النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11728 الثلاثاء 18 مايو 2021 الموافق 6 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:18PM
  • العشاء
    7:48PM

تلفزيون البحرين يفنّد مزاعم «الجزيرة» ويلتقي نزلاء «جو».. النزلاء:

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442

نحصل على حقوقنا كــافــة ونتلــقى الرعايــة الطبّيـــة

رابط مختصر
بثّ تلفزيون البحرين برنامجًا خاصًا مساء أمس الخميس، فنّد فيه المزاعم والادعاءات الباطلة التي نشرتها قناة الجزيرة القطرية بشأن الأوضاع الحقوقية في مركز الإصلاح والتأهيل بجو.
وأكد نزلاء التقى بهم التلفزيون أنهم يحصلون على حقوقهم كافة، بما في ذلك تمكينهم من إجراء الاتصالات المرئية مع ذويهم، مشيدين بالرعاية الطبية الكبيرة التي يحصلون عليها، خصوصًا على صعيد التصدّي لفيروس كورونا «كوفيد-19»، منوهين بالجهود الكبيرة التي قامت بها إدارة مركز الإصلاح والتأهيل على صعيد الإجراءات الاحترازية وتوفير رعاية صحية متطورة.
كما أشاد النزلاء بالمستوى المتقدم من الرعاية الطبية الذي يشمل أصحاب الأمراض المزمنة، مشيرين إلى أن العيادة الطبية الموجودة في المركز مفتوحة 24 ساعة.
من جانبه، قال رئيس مركز الإصلاح والتأهيل بجو هشام ابراهيم إن الإدارة ملتزمة بتطبيق الخدمات الواردة في القانون، وفي مقدمتها الرعاية الطبية الكاملة وتوفير سبل التواصل مع ذوي الإعاقة.


وطمأن في مداخلته بالبرنامج الأهالي بأن جميع النزلاء يحصلون على جميع حقوقهم، ويتلقون الرعاية الطبية على مدار الساعة، وهم بحالة صحية مستقرة.
والتقى التلفزيون مع الطبيب المشرف على النزلاء في مركز الإصلاح والتأهيل بجو، إذ أكد أن إدارة المركز تقوم بالتنسيق مع جميع المستشفيات الخارجية متى ما استدعى الأمر ذلك، على صعيد تقديم الرعاية الطبية اللازمة لجميع النزلاء، وذلك بحسب الحالة.
وأكد أن إدارة المركز خلال جائحة كورونا سجّلت نجاحات كبيرة، ومستمرّة بنشر الوعي الصحي ومدى أهمية الوقاية من المرض، بالإضافة إلى تدشين حملة إعطاء اللقاح لجميع النزلاء الراغبين في أخذه، مؤكدًا أنه في الوقت الحالي لا يوجد أي نزيل يشكو من فيروس كورونا.


واستضاف البرنامج العديد من النشطاء الحقوقيين والبرلمانيين، من أبرزهم الناشط الحقوقي القطري خالد الهيل الذي أكد أن نهج قناة الجزيرة منذ تأسيسها هو الإساءة للدول الخليجية الشقيقة، وأن الحكومة القطرية لا تلتزم بأيّ وعود قطعتها على نفسها بترك هذا النهج.
من جانبه، قال الناشط السياسي محمد جمعة مبارك إن ما تقوم به الجزيرة القطرية يهدف إلى التغطية على الانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي تقوم بها السلطات في قطر، خصوصًا في ملف العمالة الأجنبية، إذ لقي أكثر من 5 آلاف عامل أجنبي حتفهم في قطر بسبب تلك الانتهاكات.

مدير مركز الإصلاح والتأهيل بجو: توفير جميع سبل تواصل النزلاء بأهاليهم
قال الرائد هشام ابراهيم رئيس مركز الإصلاح والتأهيل في «جو»، في مداخلته في البرنامج التلفزيوني الخاص أمس: «نعتبر أن جميع النزلاء أمانة لدى المركز، ونعمل كإدارة جاهدين للحفاظ على هذه الأمانة».
وأضاف: «نحن جهة تنفيذية تعمل على إنفاذ القانون بحق النزلاء من خلال تطبيق العقوبة المنصوص عليها، وملتزمون بتطبيق الخدمات الواردة في قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل ولائحته التنفيذية، وفي مقدمة هذه الخدمات الرعاية الطبية والصحية والمعيشية المتكاملة، وتوفير سبل التواصل بين النزلاء وأهاليهم، كذلك ترتيب الزيارات وفق إجراءات معينة».


وتابع: «الذي حصل في الفترة الأخيرة قيام عدد محدود من النزلاء بإغلاق العنابر ورفضهم الدخول إلى الغرف، ومخالفتهم التعليمات الصادرة، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الخدمات المقدمة من قبل الإدارة، المتمثلة في الاتصالات والرعاية الصحية والخدمية والمعيشية للنزلاء، واستخدام هؤلاء النزلاء العنف ضد الشرطة في أثناء محاولتهم لتقديم الخدمات، مع العلم أنه تم إنذار النزلاء المخالفين ودعوتهم للالتزام بالقانون لأكثر من مرّة، ولكن للأسف لم يستجيبوا لذلك، الأمر الذي استدعى اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة بحقّ هؤلاء النزلاء المخالفين، عن طريق إدخالهم إلى الغرف لفتح الممرات بالعنابر وتسهيل الحركة داخل المباني وعودة الوضع إلى طبيعته، وطبعًا في وقت سابق تم إخطار النيابة العامة وأمانة التظلمات والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان للاطلاع على تفاصيل الأوضاع الحاصلة.
مركز الاصلاح وتأهيل النزلاء يقدم العديد من الخدمات في الجانب الطبي والمعيشي والرياضي والترفيهي والديني والتربوي والورش المهنية. عند ظهور جائحة كورونا قامت إدارة المركز باتخاذ كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية، وتوفير اللقاح بشكل مجاني واختياري للجميع، وتطعيم جميع النزلاء الذين تقدموا للتطعيم بنسبة 100%».
مضيفًا: «في بداية شهر أبريل الحالي تم تفعيل الزيارات لأهالي النزلاء بشرط أن يكون النزيل والزائرة قد تلقوا التطعيم، بالإضافة إلى إجراء الفحص السريع قبل الزيارة. طبعًا في وقت سابق تم اكتشاف عدد من حالات الإصابة بالفيروس داخل المبنى، وتم الالتزام بكافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية والبروتوكولات العلاجية بالتنسيق مع وزارة الصحة، ولله الحمد تمت السيطرة بشكل كامل على انتشار الفيروس وتعافت كافة الحالات القائمة، وأصبح المركز خاليًا من أي حالة قائمة في الوقت الحالي».


جمعة: حملة الجزيرة للتغطية على الانتهاكات الحقوقية الصارخة للنظام القطري
أكد الكاتب الصحافي الناشط محمد مبارك جمعة أن مملكة البحرين تتعرض لحملة منظمة وبشكل مستمر من قبل قناة الجزيرة التي تتم إدارتها من قبل الاستخبارات القطرية، وأن تلك القناة أصبحت مرتعًا لكل من هبّ ودبّ من المتآمرين على استقرار الوطن العربي.
وقال إن الجميع بات يدرك أن لهذه القناة الدور الأساسي في تذكية الصراعات والتحريض على الثورات التي أدت إلى خراب العديد من البلدان العربية.
وأضاف، «قناة الجزيرة لديها أجندة موجهة ضد مملكة البحرين، وضد عدد من دول مجلس التعاون، وتريد أن تحدث مشاكل في عدد من هذه الدول بهدف إعادة سيناريو 2011 بطريقة تستخدم من خلالها الملف الحقوقي، وهو ملف مصطنع لأن الإنجازات الحضارية والحقوقية لمملكة البحرين تتحدث عنها».
وأكد جمعة أن هذه القناة القطرية تعمل على التغطية على الانتهاكات الحقوقية التي تُمارس من قبل النظام القطري، إذ إن هناك العديد من الإثارات التي تُطرح عالميًا على بعض الملفات الحقوقية في قطر، كملف العمالة الأجنبية التي يتم استخدامها الآن لبناء منشآت كأس العالم، إذ إن أكثر من 5 آلاف عامل من مختلف الدول الآسيوية لقوا حتفهم في قطر بسبب سوء الأوضاع الإنسانية والحقوقية في مواقع العمل.
وأضاف، «بسبب الحملة الدولية التي أثيرت ضدّ النظام القطري بسبب انتهاكاته الجسيمة ضدّ العمالة الأجنبية، وجد هذا النظام أن يقوم بتحوير النظر عن انتهاكاته الصارخة التي يمارسها على الأرض وأمام مرأى العالم بأسره، من خلال تسليط الضوء على مملكة البحرين ومحاولة افتعال قضية ليس لها وجود، فمملكة البحرين من أفضل الدول في العالم على صعيد التعاون والإجراءات للتصدّي لفيروس كورونا، ونظام الإصلاح والتأهيل في مملكة البحرين متقدم، والقوانين التي استخدمتها مملكة البحرين في التعامل مع المحكومين في مختلف القضايا هي قوانين راقية وحضارية، وفي مقدمتها قانون العقوبات البديلة».
وتابع: «كل ذلك يؤكد أن ما تتعرض له مملكة البحرين هي حملة مصطنعة من قبل قناة الجزيرة وجهاز الاستخبارات القطرية، ةالتي تشترك مع أجهزة استخبارات أخرى تستهدف مملكة البحرين».
وتابع قائلًا: «السجون القطرية هي التي تعج بحالات مرتفعة للمصابين بالكورونا، وقد عرفت بتسجيل أعلى حالات اصابة بالفيروس والجميع يعي ذلك، لكن يتم التعتيم وعدم التصريح بذلك عبر هذه القناة الممنهجة، بينما المملكة حصدت اشادات واسعة وتعاملت بكل شفافية مع ملف كورونا، وتعلن بشكل صريح أعداد المصابين وغيرها؛ لأنه ليس لدينا ما نخفيه، بعكس النظام القطري».
وأكد المبارك أن قطر بعد قرار المصالحة باتت لديها دول أخرى مستهدفة، وليس البحرين فقط، وتبيّن أنها كانت تريد الاستفادة من المصالحة بعد ما كانت مقاطعة من الدول، لكن بغضّ النظر عن مصالح الجيران أو مراعاة للجيرة.
متوقعًا استمرار النهج القطري في سلوكه هذا ضد المملكة والدول المجاورة لسنوات قادمة؛ استمرارًا لمشروعه العام 2011 في استهداف دول المنطقة وإثارة القلاقل، خاصة بعد العام 2013 وسقوط الإخوان واتحاد الدول، في محاولة لإنتاج المشهد من خلال الضغط على الملف الحقوقي وإن كان مفتعلاً.

الناشط الحقوقي القطري الهيل: نهج الجزيرة منذ تأسيسها الإساءة للدول الشقيقة
قال خالد الهيل الناشط الحقوقي القطري إن نهج قناة الجزيرة القطرية منذ تأسيسها في تسعينات القرن الماضي قائم على الإساءة لدول المحيط الخليجي والدول العربية، إذ لم تكفّ هذه القناة يومًا عن ممارسة هذا الدور المشبوه.
وأضافت، «منذ العام 2001 عندما بثت هذه القناة تقريرًا مسيئًا للبحرين، قدّمت القيادة القطرية العديد من الوعود بعدم العودة إلى نشر مثل هذه التقارير المسيئة، ولكن كما رأيتم عادت حليمة لعادتها القديمة على فترات قصيرة».
وتابع: «عندما يتحدثون عن الحقوق والحريات في دولة قطر، فإن الملف الحقوقي الداخلي لقطر لا يظهر في قناة الجزيرة. منذ العام 1996 تقول هذه القناة إنها قناة الرأي والرأي الآخر، ولكن لماذا تبث هذه القناة الرأي الأوحد المؤيد للنظام القطري، بينما هنالك ملفات حقوقية كثيرة تتركها؟».
وقال: «هل يعلم أحد عن محمد السليطي المسجون في سجون أمن الدولة؟ والكثير من الناس الذين سجنوا خلال السنوات الماضية من غير أن يتطرّق لهم أي إعلام قطري بما في ذلك الجزيرة، فهذا الأمر يخلق أزمة مصداقية للنظام القطري».
وتساءل الهيل عن حديث قناة الجزيرة عن مركز الحقوق والحريات التابع لها، والذي هو يعرض الملفات الحقوقية التي يدعونها، تجد أن مدير هذا المركز كان مسجونًا في غوانتنامو لمدة 6 سنوات، وتجد أن معظم الإدارات في هذا المركز هم لأشخاص تابعين للإخوان المسلمين ومعروف توجّههم السياسي وإلى من ينتمون.
وأكد أن انتهاكات النظام القطري لحقوق الانسان ليست وليدة اليوم، وإنما سابقة ولكن لا أحد يتكلم عنها، خصوصًا قناة الجزيرة، فهناك من بين الانتهاكات المنع من السفر وسحب الجنسيات عن المواطنين القطريين، وسحب جنسيات من يتم استخدامهم في القطاع الرياضي وطردهم إلى بلدانهم.
وأكد الهيل أنه يعمل على برنامج وثائقي ضخم اسمه «سقوط الجزيرة»، مشيرًا إلى أنه عند عمله على هذا البرنامج اكتشف أن الإرهابيين التابعين للأجندة القطرية ما زالوا على رأس عملهم في قناة الجزيرة، بينما تم انتهاك حقوق موظفين آخرين في قناة الجزيرة وطردهم والتنكيل بهم وأخذ حقوقهم؛ لأنهم لم يقبلوا بالمنهج الذي تتبعه قناة الجزيرة.

رئيس المركز الأوروبي: ممارسات الجزيرة انتهاك للمواثيق الدولية
قال الباحث جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب في برلين، لدى مداخلته في البرنامج التلفزيوني في قناة البحرين، أمس، إن ما تقوم به قناة الجزيرة القطرية من تحريض واضح يتعارض مع المواثيق الدولية ومواثيق الأمم المتحدة، خاصة تلك التي تنص على منع التحريض والكراهية والعنف، كما أن الوكالة الأساسية لحقوق الإنسان التي وُجدت العام 2017 تؤكد عدم التحريض للكراهية والعنصرية والتطرف.
من جانب آخر، أشاد بالإجراءات التي قامت بها مملكة البحرين منذ العام 2020 بشأن إطلاق سراح عدد من النزلاء وتطبيق العقوبات البديلة، مؤكدًا أن تلك الخطوة كانت في الاتجاه الصحيح، كما أن هذا الفعل حاز على قبول كبير لدى الدول الأوروبية.
سلمان: الجزيرة تسعى لإشعال الفتن
قالت النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى جميلة سلمان إن ما تبثه الجزيرة لا يُعد نوعًا من حرية الرأي كما تتصوّر، إنما هو تحريض يؤثر ويدفع الآخرين إلى ارتكاب الجرائم وإشعال الفتنة والقتل، أو الحرق والإتلاف، عبر بث القناة لسموم.
وأوضحت أن ما يحصل من إشاعات مغرضة هدفها النيل من سمعة المملكة ومن سمعة مؤسسة الإصلاح والتأهيل، وهدفها التغطية على الإشادات التي حصلت عليها تلك المؤسسة من جوائز عالمية وإشادات واسعة بحكم الرعاية العالية التي تقدمها للنزلاء وفق معايير دولية لحقوق الإنسان، فكل تلك النجاحات تثير لدى البعض نوعًا من الغيرة والغضب، والدليل أنه مقابل كل إنجاز تحققه المملكة يرافقه تفعيل لمنصّات وقنوات تحاول النيل من سمعتها ومكانتها العالية.

خوري: الوضع في مركز «جو» مطمئن
أفادت ماريا خوري رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بزيارة المؤسسة لمراكز الإصلاح والسجون في جو، كجزء من دورهم الرقابي المستقل، وكانت لهم الصلاحية الكاملة في دخول العنابر واللقاء بالنزلاء وبشكل عشوائي، إلى جانب اللقاء بطبيب المركز والاطمئنان على الوضع الحقوقي للنزلاء.
وأكدت أن «الوضع الصحي للنزلاء مطمئن، وما أثير عن تعرضهم للضرب المبرح أو التعذيب غير صحيح إطلاقًا؛ لأننا عاينا الأمر فعليًا وتبيّن أنها مجرّد ادعاءات غرضها إثارة حالة من عدم الاطمئنان لدى أهالي النزلاء، وعلى عكس ذلك وجدنا المركز ملتزم بالمعاملة الإنسانية مع جميع النزلاء».
كما أوضحت دور المؤسسة المهني والشفاف، مرحّبة بالتواصل مع منظمات دولية إلى جانب إرسالها تقارير ومعلومات دورية وكافية لهذه المنظمات الخارجية من منطلق حقوقي، ودورنا كبير ولا يمكن أن نعمل بمعزل عن تلك المنظمات.
المصدر: فاطمة سلمان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها