النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11795 السبت 24 يوليو 2021 الموافق 14 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:30AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

الزياني: الإرهاب سلاح خطير تدعمه دول وتنظيمات

العدد 11758 الخميس 17 يونيو 2021 الموافق 7 ذو القعدة 1442

البحرين تدعو لتسريع تنفيذ اتفاق قمة العُلا

رابط مختصر
ترأس الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، اجتماع الدورة الـ148 للمجلس الوزاري الذي عُقد أمس، في مركز الأمير سعود الفيصل للمؤتمرات بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون، وبمشاركة الدكتور نايف فلاح الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون.
وقد ألقى وزير الخارجية في افتتاح الجلسة كلمة، رفع فيها لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، وإلى مواطني دول المجلس الكرام، أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة مرور أربعين عامًا على مسيرة العمل الخليجي المشترك، مشيرًا إلى أن هذه المسيرة تمضي بكل عزم وثقة نحو أهدافها السامية، للحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس ومصالح شعوبها، وتحقيق العديد من الإنجازات والمكتسبات لصالح مواطني دول المجلس، حتى صار مجلس التعاون كيانًا راسخًا شامخًا يحظى بمكانة رفيعة إقليميًا ودوليًا، ويسهم بجهود فاعلة في تعزيز الأمن والسلم والازدهار العالمي.


وأضاف أن ما تحقق من إنجازات بارزة في مسيرة مجلس التعاون المباركة، وفي مختلف المجالات والميادين، ينبغي أن يكون حافزًا ودافعًا نحو مزيد من التضامن والتعاون، ومواصلة الجهود بكل إخلاص وتفاني لتعميق التكامل الخليجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والاجتماعية، تحقيقًا لتطلعات شعوب دول المجلس التي طالما آمنت بعمق الأواصر والوشائج التي تجمعها ومصيرها المشترك، معتزة بتاريخها العريق وأصولها الواحدة.
وقال إن التحديات التي تواجه المنطقة تلقي بظلالها على مسيرة التعاون الخليجي، وتتطلب منا اليقظة والحذر، والعمل الجاد، والتعاون الدائم، للمحافظة على أمن دولنا واستقرارها، والدفاع عن سيادتها واستقلالها ومصالحها العليا، وحماية إنجازاتها ومكتسبات مواطنيها، ومواصلة جهودنا لتحقيق التنمية والازدهار المنشود، وتعزيز مسيرة مجلس التعاون، في ظل محيط إقليمي لا يخفي أطماعه ولا يتوانى عن تهديد مصالحنا، ولا يتمنى لنا الخير والأمن والسلام.
وأكد وزير الخارجية أن القمة الخليجية في مدينة العلا العامرة خطوة مهمة على طريق التضامن والتكامل الخليجي، بقراراتها البناءة ومخرجاتها الإيجابية، الأمر الذي يفرض علينا المبادرة والإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والتطلع إلى المستقبل بما يحمله من تحديات ومعوقات وطموحات مشتركة، وعدم التردد والتلكؤ في المضي قدمًا لترسيخ هذه المنظومة المباركة وتعزيز أركانها، فالأخطار والمهددات واحدة والمصير مشترك، ولا ينبغي علينا أن نغفل أو نتهاون أمام جميع التحديات والأزمات والصعاب، لكي تنعم المنطقة بالسلام والاستقرار والازدهار المأمول.
وأضاف وزير الخارجية أنه في ظل الظروف السياسية والأمنية التي تشهدها منطقتنا والتحديات التي تواجهها، تظل القضية الفلسطينية قضية رئيسة وهي مفتاح الأمن والسلم في المنطقة، وتتطلب من الدول الأعضاء التعاون والتنسيق المشترك المتواصل لدعم جهود السلطة الفلسطينية، من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق، ومساندة حقه الشرعي في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، ومواصلة الجهود لتحقيق السلم والأمن في الدول العربية الشقيقة التي عانت شعوبها من ويلات الحروب والدمار والنزوح واللجوء، في ظل تجاهل من المجتمع الدولي لحق هذه الشعوب في الأمن والسلم والكرامة الإنسانية.
وأعرب وزير الخارجية عن الاعتزاز والتقدير للمبادرة النبيلة التي أعلنتها المملكة العربية السعودية الشقيقة في مارس الماضي، بوقف إطلاق النار في اليمن الشقيق بإشراف الأمم المتحدة، من أجل وقف الحرب في اليمن، تمهيدًا للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة دوليًا، معربًا عن مساندة دول المجلس وتضامنها التام مع المملكة العربية السعودية وشعبها العزيز، ضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها