النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11607 الأحد 17 يناير 2021 الموافق 4 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

طالبوا بالإصرار على اتخاذ إجراءات من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442

نوَّاب: التصرفات القطرية تهديد لأمن المنطقة

رابط مختصر

أدان نواب السلوك القطري غير المبرر باستيقاف 3 دوريات تابعة لأمن السواحل والحدود القطرية لزورقين تابعين لخفر السواحل، خلال مشاركتهما في تمرين «المانع البحري»، شمال فشت الديبل.
إذ قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب علي زايد إن ما قامت به دولة قطر من اعتراض لزورقين بحرينيين خلال تمرين «المانع البحري»، شمال فشت الديبل، تجاوز خطير يتطلب من البحرين الإصرار على اتخاذ إجراءات من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بعد تقديمها للبلاغ الخاص بالواقعة المستنكرة والمرفوضة، والتي تعكس السياسة القطرية العدوانية تجاه جيرانها والأمة العربية والإسلامية التي ما زالت تعاني من ويلات التدخلات القطرية ودعمها للمنظمات الإرهابية، ودعمها بالمال والسلاح للإرهابيين الذين تأويهم في دولتها وخارجها، وتعمل على مدهم بكل ما يحتاجونه بهدف تحقيق الحلم القطري باستغلال ثروات الدول وأن يكون لها قيمة بين دول العالم، والتي لن تنالها بتحالفها مع الشر.


وشدد على أن مملكة البحرين بلد للسلام والتعايش السلمي بين جميع الأديان، ولن تنجر خلف الاستفزاز القطري، ويكفي أنها قاطعت دولة قطر بسبب دعمها للإرهاب وتحريضها على أمن البحرين وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وهذا القرار كان في محله عندما اتخذته دول المقاطعة في حينها، ويجب أن يستمر.
واعتبر النائب أحمد العامر أن هذا السلوك العدواني والمستفز يخالف القوانين الدولية التي تتعلق بقانون البحار، والاتفاقية الأمنية لدول مجلس التعاون، وهي تجاوز مستمر من دولة قطر لأمن منطقة الخليج، ودعم للإرهاب والتطرف والتحالف مع الدول المناهضة لأمن البحرين والخليج، والتأثير المباشر على الأمن والاستقرار في الوطن العربي بدعم قطري سخي.
وأكد العامر أهمية خطوة مملكة البحرين إبلاغ الأمانة العامة لدول مجلس التعاون حول الواقعة، وهو تصرف يعكس مبادئ السلام الذي تنتهجه البحرين ودورها في المنطقة في إحلال الأمن والاستقرار والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، لتنعم شعوب العالم بالسلام بعيدًا عن التطرف والإرهاب، والسعي لتجفيف منابع الإرهاب، وهو نهج عُرفت به مملكة البحرين بتاريخها الطويل.
من جانبه، قال النائب حمد الكوهجي إن التصرفات القطرية مرفوضة وتتعارض مع الاتفاقيات والمعاهدات المتصلة بالحدود والبحار الدولية، وتتعارض مع الاتفاقيات الأمنية الخليجية، وتعارض مع كل الأعراف الدولية والخليجية.
وأكد الكوهجي على الدعم لجميع الاجراءات التي ستتخذها وزارة الداخلية في إبلاغ الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بالواقعة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تتعارض مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المنصوص عليها.
إلى ذلك، قال النائب الدكتور عبدالله الذوادي إن المواثيق والمعاهدات الدولية مسائل متفق عليها منذ عقود، وهي ملزمة على جميع الدول، وما قام به أمن السواحل والحدود القطرية من استيقاف لزورقين بحرينيين خلال تمرين «المانع البحرين» شمال فشت الديبل أمر مستنكر ومرفوض، ولا يتناسب مع التحديات الأمنية العالمية، والتي تستوجب التزام كل دولة بالاتفاقيات والقوانين العالمية المشتركة، وعدم انتهاج أسلوب الاستفزاز والتعدي على الدول الأخرى والتدخل في شؤونها وزعزعة أمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن المنطقة تحتاج إلى الهدوء وإعادة الحسابات، خاصة مع الظروف العالمية لجائحة كورونا، وزيادة وتيرة الأعمال الإرهابية من خلال المنظمات التي تتواجد في قطر وغيرها من الدول وتلقى جميع أشكال الدعم، وهذا لا يخدم الشعوب الخليجية والعربية التي تحتاج إلى التركيز لإعادة بوصلة الأمة العربية والإسلامية نحو البناء والتطوير، وخلق فرص متجددها لشعوبها وفقًا لمنظور السلام، ومن يغرد خارج السرب العربي سيبقى دائمًا خارجها.
المصدر: محرر الشؤون البرلمانية

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها