النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

العدد 11842 الخميس 9 سبتمبر 2021 الموافق 2 صفر 1442

بيت التمويل الكويتي: 5 مليارات دولار مشاريع استثمارية في البحرين

رابط مختصر
  • البنوك التي لن تعدّل خططها وتتبنّى حلول التكنولوجيا المالية لن تكون قادرة على المنافسة مستقبلاً
  • %80 من عمليات فتح الحسابات الجديدة كانت إلكترونية عبر تطبيق «بيتك جزيل»
  • ديار المحرق مدينة متكاملة وإنشاء المشاريع الفرعية بها سيستمر لسنوات
  • دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عصب مهم لرفد الاقتصاد البحريني
  • 1000 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ مليون دينار في العام 2021
  • «التمويل الكويتي» لديه واحدة من أكبر نسب البحرنة في القطاع المصرفي

يُعد من الشركات غير البحرينية التي وضعت بصمتها في المجتمع البحريني في وقت قصير، أسهم في تأسيس مشاريع باستثمارات تجاوزت 5 مليارات دولار أمريكي خلال فترة عمله في البحرين، وكان جزءًا من حل أزمة سكنية لطالما أرّقت المجتمع البحريني.
«الأيام الاقتصادي» حاور المدير التنفيذي رئيس العمليات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المؤسسية ببيت التمويل الكويتي محمد فهمي حمد.
يقول حمد: «إن بيت التمويل الكويتي - البحرين أسهم في تأسيس العديد من المشاريع العقارية الضخمة أبرزها مشروع درة البحرين وديار المحرق، كما أنشأ الكثير من المشاريع الأخرى، كقرية اشبيلية ومجمع الإنماء وواحة بيتك الصناعية».


توفير 3000 وحدة سكنية
وبيّن حمد ان المشاريع الكبيرة كديار المحرق تُعد من المشاريع الضخمة ومتعددة الاستخدام، ويوجد بها الكثير من المكونات والعناصر، مضيفًا: «إن أبرز ما يميز هذا المشروع هو ان جزءًا كبيرًا منه مخصص للسكن الاجتماعي ولذوي الدخل المتوسط، لذا نستطيع القول إنه أسهم ولو بشكل بسيط في حل الأزمة الإسكانية»، مؤكدًا أنه بالشراكة مع وزارة الإسكان في برنامج مزايا للسكن الاجتماعي قد استطاعت شركة ديار المحرق توفيرما يزيد على 3000 وحدة سكنية.

لافتًا في الوقت ذاته إلى أن المشاريع التي عمل عليها بيت التمويل الكويتي قدمت حلولاً عقارية لفئات عديدة، سواء كانت فئات باحثة عن مساكن اجتماعية أو مساكن فاخرة مثل مشروع درة البحرين، وانها أعطت تنوعًا في العرض المقدم في السوق العقاري وأسهمت في استقطاب الاستثمارات الاجنبية؛ نظرًا إلى ما تتميز به تلك المشاريع من مخططات عامة وبنية تحتية مميزة، وجعلت تلك الاستثمارات تنظر الى هذه المشاريع على أنها موضع قدم لها في البحرين لبناء استثماراتها، قائلاً: «لقد استقطبت هذه المشاريع الكثير من الاستثمارات، وأسهمت بالتالي في رفع قيمة الاستثمارات الأجنبية في البحرين».

كما أشار المدير التنفيذي الى ان تلك المشاريع ولدت فرص عمل نتيجة تشييد هذه المشاريع، سواء فرص عمل ناتجة من عملية تشييد هذه المشاريع أو فرص عمل تنشأ بعد استكمال عناصر المشروع.

أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي حجم الاستثمارات في المشاريع التي أسهم بيت التمويل الكويتي - البحرين في تأسيسها في البحرين

وعن سؤاله عن حجم الاستثمارات العامة لبيت التمويل الكويتي في البحرين، أجاب حمد: «إن القيمة الإجمالية للمشاريع التي أقامها بيت التمويل الكويتي في البحرين تُعد متغيّرة بطبيعتها؛ كون هذه المشاريع تمر في مراحل متعددة، فتتجاوز قيمة المشاريع الضخمة اليوم كديار المحرق ودرة البحرين 3 مليارات دولار، إذ تُعد تلك المشاريع ضخمة وذات مساحات كبيرة، فقد أقيم مشروع ديار المحرق على مساحة 12 كيلومترًا مربعًا، في حين وصلت مساحة مشروع درة البحرين إلى حوالي 21 كيلومترًا مربعًا، تلك المساحات احتاجت لاستثمارات ضخمة في عملية دفن الأراضي التي أقيم عليها المشروعان، بالإضافة إلى تكلفة تشييد البنية التحتية، وإقامة باقي عناصر المشروع، كما أن تلك الكلفة قابلة للزيادة مع استكمال عناصرها بشكل تدريجي، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية تتزايد نتيجة قيام مطورين آخرين بتطوير أجزاء أخرى من المشروع، وغيرها من الأمور المتعلقة بباقي أجزاء المشروع».


وأضاف: «كما أن لدينا مشاريع أخرى تجاوز الاستثمار بها مليار دولار، كقرية اشبيلية ومجمع الإنماء ومشروع واحة بيتك الصناعية، جميع تلك المشاريع كانت باستثمار مباشر من بيت التمويل أو استقطاب استثمارات أخرى استثمرت في تلك المشاريع، كما قام بيت التمويل الكويتي - البحرين بإنشاء شركة مينا تيليكوم وتخارج منها لاحقًا».
وعن إمكانية وجود مشاريع أخرى يدرسها بيت التمويل الكويتي - البحرين لإقامتها في البحرين، قال: «لا بد من توضيح أن حجم هذه المشاريع الحالية كبير جدًا، وتصنّف على أنها مشاريع ضخمة وعملية استكمال هذه المشاريع يأخذ عدة سنوات. في الوقت الحاضر لا نفكر في مشاريع جديدة بقدر تفكيرنا في إنهاء المشاريع القائمة، واستكمال جميع عناصرها على أكمل وجه، فالتفكير والجهد والعمل الآن منصب على الانتهاء من هذه المشاريع وتطويرها»، مؤكدًا أن هذه المشاريع تمتد لعدة سنوات وبها مراحل متعددة، ضاربًا ديار المحرق مثالاً كونه مشروعًا يحتوي على كل عناصر المدينة المتكاملة، وأن هذه المشاريع ستولد مشاريع فرعية أخرى.

دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عصب مهم لرفد الاقتصاد البحريني
«إن دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يصب في مصلحة المجتمع وعصب مهم لرفد الاقتصاد البحريني»، هذا ما أكده حمد في حديثه حول دعم بيت التمويل الكويتي - البحرين للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إذ أشار إلى أن البنك يقوم بالتعاون مع (تمكين) في دعم تلك المؤسسات عن طريق تقديم السيولة اللازمة لها.

مسؤوليتنا الاجتماعية أمام المجتمع البحريني مهمة وسنواصل العمل بها
وعن الإسهامات الاجتماعية لبيت التمويل الكويتي - البحرين، قال حمد: «بيت التمويل الكويتي حريص على أن يكون له دور في المجتمع ويكون له إسهامت عدّة وبصمة في حياة الناس، إننا ندعم المؤسسات المختلفة، كمؤسسات المجتمع المدني والأندية، والمؤسسات الأخرى التي تصب أنشطتها في مصلحة المواطن والمقيم وحياة الناس عمومًا».

وأضاف: «الفترة الماضية كانت فترة عصيبة على الكل بسبب الجائحة، فجاءت حملة (فينا خير) التي أطلقها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، تلك الحملة التي جاءت لوضع خطة تتماشى مع ظروف الجائحة التي تمر بها المملكة، -والحمدلله- بادرنا إلى دعم هذه الحملة. من جانب آخر وبالتعاون مع بيت التمويل الكويتي - الكويت، كانت هناك مبادرة لدعم المتعثرين بالتعاون مع وزارة العدل لتسديد ديون المتعثرين، ونحن مستمرون في دعم جميع الأنشطة والبرامج التي تخدم المجتمع».

1000 جائزة نقدية بقيمة إجمالية تبلغ مليون دينار في العام 2021
وبالانتقال إلى محور الجوائز العديدة التي قدّمها وما زال يقدمها بيت التمويل الكويتي - البحرين، يقول حمد: «إن قيمة الجوائز التي تم تقديمها من قبل التمويل الكويتي - البحرين تجاوزت 4 ملايين دينار بحريني. في العام 2021 خصص حوالي مليون دينار بحريني لتلك الجوائز، كما أننا نحرص على أن تشمل تلك الجوائز جميع الفئات، إذ إنه بالإضافة إلى الجوائز الرئيسة في (لبشارة)، فقد تم تخصيص جوائز إضافية ضمن جوائز (لبشارة) تصل الى فئات معينة كجائزة (عيالنا) التي تستهدف شباب المستقبل، و(نساؤنا) و(مدخرونا) و(بطاقاتنا)، وفئة جزيل لمن فتحوا حسابات عن طريق تطبيق (جزيل) الخاص بالبنك. إننا نحاول بتلك الجوائز الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد، إذ سيصل عدد الجوائز في العام 2021 إلى حوالي 1000 جائزة».

مؤكدًا في الوقت ذاته أن بيت التمويل الكويتي - البحرين يأخذ بعين الاعتبار إعادة تقييم الجوائز التي يقدّمها البنك، وأن تلك الجوائز تتم مراجعتها بشكل مستمر، بقوله: «إن بيت التمويل الكويتي هو أول بنك طرح جائزة فيلا سكنية جائزة عقارية، وكانت الجوائز في ذلك الوقت جوائز نقدية فقط. عملية مراجعة الجوائز ونوعها وكمّها أمر مستمر، ونحن نعيد النظر فيها باستمرار».

بيت التمويل الكويتي - البحرين حاصل على جائزة أفضل تطبيق مصرفي وأكثر البنوك ابتكارًا في 2020
العديد من الجوائز على جميع المستويات تحصّل عليها بيت التمويل الكويتي - البحرين خلال عمله، هذا ما أكده حمد في حديثه عن سبب تميز بيت التمويل الكويتي - البحرين بقوله: «تحصّل بيت التمويل الكويتي - البحرين على العديد من الجوائز، منها جهات مرموقة قدّمت للبنك الكثير من الجوائز، والتي تُعد شهادة في حق بيت التمويل الكويتي لتفوّقه في تقديم خدماته وتميزه في طرح منتجات جديدة».

وأضاف: «من أهم الجوائز الأخيرة في العام 2020 حصول الرئيس التنفيذي عبدالحكيم الخياط على جائزة (الرئيس التنفيذي للعام 2020)، كما حصلنا على جائزة أفضل تطبيق مصرفي عن تطبيق (جزيل)، وجائزة لأكثر البنوك ابتكارًا للعام 2020، والكثير من الجوائز التي تشهد أن بيت التمويل الكويتي - البحرين يقدّم ويطور الجديد والمميز لعملائه».

أكثر من %80 من عمليات فتح الحسابات الجديدة كانت إلكترونية
وعن التحول الرقمي للبنوك، يقول رئيس العمليات وتكنولوجيا المعلومات محمد حمد: «إن موضوع التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية ذو أهمية بالغة. البنوك التي لن تقوم بتعديل خطط عملها وتتبنى هذه التكنولوجيا، فإنها على الأرجح لن تستطيع المنافسة خلال السنوات القليلة القادمة، وبالتالي فإن احتضان هذه التكنولوجيا المالية وتوظيفها لتقديم أفضل الخدمات لعملائها أمر أساسي لا مفر منه اليوم، ونحن في المجموعة عمومًا أخذنا على عاتقنا أن نقدم كل ما هو مبتكر وجديد، وأن نقدم أفضل الخدمات لعملائنا، ونجحنا أن نقدم منصة جديدة هي منصة (جزيل) كانت أول بنك يسمح للعميل أن يفتح حسابه عن بُعد، ونحن مستمرون بتطوير خدماتنا. الكثير من معاملاتنا المصرفية يمكن القيام بها عن بُعد، وأكثر من 50% من الطلبات التمويلية المقدمة لنا خلال العام أتت بشكل إلكتروني، وأكثر من 80% من عمليات فتح الحسابات الجديدة منذ العام الماضي كانت إلكترونية أيضًا».
المصدر: المنامة - محمود الجشي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها