النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11796 الأحد 25 يوليو 2021 الموافق 15 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

3 آلاف مستفيد من الدورات و15 ألف من «المحاضرات».. الإدارة العامة:

العدد 11794 الجمعة 23 يوليو 2021 الموافق 13 ذو الحجة 1442

تكثيف «التدريب» الإلكتروني وتضمين الابتكار في جميع البرامج

رابط مختصر
أكد الدكتور رائد بن شمس المدير العام لمعهد الإدارة العامة (بيبا) أنه تم تدريب 1345 موظفًا حكوميًا ضمن البرنامج الوطني لتطوير القيادات الحكومية منذ بدء انتشار جائحة كورونا، كما نتج عنه 65 مشروعًا حكوميًا وطنيًا رغم الظروف الاستثنائية، وتم تقديم دورات البث المباشر إلى 304 موظفين في القطاع العام، واستفاد من الدورات الإلكترونية المُقدمة 3 آلاف و300 مستفيد، فيما استفاد من المحاضرات الإلكترونية 15 ألفًا و19 مستفيدًا.
وأفاد في تصريح خاص لـ«الأيام» بأن: «الجائحة ساعدت على تحويل التحديات إلى فرص، واتخاذ نهج مبتكر يتماشى مع احتياجات المرحلة الحالية والمستقبلية، والجميع يدرك اليوم بأن العملية التدريبية يجب أن تكون متجددة، وأن تواكب المتغيرات ومستجدات المرحلة الحالية، لذلك قمنا بتطوير نموذج البرنامج الوطني لتطوير القيادات الحكومية بالتعاون مع مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمملكة البحرين، عبر تضمين الابتكار في كافة برامجه».
وأوضح أنه في برنامج (تأسيس) سيعمل المعهد على رفع نسبة وعي الموظف الحكومي بأهمية الابتكار في العمل المؤسسي من خلال جرعات تعليمية وتدريبية بسيطة، بحيث تتعزز مفاهيم الابتكار لدى الموظف المستجد وتصبح مرتبطة بعقلية وأسلوب العمل، فيما سيركّز برنامج (بناء) على تعريف الموظف بثقافة الابتكار بشكل معمّق. أما برنامج (تكوين) فيسعى المعهد من خلاله إلى تعزيز منهجية الابتكار لدى الموظف وكيفية توظيفها في فرق العمل المؤسسية، ليتعلّم بعدها الإدارة بفكر مُبتكر في كوادر، ومن ثم التخطيط الاستراتيجي المبتكر في برنامج (قيادات)، ولتصبح أخيراً لديه نظرة حكومية مبتكرة خاصة بالعمل الإداري في برنامج (القيادات العليا).
وأشار بن شمس إلى أن خطة التدريب للعام الجاري مبنية على التوجهات الحالية والمستقبلية للقطاع العام، فبعد جائحة كورونا ومن خلال تحليل ودراسة للاحتياجات التدريبية الفعلية قام بها المعهد بالاستعانة بكوادره، تم تحديد المشاريع والبرامج التدريبية لهذا العام، بما يواكب احتياجات موظفي القطاع الحكومي، كما حرص المعهد من خلال البرنامج الوطني وبمختلف برامجه أن يجعل الخريجين من الكفاءات الوطنية، قادرين على استقراء المخاطر المستقبلية والتكيف مع المتغيرات بديناميكية تخدم المواطنين والمقيمين وتلبي التطلعات الوطنية.
وتابع: «حرص المعهد هذا العام على تكثيف دورات البث المباشر، واختيار موضوعات تلائم متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية، ونتيجة للطلب الدائم والمتزايد على البرنامج الوطني لتطوير القيادات الحكومية، ونظرًا للظروف الحالية فقد حرصنا على تحويل برنامجي تأسيس وبناء من القاعات التدريبية إلى الافتراضية وذلك بما يلبي حاجة القطاع العام، كما سيواصل المعهد تقديم الخدمات التعاقدية للجهات الحكومية بناءً على طلبها سواءً في مجال التدريب أو الاستشارات أو البحوث أو التقييم و«الكوتشنج».
وأضاف، «لقد خدمنا بدايةً التوجه الإلكتروني الذي وضعه المعهد قبل جائجة كورونا بسنوات عديدة لمواكبة التطورات وآخر المستجدات الدولية، عبر استراتيجية تحولٍ إلكتروني مرسومة بما يلبي الاحتياجات التدريبية المحلية ويرتقي إلى مستوى التطلعات المنشودة، فقبل الجائحة أطلقنا منصة بيبا زوون الإلكترونية التي تقدم خدمات إلكترونية متنوعة فهي تضم المحاضرات الإلكترونية، ودورات البث المباشر، والألعاب التعليمية، والأفلام الإدارية الرامية إلى نشر ثقافة الإدارة العامة، بالإضافة إلى المقاطع التعليمية، ولكن بعد الجائحة حرصنا على تكثيف هذه الخدمات لمواكبة الاحتياجات التدريبية المتزايدة، بالإضافة إلى نقل تقديم البرنامج الوطني لتطوير القيادات الحكومية من القاعات الصفية إلى القاعات الافتراضية، وعلى الرغم من ارتفاع الطلب على التدريب خلال الجائحة والتحديات الإلكترونية التي واجهها الجميع في البداية، إلا أننا نجحنا في مواجهة التحديات ومواصلة عملنا ككل، كما قمنا خلال الجائحة بتكثيف المحاضرات الإلكترونية وطرح موضوعات تناسب المرحلة الحالية التي نعيشها».
وقال: «قام معهد الإدارة العامة أيضًا بإعداد دراستين محليتين تواكبان متطلبات المرحلة الحالية، الأولى بعنوان (أثر جائحة كورونا على مستوى أداء موظفي القطاع العام بمملكة البحرين) والتي برهنت نتائجها نجاح البرنامج الوطني لتطوير القيادات الحكومية في تأهيل القيادات الوطنية لقيادة عجلة التنمية في مملكة البحرين، حيث استهدفت عينة الدراسة خريجي البرنامج الوطني بمختلف المستويات الوظيفية، والذين ثبُت علميًا نجاحهم في مواجهة الأزمة من خلال توظيف التكنولوجيا وإعادة هندسة العمليات، والعمل مع فرق العمل وزيادة الإنتاجية في ظل العمل عن بعد، مما يوضح أن مخرجات البرنامج الوطني تواكب ليس فقط فترة الجائحة بل كذلك المتطلبات المستقبلية، أما الدراسة الثانية فجاءت بعنوان (تحديد احتياج قطاع المدربين في مجال القيادة والإدارة بمملكة البحرين)، والتي تم خلالها تحديد الاحتياجات الفعلية للمدربين المحليين ومدى جاهزية قطاع التدريب في المملكة للتوجهات المستقبلية».
ولفت بن شمس إلى أنه منذ تأسيس المعهد، تم تدريب 5 آلاف و627 موظفًا حكوميًا من خلال البرنامج الوطني لتطوير القيادات الحكومية، واستفاد 80 وكيلًا ووكيلًا مساعدًا من خدمات المعهد التدريبية، كما استفاد 600 مدير ورئيس قسم من البرامج التدريبية، وتم تقديم 439 برنامجًا تعاقديًا، واستفاد 9340 شخصًا من خدماتنا التعاقدية، وقدم المعهد 3 آلاف و54 ساعة كوتشنج، و4 آلاف و898 ساعة خدمة تقييم، كما أنتج المعهد أكثر من 310 بحوث ودراسة إدارية، وتم تقديم 10 استشارات.
المصدر: سارة نجيب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها