النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11498 الأربعاء  30 سبتمبر 2020 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:52PM
  • المغرب
    5:25PM
  • العشاء
    6:55PM

ستستمر 12 شهراً ومدرجة تحت مظلة «الصحة العالمية»

العدد 11448 الثلاثاء 11 أغسطس 2020 الموافق 21 ذي الحجة 1441

التجارب على لقاح «كورونا» اختيارية وتطوعية

رابط مختصر
كشفت الدكتورة مريم الهاجري الوكيل المساعد للصحة العامة عن البدء في إدخال المرحلة الثالثة للتجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا (كوفيد-19) في البحرين، وذلك بتعاون مملكة البحرين مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من خلال شركة (جي 42)، حيث سيتم إجراء التجارب السريرية على 6000 متطوع ومتطوعة من المواطنين والمقيمين على أرض المملكة.
وأشارت الهاجري إلى أن اللقاح المحتمل مدرج تحت مظلة منظمة الصحة العالمية، كما أن التجارب السريرية ستكون اختيارية وتطوعية لمن يرغب وتنطبق عليه الشروط والمعايير اللازمة، حيث تأتي هذه التجارب في إطار الشراكة بين شركة «تشاينا ناشونال بايوتيك غروب» التابعة لـ«سينوفارم» شركة الأدوية الصينية وهي سادس أكبر منتج للقاحات في العالم، ومجموعة «جي 42» للرعاية الصحية إحدى الشركات التابعة لمجموعة «جي 42» والتي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها وتحتل مكانة رائدة في جهود التصدي لجائحة «كوفيد-19».
وكشفت الهاجري أن المرحلة الثالثة من التجارب تم اعتمادها من قبل الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، وستستمر لمدة 12 شهرًا، مبينة أنه تأتي مرحلة التجارب السريرية الثالثة بعد نجاح وتبيان فاعلية وأمان المرحلتين الأولى والثانية في الصين، وستكون المرحلة الثالثة مفتوحة للمتطوعين الذين تبلغ أعمارهم فوق الـ18 عامًا، ولا يعانون من أي أمراض حادة أو مزمنة.
وأوضحت الهاجري أن هذه التجارب تنقسم إلى ثلاث مراحل؛ تضمنت المرحلة الأولى بصورة أساسية التأكد من فاعلية اللقاح، في حين تم في المرحلة الثانية تقييم توليد المناعة وتبحث في عملية التطعيم لعدد محدود من الأفراد وتوسيع الدراسة السريرية وإعطاء اللقاح لأشخاص بخصائص معينة «مثل العمر والصحة البدنية» لتشابه الفئات التي تم تطوير اللقاح الجديد لها خصيصًا.
وأضاف آشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة جي 42 للرعاية الصحية: «خطتنا منذ البداية كانت تركز دائمًا على فتح العديد من المراكز لضمان أوسع تأثير ممكن من خلال إتاحة الفرصة للأفراد للمشاركة في حملة (لأجل الإنسانية). كما شهدنا حماسًا كبيراً في الاستجابة من وزارة الصحة وغيرها من الهيئات المعنية بالصحة العامة في البحرين للعمل معنا في هذه التجارب وتشجيع مجتمعاتهم على التطوع والمشاركة».
وأضاف أن التوسع في الحملة سيساعد على زيادة الأعداد الإجمالية لمشاركين في التجارب لتحقيق أعداد مماثلة للتجارب الدولية الأخرى التي يجري تنفيذها في دول ذات تعداد سكاني أكبر بكثير.
يُذكر أن اللقاح قد نجح في اجتياز المرحلتين الأولى والثانية من التجارب دون أن يتسبب في أي آثار ضارة، حيث وصلت نسبة المتطوعين في الصين الذين تمكنوا من توليد أجسام مضادة بعد يومين من الجرعة إلى 100%. وتعد التجربة السريرية التي تقوم بها البحرين متوازية مع شقيقتها الإمارات التي بدأت تجاربها السريرية في نهاية يوليو 2020.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها