النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

أشادوا بكلمة جلالته أمام الأمم المتحدة.. شوريون ونوّاب:

العدد 11494 السبت 26 سبتمبر 2020 الموافق 9 صفر 1442

حرص ملكي على استقرار المنطقة وتعزيز السلام

رابط مختصر
أكد شوريون ونواب على حكمة نهج جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، والتي تجلّت في مضامين الكلمة السامية التي ألقاها جلالته أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك، مشيدين بما يكرّسه جلالته من مضامين مهمة نحو تعزيز الاستقرار والسلام والتعايش في المنطقة والعالم. وقالوا إن مضامين الكلمة السامية عبّرت عن حرص جلالته على تقوية العلاقات الدولية، وذلك من خلال تأييده لمشاركة الأمم المتحدة لرؤيتها الصائبة في التأكيد على أهمية العمل الجماعي الفعّال لمواجهة التحديات والأخطار.

فقد أكد الشيخ عادل المعاودة عضو مجلس الشورى أن الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاءت لتضع القواعد المهمة العالمية، بما يبيّن دور مملكة البحرين ومساهمتها الدولية، فالبحرين كانت ولا تزال السباقة في العمل على الاستقرار والقيام بواجبها إزاء القضايا المختلفة على المستوى المحلي والعالمي.
وبيّن المعاودة أهمية ما جاء في الكلمة السامية من تأكيد على أسس القضية الفلسطينية وضمان حقوق الفلسطينيين في وجود دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وأكد أن الصلح والاستقرار والسلام هو ركيزة المرحلة المقبلة التي لا تعني التنازل عن الحقوق بل صونها من جميع الاطراف، ولفت الى اهتمام جلالة الملك بتوضيح جهود البحرين المميزة في ظل جائحة كورونا، وبيان جهود العاملين في هذا المجال.
وشدد المعاودة على البعد الخليجي الهام في مضامين الكلمة السامية، والذي يدل على حنكة سياسية كبيرة تقوم على توضيح دور المملكة العربية السعودية الشقيقة ازاء القضايا المختلفة، والتي تعتبر رسالة الى دول الجوار تؤكد أهمية الالتفاف معها بما يحقق الوحدة والاستقلالية، وبيّن أن البحرين تعتبر قدوة تثبت وتعبر عن متانة علاقتها مع المملكة العربية السعودية التي عرفت بمواقفها المشرفة ازاء القضايا العربية في كل من اليمن ومصر والكويت والبحرين.
ولفت المعاودة إلى أهمية العدل والسلام الذي لا يعني التنازل عن الحقوق، بل يعني حفظ حقوق الاطراف كلها، فالسلام يأتي بتكامل الجهود وبخطوات تأتي من جميع الأطراف، فحفظ حقوق الفلسطينيين وقيام دولة فلسطينية أمر أساسي في الأمة العربية، داعيا الجميع الى التعقل عند النظر الى الأمور، وأكد ثقته الكبيرة في حكمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، فهو صاحب القلب الكبير، وأكد أهمية وضع يدنا في يده في كل ما من شأنه تحقيق السلام والمصلحة للبحرين والعالم العربي.
من جهتها، أشادت المحامية دلال الزايد رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى بمضامين الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعكس الرؤية الحكيمة لجلالته التي تقوم على مبدأ السلام والإنسانية.
وأكدت الزايد ثقتها الكبيرة في كل قرارات حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، التي تنبثق من روح ميثاق العمل الوطني وأسس دستور مملكة البحرين، فالبحرين كانت ولا تزال الدولة الصديقة المتسامحة والحليفة للعالم أجمع، ولها مواقف تؤكد حرصها الدائم على تحقيق أهداف الأمم المتحدة.
ووصفت الزايد الكلمة السامية لجلالة الملك المفدى بأنها كلمة تعكس توجهات مملكة البحرين خلال المرحلة المقبلة، إذ تم إيضاح الخطوات المقبلة وتمسك المملكة بمبادئ الأمم المتحدة، وحرصها على ترسيخ مبادئ السلام مع الحفاظ على القومية العربية، إذ جاء التأكيد على ترسيخ المبادرة العلنية لما يحقق مصالح مملكة البحرين في الأمور السياسية، وبما يحفظ المبادرة العربية للسلام.
وبيّنت توجه كل دول العالم لترسيخ السلام مع الالتزام بكل الآليات التي تحقق هذا الهدف، فكلمة جلالة الملك تؤكد حرص المملكة على توطيد مجالات التعاون وفق أسس السلام والتعايش الذي عرفت به البحرين منذ القدم، وأكدت احتضان مملكة البحرين لطوائف مختلفة، ومساواة الحقوق الإنسانية بين المواطنين والمقيمين، والتعايش الحضاري الموجود منذ القدم.
بدوره، أكد عضو مجلس الشورى صادق آل رحمة أهمية ودلالة مضامين الكلمة السامية التي وجهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين والمقامة حاليا في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أكد جلالته على رسالة مملكة البحرين إلى العالم التي تبين ثوابتها تجاه القضايا العربية والإسلامية.
واعتبر آل رحمة أن كلمة جلالة الملك جاءت لتقدم رؤية مملكة البحرين أمام العالم بوصفها كلمة شاملة ومعبرة عن طموحات الشعب، فكلمة جلالة الملك اختزلت الكثير من المعاني السامية أمام العالم، والتي تقدم السلام والمحبة كنهج امتازت به البحرين عبر التاريخ.
من جهتها، أشادت الدكتورة فاطمة الكوهجي عضو مجلس الشورى بمضامين الكلمة السامية لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن كلمة جلالته هي رسالة سلام للعالم أجمع، لما تضمنته من معانٍ سامية خصوصا فيما يتعلق بتمسك البحرين بالتزاماتها الدولية المتمثلة في المحافظة على قوة استقرار النظام الدولي، مشيرة إلى أن حرص جلالته على حفظ أمن واستقرار المنطقة تمخض عنه قرار اعلان إقامة علاقات مع إسرائيل، وهي عبارة عن رسالة حضارية لمد يد السلام العادل والذي يهدف إلى تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين.
وأشاد النائب محمد السيسي البوعينين رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب بمضامين الكلمة السامية التي وجهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين والمقامة حاليا في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، معربا عن فخره واعتزازه بالنهج الثابث والراسخ الذي تسير عليه مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى ورؤيته الحكيمة نحو تحقيق السلام والازدهار الإنساني، من خلال تقوية مجالات التضامن والتوافق تحت مظلة الأهداف العالمية للأمم المتحدة.
وأكد السيسي البوعينين أن ما جاء في الكلمة السامية لجلالة الملك المفدى يؤسس لمرحلة سلام تاريخية بعد التوصل إلى اعلان تأييد السلام مع دولة إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، والذي من شأنه تخفيف حدة التوتر ومنح شعوب المنطقة، وهو منطلق جديد للتفاهم والتقارب والتعايش السلمي، مثمنا حرص جلالته على الحفاظ على موقف البحرين الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعوته إلى تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين، لتحقيق السلام العادل والشامل والمؤدي إلى قيام الدول الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب إلى أن الرسالة الحضارية التي وجهها جلالة الملك المفدى، في الكلمة السامية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تؤكد على النهج الراسخ لشعب مملكة البحرين في التسامح وإرساء السلام والتقارب الإنساني بين شعوب المنطقة جميعا في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، والذي يأتي من أجل تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب وإعادة بناء جسور الثقة والمحبة واستتاب الأمن والاستقرار في المنطقة.
فيما أشاد النائب محمد خليفة بوحمود بالمضامين السامية التي احتوتها الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين المنعقدة في مدينة نيويورك، مؤكدا أنها عبرت عن الرؤي السديدة والحكمة البالغة لجلالته وتوجه مملكة البحرين بقيادته في تأكيد السلام والاستقرار ودورهما في ازدهار وتنمية الشعوب.
وقال النائب بوحمود إن الكلمة السامية وما احتوته من مضامين سامية هي محل اعتزاز وفخر، وعبرت عن مملكة البحرين وشعبها المحب للتعايش والسلام، وجاءت تعبيرا عنا جميعا.
ونوه النائب د.علي ماجد النعيمي نائب رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس النواب بمضامين الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها (75) المقامة حاليا في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن كلمة جلالته تأتي تأكيدا على مكانة البحرين المرموقة دوليا، وعلى ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ بمنظومة الأمم المتحدة.
وأشاد النعيمي بما حملته كلمة جلالته من تأكيدات على أهمية تكريس التعاون الدولي والمحافظة على السلام العالمي لما فيه خير البشرية جمعاء، كذلك تشديد جلالته على تمسك مملكة البحرين واحترامها لالتزاماتها الدولية المتمثلة في المحافظة على قوة واستقرار النظام الدولي واستمرار دوره في تحقيق السلم العام، ومشاركة الأمم المتحدة رؤيتها الصائبة في التأكيد على أهمية العمل الجماعي الفعال لمواجهة جميع التحديات والأخطار، وفي مقدمتها، ما يمر به العالم أجمع من ظروف صعبة وتداعيات قاسية على الحياة الإنسانية وإنجازاتها من جراء انتشار جائحة (كوفيد-19). وأشار إلى أن دعوة جلالته بتنحية الخلافات جانبا وتقوية مجالات التكاتف الإنساني لمواجهة التهديدات الصحية ولرفع جاهزية الدول المستقبلية للوقاية من مثل هذه المخاطر، وتحصين المجتمعات بالشكل المناسب، تؤكد نظرة جلالته الصائبة وتطلع جلالته لعالم ما بعد كورونا، مثمنا ما اشتملت عليه كلمة جلالته من إبراز لنهج البحرين الثابت نحو قضايا السلام واحترام القوانين والأعراف الدولية، وتأكيد جلالته على سعي المملكة المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
من جهته، أشاد النائب باسم المالكي بكلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، أمام أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أن مضامين كلمة جلالة الملك المفدى هي رسالة إنسانية جامعة وحضارية من مملكة البحرين إلى العالم اجمع.
وأشار النائب باسم المالكي الى أن كلمة جلالة الملك المفدى تدل على الرسالة السامية التي يحملها جلالته في تأصيل مبدأ التعايش والسلام والاحترام بين شعوب العالم، مؤكدا ان منهج جلالة الملك المفدى هو تأصيل الحوار والتفاهم لحل المشاكل والخلافات في كل العالم.
وأوضح المالكي أن إشادة جلالة الملك المفدى بدور المملكة العربية السعودية وتأكيده على وقوف البحرين مع الشقيقة يمثل تعبيرا صريحا للعلاقة المتينة مع الشقيقة الكبرى.
وأشار النائب باسم المالكي الى أن تأكيد جلالة الملك المفدى في وقوف البحرين لمحاربة ومواجهة فيروس كورونا دليل على الدور الريادي والانساني الذي تقوم به مملكة البحرين، إذ قامت باحتواء وفحص المواطنين والمقيمين على حد سواء، وقدمت العلاج إلى الجميع.
بدوره، ثمن النائب عمار البناي رئيس اللجنة النوعية الدائمة لحقوق الانسان بمجلس النواب الكلمة السامية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بنعيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أمام أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أكد جلالته خلالها على دور مملكة البحرين بتعزيز مبدأ السلام العادل لضمان مستقبل أفضل لشعوب المنطقة.
وأكد ان جلالة الملك أثبت للعالم أجمع أن البحرين مهد السلام، وذلك من خلال التمسك بالتزاماتها الدولية للمحافظة على استقرارالنظام الدولي، إضافة لدورها في أحياء السلام والامن والاستقرار للمنطقة، وهو ما يترجم الجهود الجبارة التي تبنتها البحرين من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين، وبما يضمن للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي مستقبل مشرق.
وأضاف أن خطوة جلالة الملك بإعلان السلام مع اسرائيل واقامة العلاقات بين البلدين عكست حكمة وحنكة جلالته، وعززت من جهوده في مسار السلام وحفظ الأمن والأمان والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، خصوصا بعد الاحداث الاخيرة التي ارهقت المنطقة من صراعات وحروب انتهت بإرهاق شعوب المنطقة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها