوح ويعمل بشكل طبيعي. طبعا هناك إجراءات احترازية، ولكن الوضع جيد. وأعتقد أن السنة القادمة ستكون أفضل.

] أعلنت قبرص في الربيع الماضي عن السماح باستقبال السياح المتطعمين بالكامل من 65 دولة، هل كانت البحرين احد هذه الدول؟
- نعم، منذ بداية إبريل، كانت البحرين من الدول المفضلة التي اخترناها من 65 دولة التي لدينا علاقات قوية معها، سواء علاقات ثنائية ودبلوماسية أو اقتصادية أو من جهة السياحة. فمنذ الأول من إبريل سمح للسياح الذين حصلوا على جرعتين من اللقاحات المعتمدة في البحرين بالدخول الى قبرص دون فحص مسبق، وبدون حجر، وحتى الذين لم يتطعموا من البحرين، فيمكنهم زيارة قبرص
دون الخضوع للحجر الصحي، شريطة ان يقدموا فحص عند الوصول، وفحص ثاني، وهذا اعتمدنا فيه على تصنيف الحالة الوبائية في البلدان، لقد كان المبدأ الأساسي الذي اصررنا عليه هو عدم اخضاعهم للحجر الصحي الا في حال جاءت نتيجة الفحص إيجابية.

] ماذا عن التطعيمات التي اعتمدتها قبرص لاستقبال السياح الحاصلين على التطعيم الكامل في البحرين؟
- جميع أنواع اللقاحات الموجودة في البحرين، تم اعتمادها في قبرص.
المصدر:  تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها