النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11696 الجمعة 16 ابريل 2021 الموافق 4 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

استجابة أفضل ومعدلات تعافٍ أسرع وإصابات أقل.. ممثل الأمم المتحدة:

العدد 11614 الأحد 24 يناير 2021 الموافق 11 جمادى الآخرة 1442

بالفيديو.. البحرين تصدت للجائحة بفضل الاستثمار في الصحة

رابط مختصر
  • التنمية البشرية في العالم تعرّضت لضربة كبيرة في 2020 بسبب «كوفيد19-»
  • لا مقايضة بين مسار التنمية المستدامة وبين الحفاظ على البيئة والكوكب

قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستيفانو بتيناتو إن التنمية البشرية قد تكون تعرضت لضربة كبيرة خلال العام 2020، كاشفًا أن فريق الأمم المتحدة الإنمائي يعمل على إعداد تقريرًا يحتوي على معلومات أكثر دقة عن الأثر الحقيقي الذي خلفته جائحة كوفيد-19 على التنمية البشرية في مختلف أنحاء العالم.
وأشار بتيناتوا في أول مقابلة صحافية منذ توليه مهام عملة في البحرين، خص بها «الأيام»، إلى أن واضعي تقرير التنمية البشرية قد استخدموا طريقة جديدة لقياس التنمية البشرية من خلال مؤشر التنمية البشرية المعدل لضغوط الكوكب، والذي يعادل مؤشر التنمية البشرية القياسي من خلال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والبصمة المادية للفرد في الدولة، مشددًا على إمكانية تحقيق مسار تنمية مستدامة يضمن الازدهار للناس والانتعاش الاقتصادي والاجتماعي، وفي نفس الوقت المحافظة على الموارد الطبيعية لصالح الأجيال، حيث لا مقايضة بين الناس والكوكب.
واعتبر بتيناتو أن الأداء الإيجابي لمملكة البحرين في مؤشر التنمية البشرية في السنوات الأخيرة يأتي نتاجًا للتقدم الكبير في مجالي الرعاية الصحية والتعليم، واستثمار البحرين في هذين المجالين، لافتًا إلى الانخفاض في مؤشرات دول مصنفة بالتنمية المرتفعة جدًا، وذلك نتيجة لتطبيق أداة القياس الجديدة.
ولفت بتيناتو إلى أن دولاً قليلة حول العالم -من بينها البحرين- قد أظهرت مدى قدرة المستشفيات المجهزة بشكل جيد، والكوادر المدربة على الاستجابة بشكل أفضل والحد من انتشار كوفيد-19 وتحقيق معدلات تعافٍ أسرع واصابات أقل، ما يدلل على أهمية الاستثمار المبكر في الصحة العامة كما فعلت البحرين، وقد آتت ثمار الاستثمار في مجال الصحة عندما حدثت الجائحة.
وأكد بتيناتو أن البحرين قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في مجالات الحفاظ على البيئة من خلال ضمان المناطق البحرية المحمية، كذلك الموافقة على الخطط الوطنية بشأن كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، معتبرًا أن ذلك يشكل علامة بارزة في مسارات البحرين نحو تنويع مصادر الطاقة... وفيما يلي نص المقابلة:


] نجحت البحرين -وفق تقرير التنمية البشرية- في المحافظة على مكانتها في فئة التنمية البشرية العالية جدًا، استنادًا إلى المؤشرات المتعلقة بمتوسط دخل الفرد، والتعليم، ومقاييس الصحة، إلى جانب زيادة نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي لكل من الذكور والإناث.
وتعتبر البحرين البلد العربي الذي حقق ثاني أكبر قفزة صاعدة من حيث ترتيب التنمية البشرية، إذ ارتفع ترتيب البحرين بين عامي 2014-2019 وتقدم ستة مراكز لتحتل المرتبة 45 عالميًا على مؤشر التنمية البشرية في عام 2018، وفي العام التالي 2019 احتلت المرتبة 42.
بتقديركم، هل هذا التقدم يعكس حقيقة التحرك نحو إحداث توازن في الضغوط على الموارد الطبيعية، والارتقاء بالرعاية الصحية، وتحسين معدلات دخل الفرد، والتعليم؟
- لا شك أن الأداء الإيجابي لمملكة البحرين في مؤشر التنمية البشرية في السنوات الأخيرة يُعزى إلى التقدم في مجالات الرعاية الصحية والتعليم، والناتج عن الاستثمار في هذين المجالين، وبدرجة أقل إلى معدل دخل الفرد في المملكة. (انظر الشكل 1). وبالإشارة إلى الضغط على الموارد الطبيعية بدلاً من مؤشر التنمية البشرية، يجب على القارئ أن يلاحظ المؤشرات الأخرى التي تظهر في التقرير، وذلك من أجل الوقوف على الضغط على الموارد الطبيعية والأبعاد الأخرى، بدلاً من مؤشر التنمية البشرية فقط. وعلى هذا المنوال، قدم واضعو التقرير -هذا العام- طريقة جديدة لقياس التنمية البشرية، من خلال «مؤشر التنمية البشرية المعدل لضغوط الكوكب»، والذي يعادل مؤشر التنمية البشرية القياسي، من خلال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والبصمة المادية للفرد في الدولة.


وفي البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة مثل البحرين، فإن البيئة والبعد الكوكبي، الذي يتماشى جنبًا إلى جنب مع التنمية في هذا التقرير تحديدًا، قد أديا إلى انخفاض في تصنيف البحرين المعدل على أساس معيار «ضغط الكوكب».
ففي حالة البحرين أثر بمقدار 42 نقطة، متساويًا مع متوسط الدول الأخرى ذات التنمية المرتفعة. وقد أظهرت دول مجاورة مثل الإمارات وقطر والكويت انخفاضًا يتراوح بين 74 و87 نقطة، نتيجة تطبيق المعيار المذكور نفسه. وهذا يخبرنا أن الرابط بين تحقيق تنمية مرتفعة واستنزاف الكوكب ليس أمرًا حتميًا. (انظر الشكل 5).
فهناك أدلة كثيرة على إمكانية تحقيق الدول للنمو بطريقة متوافقة مع البيئة، بما يشير إلى أنه ليس من الضروري أن يكون الاختيار قائم على ثنائية إما الناس أو الكوكب، بل إنه يمكن تحقيق مسار تنمية مستدامة يضمن الازدهار للناس والانتعاش الاقتصادي للدولة والتقدم الاجتماعي، وفي الوقت نفسه المحافظة على الكوكب والموارد الطبيعية لصالح هذا الجيل، دون إغفال الأجيال القادمة من البشرية أيضًا. فنحن نجد -مثلاً- أن البلدان التي تواجه أخطارًا بيئية كبيرة، تعاني كذلك من ضعف اجتماعي متزايد، لذا يجب معالجة البعدين البيئي والاجتماعي بصورة متوازية.
] شكلت جائحة كوفيد-19 تحديًا حقيقيًا واستثنائيًا للتنمية البشرية على مستوى العالم، كيف أثرت هذه الجائحة على مؤشرات التنمية البشرية؟
- لقد حذر العلماء لوقت طويل من تفشي جائحة عالمية، خاصة ونحن نرى ضغوطًا وممارسات ديموغرافية تخلق تفاعلات متزايدة بين البشر والماشية والحياة البرية، وتضغط على النظم الإيكولوجية لدرجة تسرب الفيروسات القاتلة. ولم يتم بعد قياس وتقييم الأثر الحقيقي لجائحة «كوفيد-19» على التنمية البشرية عالميًا، ولكن فريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المسؤول عن اصدار تقارير التنمية البشرية العالمية يعمل بالفعل على إعداد تقرير العام المقبل لنشر معلومات أكثر دقة. وتشير التقديرات الحالية إلى أن التنمية البشرية ربما تكون قد تعرضت لضربة كبيرة في عام 2020 (انظر الشكل).


ما نستطيع قوله اليوم هو أنه بعد انتشال أكثر من مليار شخص من الفقر المدقع خلال جيل واحد، ربما تكون الجائحة قد دفعت بأكثر من 100 مليون شخص إلى الفقر المدقع، لتسجل أسوأ انتكاسة خلال جيل واحد.

] هل أعادت الجائحة إلى الواجهة مسألة التقصير بالإنفاق العام على الرعاية الصحية، والتي تشكل في الوقت نفسه أحد مؤشرات قياس التنمية البشرية؟
- ما يمكن قوله إنه في الوقت الذي أكدت تقارير التنمية البشرية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (منذ اليوم الأول من صدورها عام 1990) أهمية الاستثمار المبكر في الصحة العامة والتعليم على مستوى العالم، فقد مهّدت الجائحة الطريق لزيادة التأكيد على أهمية الاستثمار في النظم الصحية، ليس من أجل الاستجابة للكوارث الصحية فحسب، وإنما لمنع انتشارها أو التخفيف من آثارها على الأقل. وهذا ما يعيدنا إلى الحديث عن البحرين، فقد أظهرت البحرين، إلى جانب عدد قليل من البلدان الأخرى على مستوى العالم، مدى قدرة المستشفيات المجهزة تجهيزًا جيدًا، مع الكوادر المدربة والمرافق الصحية، خصوصًا أسرة وحدة العناية المركزة المزودة بالتقنيات الحديثة، على الاستجابة بشكل أفضل، والحد من انتشار كوفيد-19، وتوفير الرعاية الصحية، وتحقيق معدل تعافٍ أسرع وعدد إصابات أقل. وهذا دليل على أن الاستثمار المبكر في الصحة العامة، كما في حالة البحرين، يؤتي ثماره من حيث الوقاية والاستجابة.

] سأنتقل إلى البيئة التي تضرّرت بفعل البشرية، هل رفع البشر قبضتهم عن الطبيعة بفعل الجائحة، لا سيما عندما نتحدث عن انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وبصمة الفرد المادية في البلدان، أم أن الجائحة أثرت لكن ليس بالحد الذي قلل فعليًا التأثير البشري على الطبيعة؟
- اعتقد الكثيرون -عند رؤية صور الأقمار الصناعية الخالية من الضباب الدخاني في عواصم كبيرة لدى جميع أنحاء العالم، بعد بضعة أشهر من تفشي المرض- أن كوفيد-19 كان مفيدًا للبيئة، وأنه لن تكون هناك حاجة إلى حمايتها، ولكن للأسف ليست الصورة وردية على الإطلاق؛ لعدة أسباب، أولاً فإنه وفقًا لدراسات حديثة، أدت إعادة فتح الاقتصادات بعد عمليات الإغلاق بالفعل إلى عودة مستويات الانبعاثات إلى معدلاتها قبل الجائحة. الأمر الآخر، صحيح أن جودة الهواء قد تحسّنت بصورة كبيرة جدًا في بعض المناطق في العالم، ولكن تداعيات كوفيد-19 أدت إلى زيادة هائلة في المخلفات الطبية، ومنتجات الوقاية الشخصية من المنتجات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، والكثير منها تُرك دون معالجة، ما أثر على مكبات النفايات والأنهار والمحيطات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانخفاض في السياحة قد يكون أدى إلى نقص مؤقت في الضغط على بعض المناطق الطبيعية، ولكنه من جهة اخرى أثر بصورة كبيرة على دخل هذا القطاع الذي يسهم في كثير من الحالات في الحفاظ على التنوع البيولوجي، ما عرّض للخطر بعض الكائنات المهددة بالانقراض.
نحن نعتقد أن كوكبنا على مفترق طرق، ولإعادة البناء بعد هذا الوباء فإننا مطالبون باختيار مسار يضمن استدامة الكوكب وحمايته، ويحقق وتوازنًا أفضل بين الطبيعة ونماذج النمو، للمساعدة على منع وخفض تأثير أي كوارث أو أزمات في المستقبل. وفي نوفمبر القادم سوف تجتمع الدول في غلاسكو بالمملكة المتحدة في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، إذ ستكون التوقعات كبيرة للدول من أجل الالتزام بتحقيق الوصول إلى (تصفير) للانبعاثات.
ويمكنني القول هنا إن البحرين أحرزت تقدمًا مهمًا في هذا المجال، على سبيل المثال، من خلال ضمان المناطق البحرية المحمية، أو الموافقة على الخطط الوطنية بشأن كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة التي يتعيّن تنفيذها حتى تتحقق الأهداف والغايات. وبالنسبة لهذه الأخيرة، فقد كان إنشاء هيئة الطاقة المستدامة -التي دعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ إنشائها- علامة بارزة في مسارات البحرين نحو تنويع مصادر الطاقة.

] ماذا عن التوقعات بشأن تراجع التنمية البشرية في معظم البلدان لأول مرة منذ 30 عامًا؟
- هذا أمر يثير قلقًا بالغًا بالتأكيد. إن مستويات التنمية البشرية التي استغرقت عقودًا من الزمن ستتراجع هذا العام. وفي حين أن هذا الاتجاه ناجم إلى حد كبير عن انخفاض عنصر الدخل، فمن المتوقع أن يتأثر كل من الصحة والتعليم أيضًا. ولكن الجزء الأكثر إثارة للقلق -في هذا الصدد- هو أن أولئك الذين سيتحمّلون عبء هذا الانعكاس متعدد الأوجه على الصعيد العالمي، سيكونون -كالعادة- الأكثر ضعفًا، أي الأطفال والمسنين والنساء، والناس الأكثر فقرًا، والأشخاص الذين يعيشون في أحياء فقيرة ذات بنية تحتية محفوفة بالمخاطر، والأشخاص ذوي الإعاقة، والعمال غير الرسميين والمهاجرين، والمشردين داخليًا، والأقليات العرقية، وما إلى ذلك. وسيعوّض الحصول على اللقاحات جزئيًا ما سبق طالما وصلت اللقاحات إلى من هم في أشد الحاجة إلى اللقاحات وأكثرهم ضعفًا. وتهدف مبادرة منظمة الصحة العالمية العالمية إلى القيام بذلك، ونأمل أن تقوم جميع الحكومات بمواءمة هذه المبادرة وتعزيزها.
]هناك انتقادات وُجّهت للأمم المتحدة، إذ اعتبرت أن المؤشرات المتبعة لا تمثل قياسات شاملة بما يكفي لقياس جودة الحياة، كذلك من قبل الاقتصاديين الذين رأوا أن المؤشرات لا توفر المعلومات بشكل كافٍ، مقارنة بما توفره مؤشرات اقتصادية أخرى. إلى أي مدى واقعية هذه الانتقادات؟ هل تُراجع المؤشرات باعتبار أن التطور الحياتي يتغيّر؟ أو بالأحرى هل ستفرض تداعيات جائحة كوفيد-19 معطيات أخرى لقياس المؤشرات في عالم ما بعد كورونا؟
- هناك الكثير من الخلط بين مفهوم «جودة الحياة» وبين «مستوى المعيشة»، أو مع مفهوم التنمية البشرية الأساسية للدولة (متوسط التعليم والصحة والدخل) -مقارنة بالدول الأخرى- أي مؤشر التنمية البشرية (HDI)، وهذا هو السبب في أن البحث عن نظرة مستقبلية لـ«جودة الحياة»، باستخدام مؤشر التنمية البشرية، أمر مضلل وخاطئ للغاية من ناحية المفهوم والمنهج.
كما هو الأمر مع أي مؤشر إحصائي آخر، يجب فهم مؤشر التنمية البشرية على حقيقته كما هو؛ مقياس تركيبي يقيس متوسط أداء الدولة في مجالات الدخل والصحة والتعليم، بالمقارنة بالدول الأخرى حول العالم. وعلى هذا النحو، فإنه بالطبع محدود بمضمونه وافتراضاته المنهجية.
إن مؤشر التنمية البشرية لا يسعى لمعالجة كيفية توزيع هذه الأبعاد الثلاثة بين السكان داخل البلدان، ولا يطمح إلى قياس أبعاد أخرى للتنمية المستدامة، بما في ذلك البصمة الكربونية للبلد، أو إدارتها للمياه، أو المساواة بين الجنسين، على سبيل المثال لا الحصر.
وإذا كان القارئ يريد قياس هذه الأبعاد، فيجب عليه البحث عنها في التقرير، مثل جميع الإصدارات السابقة. إن مؤشر التنمية البشرية لهذا العام يتضمن مؤشرات إحصائية بأحدث المعلومات من أجل قياس أداء الدول على العديد من الأبعاد، كذلك مؤشرات مختصرة كمؤشر التنمية البشرية المعدل على أساس التمييز، ومؤشر التنمية الجندري، ومؤشر عدم المساواة بين الجنسين، ومؤشر الفقر متعدد الأبعاد.
ويقترح تقرير هذا العام تدبيرًا جديدًا للتنمية البشرية، من خلال «مؤشر التنمية البشرية المعدل حسب الضغوط الكوكبية». وفي حين أن هذا المؤشر الجديد ليس استجابة مباشرة لـجائحة كورونا، إلا أنه يقترح طريقة -لقياس متوسط مستويات التنمية البشرية في البلدان- إدراج عنصر بيئي. ويتمثل جوهر أهداف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السعي إلى إيجاد نظرة متكاملة وشاملة للتنمية المستدامة للبلدان؛ لأنه لا يمكن للمرء أن يأمل في التغلب على مثل هذه التحديات، إلا من خلال التصدي بشكل منهجي لأي تحدٍّ بجميع أبعاده. ومن خلال تقاريرنا العالمية للتنمية البشرية، ومن خلال برامجنا على المستوى الوطني والعمل الذي نقوم به على أرض الواقع بواسطة المكاتب، كمكتبنا في البحرين، فإننا نسعى إلى تعزيز هذا النهج الشامل، مع نظرة أوسع بحيث يتم الاهتمام بجميع الأجزاء المتحركة من عناصر التنمية وكيف تؤثر الأجزاء ببعضها بعضًا، وكل ذلك من أجل تحقيق منفعة الناس والكوكب، في وئام وشراكة مع الأهداف النهائية للسلام والرخاء للجميع.
المصدر:  تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها