النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11696 الجمعة 16 ابريل 2021 الموافق 4 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

دعم الصيّادين البحرينيين ومطالبهم العادلة

العدد 11629 الإثنين 8 فبراير 2021 الموافق 26 جمادى الآخرة 1442

فيديو.. الاستهداف القطري الممنهج لبحارة البحرين

رابط مختصر
  • سلطات الدوحة تتعمّد الإضرار بممتلكات الصيّادين البحرينيين وإصابتهم

أكد المشاركون في ندوة «الاستهداف القطري الممنهج لبحارة البحرين» أن الممارسات التي تقوم بها الدوريات القطرية ضد البحارة البحرينيين تشكّل إخلالاً بالقيم الأخلاقية والمبادئ التي ترعرع عليها أبناء الخليج، مؤكدين دعمهم ومساندتهم لإجراءات وزارة الخارجية بتكليف مكتب محاماة لمتابعة قضية احتجاز 16 سفينة صيد بحرينية و19 بحارًا، وتأييدهم بشدة لجميع الإجراءات القانونية اللازمة التي ستتخذها حكومة مملكة البحرين، بما يحمي البحارة البحرينيين ويحمي حقوقهم، خصوصًا بعد تكرار هذه الانتهاكات.


وأضافوا خلال مشاركتهم في الندوة أن اللفتة الطيبة من جلالة الملك المفدى، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بتعويضهم للصيادين واهتمامهم بهم تعبّر عن الحسّ الإنساني الرفيع الذي تملكه قيادة مملكة البحرين الحكيمة، لافتين إلى أن تعامل المملكة مع هذا الملف الإنساني يعكس الحكمة الكبيرة والروية في التعامل مع ملف طال أمده، رغم تكرار المطالبات وتفاقم التجاوزات والاعتداءات القطرية منذ أكثر من عقد من الزمن.
وقال فيصل فولاذ أمين عام جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان إن وفد الجمعية قد أعد ملفًا متكاملاً سيُعرض على مجلس حقوق الإنسان خلال الشهر الجاري، يفضح الانتهاكات الوحشية القطرية بحق الصيادين البحرينيين وتعمّد الإضرار بممتلكاتهم وإصابتهم.
وأضاف فولاذ أن النظام القطري يعي تمامًا التحرك الشعبي البحريني الدولي القادم، ومدى تأثر سمعتهم دوليًا، خصوصًا مع قرب استضافتهم لكأس العالم العام المقبل، كما أكد أن الجمعية تمتلك أدلة وبراهين داغمة على الانتهاكات التي تعرّض لها الصيادون البحرينيون والآسيويون في السجون القطري.
من جانبه، أشار رئيس جمعية قلالي للصيادين محمد الدخيل إلى أن الممارسات القطرية تمثل إخلالاً بالقيم والمبادئ، وانتهاكًا للأعراف والمواثيق الدولية، كما أنها تحارب الصيادين في مصدر رزقهم الوحيد وتعرّض حياتهم للخطر، إضافة إلى أن احتجاز قواربهم وبوانيشهم لفترات طويلة وبطرق غير قانونية، وسحب القوارب عبر تهديد السلاح واستعماله داخل المياه الإقليمية القطرية، والتحفظ على القوارب والسفن ومصادرة الأسماك، وسجن البحارة لأشهر طويلة، وغيرها من الانتهاكات يجب أن تتوقف.
وقدّم الدخيل خلفية مصائد الخليج منذ الستينات والأعراف التي تربى عليها صيادو الخليج، إذ كان الإبحار في بحار الخليج منذ العام 1964 لكل البحارة الخليجيين دون تفرقة، كما لم تكن هناك أي فوارق بين البحار الإماراتي أو السعودي أو القطري أو البحريني، أو من دبي أو دارين أو الجبير، فجميع الصيادين يصطادون في أماكن واحدة، حيث لا يفصل بين الإخوة الأشقاء حدود إقليمية أو دولية.
وعبّر رئيس الجمعية عن شكره للجهود المبذولة من القيادة الرشيدة لحل قضايا الصيادين ومشاكلهم وتعزيز سبل التعاون كما هو معتاد منهم، راجيًا من الحكومة الرشيدة السعي إلى الإفراج عن الصيادين والقوارب والبوانيش المحتجزة في قطر، والإفراج عن البحار البحريني حبيب عباس المعتقل في قطر، والتنسيق مع الدول الخليجية لتكون مصائد الخليج مفتوحة لكل الصيادين كما هو معتاد في السابق.
من جانبه، أكد النائب عمار البناي رئيس اللجنة النوعية لحقوق الإنسان بمجلس النواب أن ما يتعرّض له البحارة البحرينيون من انتهاكات وحشية ممنهجة من قبل السلطات القطرية يفرض على المملكة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة؛ لحماية أرواح وممتلكات الصيادين.
وأضاف البناي أن النواب يساندون التحركات الحقوقية الشعبية في المحافل الدولية، لاسترداد حقوق البحارة وتعويضهم جراء ما تعرّضوا له من ممارسات لا إنسانية من الجانب القطرية.
وأكد المهندس محمد السيسي البوعينين رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب أن قطر مازالت تتعنّت في الاستجابة للجهود والمبادرات الخيّرة من مملكة البحرين لوقف سلسلة الانتهاكات والاعتداءات المستمرة التي تمارسها السلطات القطرية بحق البحارة البحرينيين داخل الحدود البحرية البحرينية، مشيرًا إلى أنها بذلك مصرّة على مخالفة مخرجات قمة العُلا بالمملكة العربية السعودية التي تدعو إلى اللحمة الخليجية.
وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني إلى أن مملكة البحرين تؤمن بالحل الخليجي بتنفيذ اتفاقية العُلا، والبحرين مازالت تبادر بحُسن النية من خلال توجيهها لخطاب رسمي لدولة قطر، وخطاب آخر للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي من أجل عقد المحادثات الثنائية بين البحرين وقطر.
وأضاف: «إن ما تعرّض له الصيادون من أضرار نفسية ومادية نتيجة للانتهاكات التي وقعت عليهم تحظى بمتابعة من أعلى السلطات في البحرين، وقد تم تشكيل لجنة ورصد كافة تلك الأضرار التي لحقت بالصيادين والبحارة، وتعمل البحرين بشكل دبلوماسي متزن للتوصّل إلى حل يحفظ لحمة البيت الخليجي والاستقرار الإقليمي في المنطقة».
وأكد النائب البوعينين «أن المملكة حكومة وشعبًا تقف مع البحارة والصيادين الذين تعرّضوا لانتهاكات قطرية، من خلال حبس مستمر لمدد طويلة دون محاكمة واتخاذ إجراءات تعسّفية بحقهم، ومصادرة قواربهم ومعداتهم وقطع مصدر رزقهم الوحيد، إلا أن البحرين مازالت تبادر بضبط النفس وإبداء حُسن النية؛ رغبة منها في التوصّل إلى التوافق الخليجي تنفيذًا للحل داخل البيت الخليجي الذي تبلور في اتفاقية العُلا، وهو ما تسعى إليه البحرين حفاظًا على الاستقرار في الخليج العربي».
المصدر: محمد بحر:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها