النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11716 الخميس 6 مايو 2021 الموافق 24 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:30AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442

أخذ جرعة ثالثة من «سينوفارم» أمر وارد

رابط مختصر
  • السلمان لـ«الأيام»: أخذ جرعة ثالثة من «سينوفارم» أمر وراد إذا ثبتت الحاجة العلمية له
  • جميع اللقاحات المتوافرة في البحرين آمنة.. وكل دولة تعتمد لقاحًا ما وفق الحالة الوبائية لديها
  • 75­% من مصابي «كوفيد-19» تستمر لديهم الأعراض المرضية لـ3 شهور بعد التعافي


أكد أعضاء في الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا «كوفيد-19» أن توفير البحرين للقاحات وبمختلف أنواعها، وإتاحة الخيار أمام السكان للاختيار، يشكّل نعمة حقيقة، لا سيما في ظل زيادة الطلب العالمي على إمدادات اللقاحات، مشددين على أن البحرين قد حرصت على طلب اللقاحات في مرحلة مبكرة من طرحها، ما يعكس حرص القيادة البحرينية على توفير كل السبل الوقائية للتصدي للجائحة.
وقال المتحدثون في اللقاء الرمضاني المفتوح الذي نظمه النائب هشام العشيري مساء يوم الأربعاء، تحت عنوان «فاعلية اللقاح ضد فيروس كورونا»، وبمشاركة الرئيس التنفيذي لمراكز الرعاية الصحية الأولية د. جليلة السيد، واستشارية الأمراض المعدية والأمراض الباطنية د. جميلة السلمان، إن مملكة البحرين قد حصلت على مراكز متقدمة جدا على مستوى العالم، من حيث الاستجابة الفعّالة منذ بداية ظهور الجائحة، لافتين إلى أن البحرين تُعد من أكثر دول العالم التي أجرت فيها الفحوصات للكشف عن الإصابة نسبة لعدد السكان على المستوى العالمي، والرابعة عالميا بمستوى الحاصلين على التطعيمات نسبة لعدد السكان.


وفي رد على سؤال، أكدت السيد عدم صحة ما يتم تداوله حول فاعلية لقاح «سينوفارم» الصيني، مشددة على أن جميع اللقاحات التي توافرت في البحرين فعالة، بينما تختلف الاستجابة المناعية من فرد إلى آخر وفقا للفئة العمرية والحالة الصحية لمتلقي التطعيم، وهو الأمر الذي ينطبق على جميع اللقاحات، وليس لقاحات «كوفيد-19» فقط، لافتة إلى أن الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية تعنى بمراقبة التطعيمات المستخدمة كافة، كذلك الدراسات حولها التي تعرض على لجان اختصاصية.
وقالت السيد إن اللقاح الصيني قد تم اعتماده في 35 دولة حول العالم، إذ إن كل دولة لديها خصوصيتها باتخاذ القرارات استنادا إلى اللجان الفنية المختصة، وبالاعتماد على تقييم الوضع الوبائي لديها، لافتة إلى أن عدم اعتماد لقاح «سينوفارم» في دولة ما لا يعني عدم فعاليته، وقد يتم اعتماده وفقا للتقييمات الوبائية لديها.
وأكدت السيد أن فئات قليلة لم تستجب للقاحات، ما يفرض أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية، لافتة إلى أن جميع اللقاحات المتوافرة في البحرين فعاليتها تفوق 50%، وهو معيار أعلى من المعيار الذي وضعته منظمة الصحة العالمية.
وفي رد على أسئلة «الأيام»، أكدت السلمان أن أخذ جرعة ثالثة من لقاح «سينوفارم» الصيني أمر وارد، إذ درجة الأجسام المضادة تختلف وفقا للعامل الزمني كأي لقاح، لافتة إلى أن الدراسات القائمة هي من ستحدد الحاجة إلى أخذ جرعة ثالثة، مشددة على أن البحرين سوف توفر الجرعة الثالثة إذا ثبت علميا الحاجة إلى الجرعة المحفزة.
وأشارت السلمان إلى أن فعالية اللقاحات التي يعلن عنها تشكّل المجموع العام من عدة أفراد تلقوا اللقاح، لكن تكوين الأجسام المضادة ودرجة الالتهاب الذي قد يصاب به نتيجة للإصابة بـ«كوفيد-19» تختلف من فرد إلى آخر، مؤكدة أن قوة جهاز المناعة لدى الفرد تتداخل مع قدرة الجسم على تكوين الأجسام المضادة نتيجة لتلقي التطعيم.
وفي رد على سؤال لـ«الأيام» حول تقديرات الفريق الطبي للوصول إلى المناعة المجتمعية التي تتطلب حصول نحو 70% من أفراد المجتمع على اللقاحات، اعتبرت السلمان أن الوصول إلى هذه النسبة -بإذن الله- قريب إذا استمرت نسبة الإقبال الكبيرة على مراكز التطعيم.
وفي رد على سؤال لـ«الأيام» حول اللقاح المناسب لكل حالة مرضية مزمنة لدى الأفراد، أكدت السلمان أن جميع اللقاحات المتوافرة تصلح لإعطائها أصحاب الأمراض المزمنة بصورة عامة، لافتة إلى أن الأفراد يتم سؤالهم عن وضعهم الصحي قبل تلقي اللقاح، كما أن فرق التطعيم لديها كل الاستعداد للإجابة عن أسئلة الفرد قبل أخذه الجرعة.
وفي رد على سؤال حول حساسية البنسلين، أكدت السلمان أن اللقاحات لا تحتوي على البنسلين، لافتة إلى أن الأشخاص المصابين بالحساسية تتم ملاحظتهم طبيا بعد أخذ الجرعة في مراكز التطعيم.
وشددت السلمان على أن البحرين سوف تكون من أولى الدول التي ستعتمد إعطاء التطعيمات لمن هم تحت سن 18 عاما في حال تم اعتمادها من قبل منظمة الصحة العالمية.
فيما أكدت السيد، في ردها على سؤال حول فحص قياس الأجسام المضادة في الجسم، عدم وجود فحص للأجسام المضادة بشكل روتيني بعد التطعيمات، لافتة إلى أن هذا الفحص لم يدرج من قبل منظمة الصحة العالمية لعدة أسباب، أبرزها أن هذه الفحوصات لا تشكّل المقياس الواقعي لتحديد نسبة الأجسام المضادة لدى الأفراد، لا سيما أن فحص الأجسام المضادة الذي يجرى في المستشفيات يحدد المناعة الخلوية المتوافرة فقط على نطاق علمي محدود ولغرض الاختبارات العلمية.
فيما أكدت السلمان، في ردها على السؤال ذاته، أن جميع دول الخليج لم تعتمد فحص الأجسام المضادة المتوافر في بعض المستشفيات لعدم فعاليته من الناحية العلمية، إذ لا يقيس المناعة الخلوية.
وحول إعطاء اللقاحات للعاملين في القطاعات الطبية، أكدت السيد أن البحرين حريصة على اتخاذ القرارات وفق المرحلة، إذ تتم مراقبة معدلات المناعة بين العاملين في القطاعات الصحية التي تقدم الخدمة، لا سيما في الصفوف الأمامية، بينما سيتم إلزام الكوادر بالحصول على التطعيمات، إذا تطلب الوضع المرحلي ذلك.
وفي رد على سؤال حول إقامة مركز للتطعيم في داخل حرم جامعة البحرين، أكدت السيد أن اختيار مواقع مراكز التطعيم يتم بحذر شديد، نظرا لحساسية اللقاحات والمتطلبات اللازمة لحفظها، لافتة إلى أن هذا المقترح سيتم نقله إلى الفريق الوطني.
وفي رد على سؤال، أكدت السيد أن الفريق الطبي يراهن على وعي المجتمع البحريني الذي أثبت التفافه ووعيه، لا سيما أبرز مظاهر هذا الوعي، وهو الإقبال الكبير على مراكز التطعيمات.
واعتبرت السيد أن رد العرفان للمجتمع، والفرق الطبية، هو الالتزام بالاحترازات الوقائية، لافتة إلى أن هناك شريحة تهاونت بالإجراءات، لكن الجزء الأكبر من المجتمع البحريني قد التزم بالإجراءات.
وأكدت السيد أن الزيادة بأعداد الإصابات جاءت نتيجة عدم الالتزام في إطار الأسرة، لا سيما التجمعات العائلية، داعية إلى أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية مع التطعيمات.
ولفتت السيد إلى أن سياسات الإغلاق جاءت في مراحل مختلفة، نتيجة لتدارس الأوضاع وتطورات الوضع الوبائي، مشددة على أن جميع الخطوات تأتي نتيجة للمستجدات.
فيما أوضحت السلمان أن تقليل فرص انتقال الفيروس يعتمد على الوصول إلى المناعة المجتمعية التي تشكّل على الأقل نحو 70% من السكان.
وأكدت السلمان أن الفيروس الذي يتم التعامل معه حاليا يختلف كثيرا عن السلالة السابقة من «كوفيد-19» التي تم التعامل معها العام الماضي، إذ إن السلالة الجديدة أسرع بالانتقال، ولأعداد أكبر، كما يمكن أن تؤدي الإصابة به إلى الوفاة بين أفراد غير متقدمين بالعمر، ما يحتم -وفق السلمان- أهمية الحصول على التطعيم.
وكانت السيد قد استعرضت في بداية اللقاء أنواع اللقاحات المتوافرة، وعلى رأسها اللقاح المنتج من شركة «سينوفارم» الصينية وهو من اللقاحات غير الحية، وقد شاركت البحرين في التجارب السريرية للمرحلة الثالثة فيه، حيث لا ينقل المرض، فيما الغرض منه تحفيز الجسم لإنتاج أجسام مضادة تتصدى للقاح، ولقاح «أسترازنيكا - كوشفيلد» الذي يعتمد على النواقل الفيروسية، ويستخدم فيها فيروس أقل قوة يساعد الجسم على إنتاج بروتين نموذجي لدفع أنظمة الجسم المناعية للتعرف على الفيروس، وهي ذات التقنية المستخدمة في اللقاح الثالث وهو اللقاح الروسي «سبوتنيك»، أما اللقاح الرابع -حسب السيد- فهو لقاح «فايزر - بونتيك» ويعمل على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسل، وهو جزيء يخبر خلايا الجسم بما يجب أن تصنعه لمواجهة الفيروس، ولا يدخل في الجينات ولا تركيبتها، موضحة السيد أنه رغم الاختلافات في طريقة عمل اللقاحات في الأجسام، إلا أن جميعها آمنة.
وأكدت السلمان أن جميع الإشاعات التي يتم تداولها حول لقاحات «كوفيد-19» لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن اللقاحات قد أنقذت ملايين الناس حول العالم بفعل التطعيمات التي حصلوا عليها منذ ولادتهم.
وقالت السلمان إن اختراع اللقاحات شكّلت قبل مائتين عام أهم اختراع عرفته البشرية، إذ تمكّن العلم من العمل عليها وتطويرها لتشمل أمراضا مختلفة كانت تهدّد حياة البشرية.
وأشارت السلمان إلى أن جميع اللقاحات تدخل الى الجسم ولا تحمل الفيروس نفسه -أي فيروس «كوفيد-19»- ولا تسبّب الإصابة به -كما يُشاع-، مشددة على أن التطعيم لا يعطي الجسم المرض، بل مهمته الرئيسة تحفيز جهاز المناعة وحماية الجسم في حال الإصابة من الأعراض القاتلة.
ولفتت السلمان إلى أن معظم الحالات التي أصيبت بـ«كوفيد-19» تستمر لديها الأعراض الطويلة، إذ 75% من المرضى قد تستمر معهم الأعراض لمدة ثلاثة أشهر، بينما نحو 40% من المرضى قد تستمر معهم إلى نحو ستة أشهر.
المصدر:  تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها