النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

إزالة منصّة الصب المؤقتة في أعمال.. «الأشغال»:

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442

لا خطــأ هندسي في تنفيــذ جسر تقاطـع سـار

رابط مختصر
نفت وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس بشأن مشروع تطوير جسر تقاطع شارع الشيخ خليفة بن سلمان وشارع الشيخ عيسى بن سلمان (تقاطع سار).
أوضحت الوزارة بأن الأعمال التي تم الإشارة لها هي لإزالة منصة الصب المؤقتة التي كانت تستخدم لأعمال صب ودفع القطع الخرسانية للجسر.
وتعتبر هذه المنصة المؤقتة والقواعد الخرسانية متطلبات تقنية في تجهيز وصب القطع الخرسانية للجسر ومن ثم يتم استخدامها في عملية الدفع التدريجي للقطع الخراسانية للجسر فوق الأعمدة، ومع اكتمال أعمال صب وإنشاء بلاطات الجسر - تنتهي الحاجة لهذه المنصة المؤقتة ويتم إزالتها تمهيدًا لاستكمال المطلع الترابي وأعمال الطرق للوصول إلى مستوى الجسر.
وأضافت الوزارة أنها قامت باستخدام تكنولوجيا الدفع التدريجي للمرة الأولى في مشاريع الطرق بالمملكة، وذلك لتفادي التحويلات المرورية على شريانين رئيسيين للحركة المرورية بالمملكة وهما شارع الشيخ خليفة بن سلمان وشارع الشيخ عيسى بن سلمان وكذلك لسرعة تنفيذ الأعمال ورفع جودة العمل. وقد اثبتت هذه التكنولوجيا فعاليتها في إنشاء جسر سار بالانتهاء منه في المدة الزمنية المحددة وبالجودة العالية بحسب المواصفات العالمية المعتمدة.
الجدير بالذكر بأن الوزارة لديها من فريق العمل المهندسين المختصين لتنفيذ هذا النوع من المشاريع الاستراتيجية ولديهم الخبرة المتراكمة من خلال تنفيذها مشاريع عدة في هذا المجال، كما يوجد استشاري ذو كفاءة وخبرة عالية لمراقبة جودة التنفيذ.
وأكدت الوزارة أن ما تم طرحه من دون الرجوع إلى الجهات الرسمية أو معرفة التفاصيل التقنية للمشروع لا يتناسب مع حرية التعبير التي يجب أن تنبثق من سابق معرفة وخبرة في المشاريع الهندسية. في الوقت ذاته دعت إلى تحري الدقة والابتعاد عن نشر هذه الأخبار لما تمثله من مجافاة للحقيقة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها