النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11759 الجمعة 18 يونيو 2021 الموافق 8 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

نسبة وفيات «كورونا» في البحرين الأقل عالميًا.. الفريق الطبّي:

العدد 11751 الخميس 10 يونيو 2021 الموافق 29 شوال 1442

جميع التطعيمات سيكون لها جرعات منشّطة

رابط مختصر
  • إجراءات السفر إلى أيّ دولة هي قرار سيادي لكل دولة ولا نتدخّل بها
  • تحقيق عدد أكبر من الضعف لعدد الجرعات خلال أبريل ومايو مقارنة بأوّل 4 أشهر
  • جرعة منشّطة ثالثة لمن مضى على أخذه الجرعة الثانية من «سينوفارم» 6 أشهر
  • انخفاض ملحوظ في أعداد الإصابات
  • تسجيل إلكتروني للمواطنين في الخارج لأخذ التطعيمات​​​​​​​
  • استقبال الحالات القائمة في المركز الطبّي الجديد بالمعارض​​​​​​​
  • %19 من السكّان المؤهلين لأخذ اللقاحات لم يسجّلوا بعد​​​​​​​

أكد الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا «كوفيد-19» تنفيذ الخطة المتعلقة بتطعيم المواطنين المقيمين خارج المملكة خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد أعداد الذين سجلوا للحصول على التطعيمات، لافتين إلى بدء إجراءات التنسيق مع سفارات المملكة في الخارج عبر خطة وُضعت بين وزارتي الصحة والخارجية.


وقال المتحدثون في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الذي شارك فيه وكيل وزارة الصحة وليد المانع، واستشاري الأمراض المعدية في المستشفى العسكري مقدم طبيب مناف القحطاني، واستشارية الأمراض المعدية في مستشفى السلمانية جميلة السلمان، إن وزارة الصحة قد باشرت في وضع الترتيبات اللوجستية لنقل التطعيمات المخصصة للمواطنين والمقيمين في الخارج، إذ سيتم تنفيذ الخطة خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد حصر جميع المواطنين المسجلين، والحصول على الموافقات اللازمة.
وأعلن المتحدثون البدء في استقبال الحالات القائمة الخاضعة للعزل المنزلي ممّن تحتاج إلى الرعاية الصحية ابتداءً من أمس الأربعاء، وذلك في المركز الطبي الجديد الذي تم تدشينه في مركز البحرين الدولي للمعارض، من خلال توجّه الحالات مباشرة الى المركز.
في السياق ذاته، أكد المتحدثون حدوث انخفاض ملحوظ في منحنى الحالات القائمة، وذلك بعد اتخاذ القرارات التي أعلنها الفريق ودخلت حيّز التنفيذ منذ 27 مايو الماضي، مشددين على أن القرارات ليست كفيلة لوحدها بالوصول إلى النتائج المؤملة، بل هي مسؤولية جميع أفراد المجتمع.


من جانبه، شدّد المانع على أن تمديد فترة القرارات المتعلقة بالعمل في العديد من الأنشطة التجارية والحياتية يأتي لتعزيز النتائج التي تحققت، لافتًا إلى أنه سيتم الفتح التدريجي للقطاعات المغلقة بعد انقضاء المدة، وبناءً على المعطيات والمستجدات على الأرض.
واعتبر المانع أن الالتزام بالقرارات والاحترازات هو من يصنع الفارق، داعيًا الجميع إلى واجب التعاون في هذه الفترة الاستثنائية، ورفع درجات تطبيق الإجراءات الاحترازية من أجل الأمن الصحي للمجتمع، وتحقيق الأهداف المرجوة.
وفي أسئلة متداولة، أكد المانع أن نسبة الحالات القائمة لا يتم قياسها عبر مقارنتها بعدد الفحوصات، إذ إن عدد الفحوصات يكون بالحاجة إلى الفحص حسب البرتوكول المحدّث في المملكة.
وشدد المانع على أن أعداد الحالات القائمة قد شهدت انخفاضًا ملحوظًا في الأسبوعين الماضيين؛ نتيجة للإجراءات الاحترازية والالتزام، متوقعًا أن نشهد انخفاضًا أكبر خلال الأيام القادمة.
ودافع المانع عن لقاح «سينوفارم» أمام تساؤلات مواطنين ومقيمين طالبت بإلغائه، لا سيما أنه غير معتمد في عدة دول ومنها دول في المنطقة، بالقول إن اللقاح الصيني قد تم اعتماده محليًا ودوليًا من قبل جهات مختصة، بعد التحقق من فعاليته من خلال تجارب سريرية، وهي منشورة في مجالات علمية دولية.
وأكد المانع أن إجراءات السفر وعدم السماح لآخذي لقاح ما بدخول دول لم تعتمده هي قرارات سيادية لكل دولة على حداها، وتُعد مسائل إجرائية وإدارية لا يتدخل الفريق الطبي بها.
من جانبه، أكد القحطاني أن جميع اللقاحات الأربعة المتوافرة في البحرين سوف يكون لها جرعة ثالثة منشّطة، سيتم الإعلان عنها لاحقًا عبر التنسيق مع الشركات المنتجة لها، مؤكدًا أن كل تقنية في اللقاحات لها فترة زمنية محدودة تحتاج إلى تنشطيها وفق سقف زمني طبي محدّد؛ من أجل استمرار فعاليتها.
وكشف القحطاني عن تفاصيل إعطاء الجرعة الثالثة المنشّطة للحاصلين على لقاح سينوفارم الصيني، إذ يحتاج الأفراد الحاصلون على اللقاح الصيني من العاملين في الصفوف الأمامية من الكوادر الطبية، والبالغين من العمر 50 عامًا فما فوق، والذين يعانون من السمنة المفرطة وأمراض نقص المناعة، كذلك الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة بـ«كوفيد-19» في العام الماضي 2020، إلى جرعة ثالثة منشّطة بعد انقضاء ثلاثة شهور على أخذهم للجرعة الثانية أو التعافي من الإصابة في العام 2020.
كما يحتاج -وفق القحطاني- بقية المتطعيمن من لقاح «سينوفارم» الصيني إلى جرعة ثالثة منشّطة بعد انقضاء فترة ستة شهور من أخذ الجرعة الثانية من اللقاح الصيني.
وأوضح القحطاني وجود خيارين أمام الحاصلين على لقاح «سينوفارم» حيال الجرعة الثالثة المنشّطة، إذ يمكنهم أن يأخذوا جرعة ثالثة من اللقاح الصيني، أو أخذ الجرعة الثالثة المنشّطة من لقاح «فايزر-بيونتيك» الأمريكي - الألماني، عند التسجيل.
وأكد القحطاني عدم وجود اختلافات كبيرة في فعالية اللقاحات، إذ إن نسبة الحالات القائمة من المتطعمين من مختلف التطعيمات متقاربة جدًا، وتتراوح ما بين 1-2% فقط.
وأكد القحطاني عدم وجود أيّ مشكلة طبية عبر خلط التطعيمات، مشددًا على أن أخذ جرعة منشّطة من نوع مختلف للقاح الذي تم إعطاؤه بالأصل قد أثبت فاعليته في تعزيز مسار المنحنى المناعي في الجسم، مشددًا على أن البحرين قد أخضعت خلط التطعيمات لدراسة مستفيضة منذ قرابة 3 شهور، كما أن خلط التطعيمات أمر معمول به في المملكة المتحدة وكندا، وهناك دول أخرى تتّجه إليه حاليًا.
ودافع القحطاني أمام الاتهامات المتعلقة بضعف فعالية لقاح «سينوفارم» الصيني، إذ إن اللقاح الصيني كان أول لقاح تم إجازته وطرحه في المملكة، واختارت شريحة كبيرة من المواطنين أخذه، كما أن طريقة تصنيعه التقليدية -الطريقة القديمة في تصنيع اللقاحات التي تعتمد على لقاح خامل- جعلته خيارًا أفضل للكثير من الذين أقبلوا على اختياره.
ولفت القحطاني إلى أن جميع اللقاحات التي تؤخذ للتصدي لأمراض سارية أو قديمة هي تحتاج واقعيًا إلى جرعات منشّطة، وليس لقاحات التصدي لـ«كوفيد-19» فحسب، وفق القحطاني.
من جانبها، كشفت السلمان أن 19% من سكان المملكة المؤهلين لأخذ التطعيمات لم يقوموا بالتسجيل بعد، داعية أفراد هذه النسبة إلى ضرورة التسجيل؛ من أجل الوصول إلى المناعة المجتمعية.
وأكدت السلمان أن البحرين قد حقّقت عددًا أكبر من الضعف لعدد الجرعات خلال الشهرين الماضيين «أبريل، مايو» مقارنة بالأشهر الأربعة الأولى من الحملة الوطنية للتطعيم، والتي كانت قد بدأت في منتصف ديسمبر الماضي، إذ تخطّت البحرين حاجز المليون جرعة أولى.
ولفتت السلمان إلى أن عدم الالتزام بالمواعيد المحدّدة لأخذ الجرعات ما زال مرتفعًا، داعية الجمهور إلى الالتزام بالمواعيد التي تحدّد لأخذ الجرعات؛ من أجل الحفاظ على وتيرة التطعيم.
في السياق ذاته، دعت السلمان أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم من فئة 12-17 عامًا من أجل الحصول على التطعيم، إذ تشكّل هذه الفئة نسبة كبيرة من أفراد المجتمع البحريني، وقد يتسبّبون بنقل العدوى إلى ذويهم من كبار السن.
ولفتت السلمان إلى أن الأطفال في هذه الفئة قد مرّوا بالعديد من التطعيمات منذ الولادة، تتعدّى 10 تطعيمات، وبعضها تصل إلى ثلاث جرعات أيضًا ضد أمراض مختلفة.
وفي ردٍّ على أسئلة الصحافيين، أكد المانع أن جميع التطعيمات الأربعة المتوافرة في المملكة تحظى بإقبال الناس، معتبرًا أن الإقبال على التطعيمات يحكمه توافرها، والفترة الزمنية التي يحتاجها الشخص للانتظار للحصول على الجرعة.
ولفت المانع إلى أن تعطيل بعض الأنشطة قد أسهم في انخفاض أعداد الحالات القائمة، وكذلك الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مشددًا على أن التحدي يبقى في الحفاظ على الاحترازات من أجل تقليل الأعداد.
وفي السياق ذاته، اعتبر المانع أن توجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، والتي رفعت من أعداد الجرعات اليومية إلى 31 ألف جرعة يومية في مختلف مراكز التطعيم، تُعد إحدى أبرز الجهود التي بُذلت من أجل خفض أعداد الحالات القائمة، إذ إن اللقاح هو سلاح فعّال في مواجهة هذا الوباء.
وفي السياق نفسه، كشف القحطاني أن المتعافين في العام 2021 لن يحصلوا على جرعات تنشيطية هذا العام، بينما الذين حصلوا على الجرعة واحدة وأصيبوا يتوجّب عليهم استكمال تطعيمهم.
وأكد القحطاني أن المتعافين من الفيروس في العام الماضي 2020 سوف يحتاجون لأخذ جرعة منشّطة؛ وذلك بسبب التحوّرات التي طرأت على الفيروس.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها