النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11716 الخميس 6 مايو 2021 الموافق 24 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:30AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

تنمية القطاع السياحي وطرح النظام المصرفي المفتوح.. «التنمية الاقتصادية»:

العدد 11702 الخميس 22 ابريل 2021 الموافق 10 رمضان 1442

31 مليار دولار مخزون الاستثمار الأجنبي بالبحرين

رابط مختصر
  • التكلفة التشغيلية لأيّ مشروع في البحرين أقل بنسبة 43­% من الدول المجاورة
  • تنوّع الاقتصاد وارتفاع مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج الإجمالي يساعد على تحقيق النمو المستدام


أكد الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية خالد حميدان أن مخزون الاستثمار الأجنبي في المملكة يبلغ 31 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 80% من حجم الناتج الإجمالي المحلي لمملكة البحرين المقدر بنحو 38.5 مليار دولار أمريكي، وهي نسبة مرتفعة بالمقاييس الدولية، إذ تبلغ قرابة ضعف المتوسط العالمي الذي يبلغ 42%، مؤكدًا أن تصنيف البحرين في تقرير سهولة ممارسة الأعمال لعام 2020 الذي يصدره البنك الدولي جاء من بين أفضل 10 بيئات عالمية تشهد تحسنًا، وهو مؤشرٌ واضحٌ على مدى نجاح النموذج البحريني في جذب واستقطاب المشاريع الاستثمارية، وقدرته على التكيّف مع الظروف والمستجدات.
جاء ذلك في «الإيجاز الإعلامي الحكومي» الذي نظّمه مركز الاتصال الوطني بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية، إذ تحدث فيه حميدان عن دور الاستثمارات المباشرة في التنمية الاقتصادية لمملكة البحرين.
وقال حميدان إن التحدي الأكبر في مرحلة ما بعد كورونا يتمثل المحافظة على المكانة التنافسية التي حققتها البحرين قبل الجائحة، مضيفًا أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة سيكون لها دور كبير في التعافي من آثار الجائحة، ليس على الاقتصاد البحريني فقط، بل في جميع دول العالم، لافتًا إلى أن معدل الاستثمارات المباشرة في البحرين معدل كبير وسيساعدها على التعافي السريع والاستمرار في التنافسية العالمية.


وعن توقعاته لحجم مساهمة الاستثمارات المباشرة في الاقتصاد الوطني مع استمرار الجائحة، قال حميدان: «التوقعات العالمية تشير إلى انخفاض في المتوسط العالمي لمؤشر (الاستثمارات الأجنبية المباشرة FDI)، ومن المتوقع أن يصدر تقرير عام 2020 خلال الأسبوع المقبل، ونتوقع أن ترتفع نسبتنا أو على الأقل البقاء في المعدل العام».

مزايا الاستثمار في البحرين
وقال حميدان في حديثه إن البحرين بما تقدّمه من تسهيلات وقوانين ومزايا مقارنة بمنافسيها جعلتها أرض خصبة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشيرًا إلى أن أي مستثمر ينظر إلى 3 أمور مهمة قبل اتخاذ قراره بتحويل رؤوس أمواله إلى أي بلد، هي ربحية الشركة، وجود العمالة ذات الكفاءة، بالإضافة إلى الشركاء، ففي ما يتعلق بربحية الشركات فإن البحرين تُعد بيئة جيدة للربحية لأي مشروع بسبب عدم فرض ضرائب الشركات، وانخفاض التكلفة التشغيلية بنسبة 43% مقارنة بالدول المجاورة، والسماح للأجنبي بالتملك الكامل بنسبة 100% في أغلب الأنشطة التجارية، أما من ناحية الكفاءات فإن البحرين بوجود كفاءات متعلّمة وصاحبة خبرة مهنية ولديها القدرة على التحدث بأكثر من لغة، بالإضافة إلى وجود (تمكين) التي هي على استعداد لضخّ المزيد من الأموال من أجل إعداد الكوادر البحرينية وجعلها الخيار الأول للتوظيف، أما فيما يتعلق بالشركاء فإن البحرين ربطت أصحاب العمل بصناع القرار المعنيين من خلال «فريق البحرين».

اقتصاد متنوّع
وأشار حميدان إلى أن مملكة البحرين مستمرة في رفع كفاءة مرتكزات التنمية الاقتصادية تماشيًا مع رؤية البحرين 2030، إذ ينفذ المجلس جملة من الخطط الاستراتيجية لتحقيق نتائج نوعية على صعيد الترويج لبيئة الأعمال في المملكة واستقطاب الاستثمارات المباشرة، كما يركز المجلس في خططه على ثماني قطاعات اقتصادية حيوية، من خلال الترويج للفرص والمجالات الواعدة في هذه القطاعات لكسب اهتمام الاستثمارات النوعية بتقديم أفضل الحلول الاستثمارية، وبما يحقق الاستدامة التنموية، مضيفًا أن سمة الاقتصاد البحريني أنه اقتصاد متنوّع ومرن، فلقد نجحت البحرين في بناء اقتصاد حيوي لا تزيد فيه نسبة مساهمة النفط والغاز على 17.79% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، بعدما كانت تشكل حوالي 42 % في 2002.
فرص استثمارية متنوعة
وأشار الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية خالد حميدان إلى أن البحرين حققت العديد من الإنجازات باستقطاب عدد كبير من الاستثمارات، والتي أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني، ومازال هناك العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية بالمملكة.
وقال حميدان إن هناك قصص نجاح في كل قطاع من القطاعات، فبنك ABC في القطاع المالي بلغت نسبة البحرينيين فيه 80%، وينوي البنك التوسع في المنطقة وتكون البحرين مركزه الرئيس، وشركة موندليز في قطاع التصنيع والخدمات اللوجستي التي أصبحت تصدر منتجاتها لأكثر من 40 دولة حول العالم من مصنعها بالبحرين، وفي قطاع التكنولوجيا استقطبت البحرين مجموعة من عمالقة شركات التنولوجيا في ظل سعيها الحثيث لتكون مركزًا إقليميًا للبيانات، إذ استطاعت جذب شركة أمازون ويب وتنسينت بالإضافة إلى هواوي.
وكشف حميدان عن توقيع اتفاقية تفاهم مع شركة صينية قبل شهرين، وهي متخصصة في مجال البيانات، بالإضافة إلى وجود مفاوضات مع عدد من الشركات المتخصصة في مجال البيانات والتكنولوجيا.
وفي مجال التعليم والرعاية الصحية، تُعد الجامعة الأيرلندية من أكبر قصص النجاح، خصوصًا أن وجود الجامعة العريقة في البحرين يُعد الأول من نوعه لها خارج أيرلندا.

توقع 15 مليون سائح
وأكد حميدان أن القطاع السياحي يُعد من القطاعات المهمة التي تسهم في تسريع نمو الاقتصاد الوطني؛ نظرًا لتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على مختلف القطاعات، مضيفًا أن القطاع السياحي قبل الجائحة كان يستقطب 11 مليون سائح سنويًا، وهو رقم كبير لهذا القطاع.
وأكد وجود خطة لتنمية القطاع السياحي، تتضمن حاليًا التركيز على تطوير الواجهات البحرية مثل بلاج الجزائر، متوقعًا أن تسهم الخطة الجديدة في الوصول إلى 15 مليون سائح. وعن استقطاب الاستثمارات الخارجية في القطاع السياحي، قال حميدان إن هيئة البحرين للسياحة والمعارض هي الجهة المسؤولة عن وضع الخطط الاستراتيجية للقطاع، موضحًا أن دور مجلس التنمية هو التسويق للفرص الاستثمارية المتوافرة في القطاع حسب خطط واستراتيجيات الهيئة.

تأثيرات جسر الملك فهد
وردًا على أحد الاستفسارات بشأن أهمية جسر الملك فهد وتأثيراته على الاقتصاد الوطني، قال حميدان إن الجسر يمثل رابطًا حيويًا بين البحرين والسعودية، وله تأثير كبير على الاقتصاد الوطني، سواء من ناحية تصدير البضائع أو من الناحية السياحية.
وأضاف أن الجسر مفتوح حاليًا للتصدير، ومن المؤمّل افتتاحه قريبًا لتنقل الأشخاص، إذ سيسهم ذلك في تنشيط حركة السوق المحلي وسينعش القطاع السياحي في المملكة وبقية القطاعات التابعة له.

النظام المصرفي المفتوح
وفي ردّه على إحدى المداخلات، أشار الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية خالد حميدان إلى أن مصرف البحرين المركزي ينوي إطلاق نظام المصرفي المفتوح، إذ سيكون ذلك سبقًا للبحرين، إذ لا يوجد نظام مصرفي مفتوح في أي بلد، مضيفًا أن هذا النظام سيمكّن الشركات من الاستفادة من البيئة والنظم المصرفية في البحرين، والبدء والتوسّع في البحرين، ومن ثم التوسّع في دول العالم.
المصدر: كاظم عبدالـله:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها