النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

عودة جزئية لطلاب المدارس ورياض الأطفال الأحد.. الفريق الطبي:

العدد 11520 الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 5 ربيع الأول 1442

فتح الخدمات الداخلية للمطاعم ابتداءً من السبت

رابط مختصر
كشف الفريق الطبي للتصدي لفيروس كورونا «كوفيد 19» عن تراجع الحالات القائمة في المملكة بنسبة 45% خلال الأربعة أسابيع الماضية، وذلك نتيجة لما أبداه المواطنون والمقيمون من وعي والتزام.
وقال المتحدثون في المؤتمر الصحافي التابع للجنة الوطنية للتصدي لـ«كوفيد 19»، والذي شارك فيه كل من وكيل وزارة الصحة وليد المانع، واستشاري الامراض المعدية في المستشفى العسكري مقدم طبيب مناف القحطاني، واستشارية الامراض المعدية في مستشفى السلمانية جميلة السلمان، إن البلاد كانت قد سجلت في منتصف سبتمبر الماضي نحو 6885 إصابة، وهو رقم قياسي تم الوصول إليه منذ بدء الجائحة، إلا أن التصرف بمسؤولية أدى إلى تحسن في النتائج اليومية عبر تسجيل 3773 حالة قائمة في 14 أكتوبر الجاري، أي الانخفاض إلى نحو نصف النسبة السابقة.
وأشار المتحدثون إلى أهمية مواصلة الالتزام بجميع الإرشادات والاحترازات تفاديًا لمواجهة موجة ثانية من أعداد الإصابات، معتبرين أن استشعار خطورة نقل المرض، وانتقال العدوى هو الطريق للقضاء على انتشار الفيروس.


وأعلن المانع خلال المؤتمر الصحافي عن عودة جزئية للطلبة في كل المراحل الدراسية بالمدارس الحكومية ورياض الأطفال الخاصة للطلبة الذين اختار أولياء أمورهم حضور أبنائهم إلى المدارس، وذلك اعتبارًا من الأحد المقبل، مشددًا على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة في هذا الشأن؛ حفاظًا على حصة وسلامة المجتمع.
وأكد المانع على أنه قد تشكيل فريق صحي في كل مدرسة مسؤول عن تنظيم وتطبيق الإجراءات الصحية، ووضع ضوابط استقبال الموظفين والطلبة، بما فيهم فحص درجات حرارتهم، وضمان التباعد الاجتماعي، والتطهير والتعقيم المستمر لجميع مرافق المنشآت التعليمية.


وقال المانع: «لقد تم وضع إرشادات واضحة وقابلة للتنفيذ داخل المؤسسات التعليمية لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة، ومساعدة العاملين في المدارس على الاستجابة السريعة».
وتابع: «من ضمن الإرشادات التي ستتبع إشعار الجهات الصحية المختصة وبالتواصل مع ولي الأمر، والعزل في أماكن مخصصة في المدرسة، وتحديد المخالطين. وكذلك تحديد الطاقة الاستيعابية للصف الدراسي الواحد، وترك مسافة لا تقل عن متر ونصف بين مقاعد الطلبة، إلى جانب العديد من الإجراءات والتعليمات».
وعلى صعيد آخر، كشف المانع عن إعادة فتح الخدمات الداخلية للمطاعم والمقاهي اعتبارًا من السبت القادم بما لا يتعدى 30 شخصًا في كل منشأة.
ومن جانب آخر، أكد المانع على أن 7916 فحصًا سريعًا تم إجراؤه حاليًا من أصل 20 ألف فحص منذ إطلاق وزارة الصحة هذه الخدمة التي تزامنت مع مبادرات الفريق الوطني الطبي من أجل تطوير التقنيات المستخدمة للفحص عن الفيروس، وتسهيل طرق الفحوصات.
وأشار المانع إلى أن الفحص السريع - الذي يتماشى مع المستجدات العالمية، وتتماثل نتائجه مع نتائج فحوصات المسحة التي تجرى في المختبرات «بي سي آر» ويستطيع تشخيص حالة المريض بدقة خلال 15 دقيقة دون الحاجة لمختبر متخصص - قد استهدف تطبيقه المدرسين والطلبة في المدارس، والطواقم الطبية في الصفوف الأمامية، والأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض.
من جانبه، دعا القحطاني المتعافين من الإصابة بـ«كوفيد 19» إلى التجاوب مع نداءات التبرع بالدم، مشددًا على أن التبرع بالدم لا يؤثر سلبًا على مناعة المتعافين.
وأكد القحطاني على أن بلازما الدم التي يتم التبرع بها من قبل المتعافين، قد أسهمت في علاج الحالات القائمة التي تعاني من اعراض شديدة، أو تخضع للعلاج في وحدات العناية المركزة، لافتًا إلى أن عملية التبرع التي لا تستغرق عشر دقائق، قد تسهم في إنقاذ أرواح مصابين بالفيروس.
وشدّد القحطاني على أن قبول التبرع من قبل المتعافين، يتم وفق اشتراطات معتمدة بشكل عالمي، ومنها أن يكون المتبرع قد سبق له الإصابة بالمرض، وتحديد الأعمار (18-60 عامًا)، وأن يكون المتعافي بصحة جيدة تؤهله للتبرع بالدم، والانتهاء من فترة الحجر الصحي من مدة لا تقل عن أسبوعين، وألا يكون يعاني من أعراض للمرض، وأن يكون وزن المتبرع لا يقل عن 50 كغم، كما يقبل التبرع بـ«بلازما الدم» من النساء المتعافيات، شريطة ألا يكون قد سبق لها الحمل.
وقال القحطاني: «شاهدنا ما تم بثه خلال الأسابيع الماضية من حالات في العناية المركزة، ومنهم نساء وكبار، وهم في الحقيقة ينتظرون المتعافين للمبادرة بالتبرع بالدم الذي قد يسهم في تعافيهم وخروجهم من العناية المركزة».
ودعا القحطاني الراغبين بالتبرع من المتعافين فقط للتوجه إلى بنك الدم التابع للمستشفى العسكري - الطابق الأرضي - من الأحد إلى الأربعاء، ما بين الساعة 7:30 صباحًا وحتى 1 ظهرًا، ويوم الخميس من الساعة 12:30 ظهرًا وحتى 6 مساءً. كما يمكنهم التواصل عبر الواتساب على الرقم التالي (17766279).
وقال القحطاني: «دعونا نصنع قصة نجاح وطنية أخرى كما صنعناها مع التجارب السريرية للقاح المحتمل، والأمل اليوم معقود عليكم أيها المتعافون للمبادرة، والإسهام في تحقيق أمل جديد لأي حالة قائمة».
من جانبها، شدّدت السلمان على أهمية الاستفادة من العبر التي تطرحها تجارب الحالات القائمة لاسيما الذين يخضعون للعلاج في وحدات العناية المركزة من نساء وكبار السن وما يعانونه بسبب المرض، مما يدفع باتجاه أهمية أن يعيد الجميع النظر في مدى التزامه.
واعتبرت السلمان أن التهاون في الإجراءات الاحترازية لا يسبب مزيدًا من الحالات القائمة فحسب، بل يتسبب بضغط كبير على الفرق الطبية، التي تعمل ليلاً ونهارًا من أجل الحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
وعبرت السلمان عن خالص تقديرها لسمو رئيس الوزراء، لما يوليه من حرص ودعم للكوادر الطبية، مثمنة إطلاق سموه جائزة خليفة بن سلمان للطبيب البحريني، معتبرة أن هذه الجائزة تشكل دافعًا لتحقيق المزيد من العطاء لتحقيق أهداف رسالة الإنسانية في مهنة الطب وخدمة الوطن.

المانع: حال اعتماد اللقاحات
ستتوافر في البحرين نهاية العام
من جانبه، أكد المانع على الاتجاه لتوفير اللقاح الخاص بـ«كوفيد 19» نهاية هذا العام في حال تم اعتماد نتائج الاختبارات التي أجريت على المتطوعين.
وقال المانع في رده على سؤال لـ«الأيام»: «لا زلنا في نهاية التجارب الخاصة باللقاح المحتمل في مراحله الثالثة، وننتظر نتائج فعاليته، بالطبع نأمل أن يتم اعتماد النتائج كي نضع الخطة الزمنية لتوفيره قبل نهاية هذا العام».
وشدّد المانع على أن قرار إعادة الطلبة بشكل جزئي للمدارس لم يتم اتخاذه، إلا بعد أن تم التأكد من استقرار الوضع الوبائي في المملكة.
وقال المانع: «هناك إجراءات وضعت لإعادة الطلبة إلى المدارس، وجميع القرارات التي يتم اتخاذها لا تصدر إلا بعد أن يتم تدارسها وفق معايير تأخذ بعين الاعتبار جميع المعطيات».
ولفت المانع إلى أنه من ضمن الإجراءات المتبعة في المنشآت التعليمية العزل، وكذلك وقف النشاط الدراسي إذا استدعى الأمر.
وفي رد على سؤال لـ«الأيام» حول الفحص السريع وما إذا كان سيتوافر في الأسواق، أكد المانع على أن التوجه لدى البحرين توفير الفحص السريع في المستشفيات والصيدليات بحيث يتم إجراؤه مستقبلاً في البيوت، مشددًا على أن الفحص السريع ليس بديلاً لفحص المسحة «بي سي آر».
وقال المانع: «لقد تمت تجربة الفحص السريع، ونأمل فيما بعد أن يتم توزيعه على القطاع الخاص، وأن يصبح متوافرًا في الصيدليات الخاصة، بحيث يتمكن أفراد المجتمع من إجرائه في البيوت، إذ تظهر نتائجه خلال 15 دقيقة».
وتابع: «بلا شك أن دقة الفحص السريع متقاربة لنتائج فحص المسحة، لكن لا زلنا نعتمد بشكل رئيس على فحص مسحة الأنف (بي سي آر)، ولا نعتبر الفحص السريع الذي يشكل أداة عملية للكشف عن المرض، بديلاً لفحص مسحة الأنف».
من جانبه، أكد القحطاني على أن إعطاء الجرعة الثانية من المرحلة الثانية للتجارب السريرية للقاح المحتمل لم يتم الانتهاء منها بعد، حيث بقي هناك ألف متطوع لم يتلقوا الجرعة الثانية بعد، لافتًا إلى استمرار عمليات المتابعة الطبية لجميع من تطوعوا لهذه التجارب على مدار 12 شهرًا.
وحول إيقاف تجارب بعض اللقاحات في الولايات المتحدة، وأوروبا بعد حدوث مضاعفات لدى المتطوعين، أكد القحطاني على أن اللقاحات المحتملة التي تم إجراء تجارب المرحلة الثالثة منها في البحرين، تختلف تمامًا عن نوع اللقاحات التي خضعت لتجارب في دول غربية، نافيًا أن تكون المملكة قد سجلت أي مضاعفات شديدة ظهرت على أي من المتطوعين الذين أخذوا جرعات اللقاح.
ولفت القحطاني إلى أن إيقاف بعض تجارب اللقاحات في دول أوروبية، هو إجراء يتم اتخاذه عادة للتأكد من أن المضاعفات التي ظهرت لا ترتبط بسلامة اللقاح، منوهًا إلى أن جميع التجارب تم استئنافها بعد ذلك.
من جانبها، أكدت السلمان على أن المملكة قد سجلت حدوث مضاعفات لدى متعافين من «كوفيد 19» تمثلت بمضاعفات في القلب، وأخرى طالت أنسجة الرئة، بالإضافة إلى ملاحظة حدوث مضاعفات أدت إلى جلطات، وكذلك مضاعفات أثرت في الحالة النفسية للمتعافين، لافتة إلى أن أغلب من يصابون بهذه المضاعفات من المتعافين يتعافون منها مع مرور الوقت.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها