النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11560 الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 الموافق 16 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

اعتداء بسكين يروّع مدينة نيس ومقتل 3 أشخاص

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442

فرنسا تنشر مزيدًا من القوات وترفع التأهب

رابط مختصر
تعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، بنشر مزيد من القوات في البلاد لتعزيز الأمن، غداة هجوم بسكين استهدف كنيسة في مدينة نيس، جنوب شرقي البلاد.
ووصف ماكرون الهجوم على كنيسة نوتردام في نيس بـ«الهجوم الإرهابي الإسلامي»، مضيفا أنه «إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب».
وجاءت تصريحات ماكرون خلال تفقده موقع الهجوم، وهو كنيسة نوتردام التي قتل فيها 3 أشخاص، أحدهم على الأقل ذبحا، على يد مهاجم أصابته القوات الأمنية بالرصاص.
وقال ماكرون إن هذه القوات ستنتشر لتعزيز حماية المواقع المهمة، ومنها أماكن العبادة والمدارس.
وأوضح أنه تقرّر نشر أكثر من ضعف عدد الجنود المنتشرين حاليا للحماية من الهجمات إلى سبعة آلاف بعد هجوم الكنيسة.
وينتشر حاليا نحو 3 آلاف جندي لحماية المواقع المهمة في فرنسا التي باتت في أقصى درجات التأهب.
من جانب آخر، تعليقا على الهجوم الإرهابي الذي شهدته صباح الخميس مدينة نيس جنوب غرب فرنسا، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من كنيسة نوتردام في المدينة الفرنسية.
وجدّدت الوزارة في بيان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية، التأكيد على الرفض القاطع لمثل هذه الأعمال المتطرفة التي تتنافى مع جميع الديانات والمعتقدات الإنسانية.
كما أعلنت أن المملكة تشدد على أهمية نبذ الممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف.
بدورها، أدانت الإمارات الحادق الإرهابي. وأكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجي أنور قرقاش في تغريدة على «تويتر» أن «خطاب العنف والتطرف لا يمثلنا، وصوت العقل والحكمة هو منهجنا وطريقنا».
وكان الهجوم الإرهابي الذي أوقع 3 قتلى، وأفضى إلى توقيف المهاجم الذي أصيب إصابة بالغة في كتفه ونقل إلى المستشفى للعلاج، دفع العديد من الدول حول العالم إلى التأكيد على تضامنها مع فرنسا بوجه الإرهاب.
وفي هذا السياق، أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين تضامنه مع عائلات الضحايا الذين سقطوا في الهجوم المروّع، كما شدد على وقوفه إلى جانب فرنسا في الحرب ضد الإرهاب والتطرف.
كما دان رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، «الهجوم المشين» الذي «لن يزعزع الجبهة الموحّدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام». وأضاف في تغريدة: «قناعاتنا أقوى من التعصب والكراهية والإرهاب».
بدوره، دان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الحادث. وكتب في تغريدة على «تويتر» قائلاً: «أشعر بالفزع لسماع الأخبار الواردة من نيس عن هجوم بربري». وأضاف: «بريطانيا تقف بثبات إلى جانب فرنسا ضــد الإرهاب وعدم التسامح». كذلك أكدت ألمانيا وقوفها إلى جانب فرنسا ضد تلك العمليات الإرهابية.
المصدر: عواصم - وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها