النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11719 الأحد 9 مايو 2021 الموافق 27 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:28AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

يسعدنا التوقف في البحرين الجوهرة الخليجية.. قائد الحاملة الفرنسية:

العدد 11699 الإثنين 19 ابريل 2021 الموافق 7 رمضان 1442

«داعش» يعيد بناء قدراته ومهمتنا مكافحته

رابط مختصر
أكد قائد المجموعة البحرية - الجوية لحاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» الأدميرال مارك أوسيدا أن مهام الحاملة والسفن المرافقة لها ضمن عملية «كليمنصو 21» تتركز على مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي، مشددًا على أن قواته لا تتدخل في أي أنشطة أو توترات في المنطقة لاسيما الهجمات الإيرانية على سفن تجارية.
وقال أوسيدا في مقابلة لـ«الأيام» إن حاملة الطائرات الفرنسية التي يقودها - والتي وصلت البحرين يوم أمس الأول - تسهم بشكل خاص في تعزيز الوسائل الفرنسية الدائمة في العمليات الدولية ضد تنظيم الدولة «داعش» والذي يعتبر مصدر قلق كبير في الحرب ضد الإرهاب الذي يمثله هذا التنظيم في بلاد الشام، لافتًا إلى أنه رغم سقوط تنظيم الدولة إلا أن «داعش» يعيد بناء قدراته.
وأشار الأدميرال أوسيدا إلى أن وجود المجموعة في المنطقة، يتيح تكوين فهم أفضل للأنشطة التي تشهدها المنطقة، مما يساهم في تعزيز التقييم الفرنسي المستقل للوضع.


وشدّد الأدميرال أوسيدا على أن جميع طاقم الحاملة - والذي يصل عددهم إلى 1200 بحار - قد خضعوا للتطعيم، فيما تفرض الحاملة الضخمة إجراءات صحية مشددة لمكافحة انتشار العدوى بين البحارة، رافضًا تقديم أي إيضاحات حول الأسباب التي أدت لانتشار الفيروس على متن الحاملة قبل عام من الآن، مما اضطرها للعودة إلى ميناء تولون في ذلك الحين، وفيما يأتي نص المقابلة:
- وصلت حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» إلى مياه الخليج في إطار مهمة تحمل اسم «كليمنصو 21» لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، وتعزيز حرية الملاحة في مناطق بحرية تشهد توتر بين الحين والآخر، بتقديركم، ما هي أبرز التهديدات اليوم في هذه المنطقة؟
بلا شك، يحظى استقرار المنطقة باهتمام مستمر من قبل فرنسا، والتي تسهم في ذلك من خلال العديد من عمليات الانتشار العملياتية الدائمة. فيما يتعلق بمجموعة حاملة الطائرات الفرنسية التي أقودها، فهي تساهم بشكل خاص في تعزيز الوسائل الفرنسية الدائمة للعملية «الشمال» وفي العملية الدولية «العزم الصلب» (OIR) ضد تنظيم الدولة «داعش» والذي يعتبر مصدر قلق كبير في الحرب ضد الإرهاب الذي يمثله هذا التنظيم في بلاد الشام. ومن أجل القيام بذلك، يجب أن نسيطر على المجال الجوي والبحري للمنطقة التي نعمل فيه. لقد تم نشر مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية الهجومية في المنطقة لعدة سنوات في أطار عملية العزم الصلب، واليوم، نلاحظ أنه على الرغم من سقوط تنظيم الدولة، إلا أن «داعش» يواصل التصرف بشكل مختلف، ويعيد بناء قدراته. ومنذ نهاية شهر مارس، قامت المجموعة الضاربة التي تشكلت حول حاملة الطائرات شارل ديغول بتعزيز التحالف الدولي، بهدف دعم القوات المحلية ضد أي عودة للظهور لتنظيم الدولة.

] هناك اتهامات واضحة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية لإيران بإعاقة حرية الملاحة في منطقة الخليج، أيضا تعرضت سفينة إسرائيلية الثلاثاء الماضي لهجوم قبالة سواحل الإمارات في الخليج، (السفينة المستهدفة «هايبيرن» وهي تابعة لشركة بي سي سي الإسرائيلية) فيما تتهم إسرائيل إيران بالوقوف وراء هذا الهجوم، هل تتوقعون أن تتزايد التهديدات الإيرانية لحرية الملاحة في الفترة المقبلة لاسيما بعد استهداف مواقع نووية إيرانية؟ وهل سيتم التعامل عسكريا مع أي هجمات مماثلة أم أنه ليس هناك قرار لأي تصعيد عسكري؟
لقد تشكلت مجموعة الناقلات الفرنسية حول حاملة الطائرات «شارل ديغول» في الخليج لمحاربة داعش. وهذه هي مهمتنا الرئيسة. كل يوم، تخرج طائرات مقاتلة ومراقبة لدعم التحالف الدولي ضد «داعش» من أجل محاربة قدرات إعادة تنظيمه وبالتالي المساعدة في ضمان استقرار المنطقة. لكن بلا شك أن وجودنا في المنطقة يسمح لنا بتكوين فهم أفضل للنشاط الذي يحدث، وبالتالي المساهمة في التقييم الفرنسي المستقل للوضع، لذلك أوكد أن ما طرحتيه ليس الهدف من وجودنا في مياه الخليج.

] لكن، ماذا عن مكافحة تهريب الأسلحة في المنطقة لا سيما القادمة من إيران إلى ميلشيات الحوثيين التي تستهدف السعودية بشكل متكرر؟ هل هي ضمن المهمات التي يتم مكافحتها؟
مرة أخرى، حاملة الطائرات الفرنسية حاضرة هنا لمحاربة الدولة الإسلامية «داعش» ولا تشارك فرنسا في الصراع في اليمن، بينما يسمح وجودنا في المنطقة بتقدير الأنشطة التي تجري، لكننا لا نتدخل.

] في صيف 2019 أعلنت باريس عن مبادرة أوروبية للأمن البحري بمشاركة ألمانيا وبريطانيا، والتي جاءت بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط في المنطقة، في المقابل أطلقت الولايات المتحدة في نهاية ذلك العام مبادرة للأمن البحري تضم بعضويتها دول من المنطقة، هل يوجد اليوم تنسيق لوجستي أو معلوماتي بين المبادرتين؟
نحن كمجموعة «الجوية البحرية الفرنسية» لا نتحدث نيابة عن المبادرات الدولية أو الوطنية الأجنبية الجارية في المنطقة، لكن مهماتهم وأنشطتهم مرتبطة أيضا بوجود السفن الفرنسية التابعة لمجموعة حاملة الطائرات في المنطقة، والمتواجدة أساسا لمحاربة «داعش».

] كيف ترون الدور الذي تلعبه البحرين في حماية الأمن البحري في منطقة حيوية وذات أهمية اقتصادية عالمية مثل الخليج؟ وماذا عن التعاون العسكري بين الجانب الفرنسي والبحريني؟
نقدّر جيدًا ترحيب البحرين بحاملة الطائرات في المنامة، إذ يحظى هذا الدعم القيم بتقدير خاص لاسيما عبر السماح للطاقم بأخذ راحة بعد فترة تشغيل شاقة في البحر. يسعدنا أن نتوقف في هذه الجوهرة الخليجية، التي تعود تقاليدها في الضيافة والترحاب إلى آلاف السنين. أغتنم هذه الفرصة لأشكر القيادة والجهات البحرينية المعنية على دعمها.

- سأنتقل إلى فيروس كورونا «كوفيد-19»، في أبريل 2020 أعلن عن تسجيل 50 حالة مصابة بين بحارة السفينة، كيف وصل الفيروس إلى طاقم السفينة؟

لقد تم إجراء تحقيق لتحديد كيفية انتشار الفيروس على ظهر السفينة، وأعلنت النتائج التي توصلنا إليه. ما استطيع تأكيده وهو الشيء المهم الآن بالنسبة لنا هو أن أي إجراء نقوم به الآن، فهو يستهدف السيطرة على أي مخاطر لانتشار الفيروس.

] اليوم هناك أكثر من 1200 بحار على هذه السفينة، هل تلقوا جميعا اللقاحات؟ وما هي الإجراءات الاحترازية التي تتخذونها لحماية وسلامة بحارتكم؟
لقد كان من المتوقع عودة حاملة الطائرات «شارل ديغول» إلى الميناء، خلال مهمة «فوش» في أبريل 2020، خلال أسبوع. وقد تم تحقيق أهداف البعثة. أما بالنسبة لمهمة «كليمنصو21» فقد تم تطعيم الطاقم، واتخاذ سلسلة من الإجراءات مثل العزل قبل المغادرة، وتطبيق تدابير الحجر الصحي، وإلزامية الفحوصات على متن الحاملة، كما تم وضع إجراءات لمحطات التوقف وفقًا للقواعد الخاصة بكل بلد تتم زيارته، مع الحفاظ على إجراءات التباعد بين البحارة، وارتداء الكمامات، كذلك تلتزم السفينة بعزل أي مريض على متنها وفق الإجراءات الطبية المتبعة.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها