النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

محاولات لعب دور الضحيّة لا يليق بالنظام القطري المتآمر

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441

أبواق النظام القطري تواصل التحريض ضدّ دول الخليج

رابط مختصر

قال برلمانيون إن الإعلام القطري بأذرعه الأخطبوطية لم يتوقّف يومًا عن التحريض ضدّ دول مجلس التعاون الخليجي والإساءة لها عبر أبواقه الإعلامية التي يملكها بدءًا من قناة الجزيرة والتي دأبت على نشر التقارير المضلّلة ضدّ البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تحديدًا ومنذ سنوات طويلة، وليس انتهاءً بآلاف الحسابات والمواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية.
وأعربوا عن رفضهم لمحاولات بعض المسؤولين في النظام القطري تصوير «قطر» بوصفها ضحيّةً إعلاميةً، فيما «النظام القطري» متورّط حدّ النخاع بالتآمر ضدّ جيرانه وأشقائه، ومؤكّدين ألّا مشكلة مع «الشعب القطري» العزيز، وأن المشكلة الوحيدة مع النظام المتعنّت والذي لم يستجب طوال سنوات عديدة للنداءات الخليجية التي كانت تنطلق بالكلمة الطيّبة وفي السرّ والعلن لتخلّي قطر عن سياساتها الإعلامية التحريضية والتي تضرب «الوحدة الخليجية» ودسّ السمّ في العسل عبر التقارير والبرامج الإعلامية، ولم يكن نصيب تلك النداءات والمحاولات الخيّرة سوى الصدود والعناد من النظام القطري المارق.


وقالت النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى جميلة سلمان بأن السياسة الإعلامية القطرية مبنية على تزوير وفبركة الحقائق لتضليل الرأي العام القطري والعالمي، وهذه السياسة استخدمتها للإضرار بدول مجلس التعاون وأيضا ببعض الدول العربية وعلى رأسها جمهورية مصر الشقيقة، موضحة بأن المتتبع للمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والأقلام المأجورة يجد أن كل خبر أو موضوع مسيء للبحرين والاشقاء في السعودية والإمارات ومصر نرى بصمة قطر المسيئة واضحة.
وواصلت قائلة «قطر أنفقت أموالا طائلة على إعلامها المأجور والمزيف للحقائق، وشنت حربا اعلامية شعواء من أجل الإساءة لدولنا الاربعة، ولكن العالم كشف التضليل الإعلامي القطري ولا يوجد من يتعاطف معه او يصدقه إلا القلة من له مصالح واجندات مشتركة مع قطر ومن أجل المال القطري فالعالم بات يرى قطر دولة راعية وداعمة للارهاب ومزعزعة الأمن والاستقرار في الدول والمنطقة».
من جهته أكد رئيس اللجنة المالية والإقتصادية بمجلس النواب النائب أحمد السلوم أن قطر عبر اذرعها الاعلامية كقناة الجزيرة والمواقع الالكترونية كشفت كافة أوراقها التي تهدف الى النيل من الوحدة الخليجية ومجلس التعاون، إلا أنها لن تستطيع التأثير على حجم العلاقات بين دوله وستظل كأداة يتم استخدامها لإثارة الفوضى والفتن والتي سيتم التصدي لها، وافشال كافة مخططاتها الآثمة.
وقال «فلتكف الدوحة عن التدخل في شؤوننا الداخلية، ولتعمل على اصلاح نفسها من الداخل، ولتعلم كذلك ان سياستها فشلت عبر السنوات الماضية في تنفيذ أجندتها لضرب دول الخليج العربي وتشويه صورتها عبر تقاريرها المزيفة التي لا تمت الى الواقع بصلة».
وذكر ان دول الخليج ستبقى كما كانت قوية بإرادتها ضد اي مؤامرات والنيل منها، وستتصدى بكل حزم لها والكشف عن أي مخططات أخرى، مشيرًا الى أنه يجب على الدوحة أن تراجع حساباتها وان تكف من الأذى لدول الخليج، وان عنوان المرحلة القادمة سيكون بوتيرة متصاعدة.
وأشار الى أن دول الخليج كانت تعي وتعلم الخطر القطري على دولنا، وان اعلامها كذلك كشف الحقيقة المزيفة لكافة ما تقوم به وتنشره على وسائلها التي تبين النهج الإرهابي التي تنتهجه في التعبير عن آرائها ومخططاتها.من جانبه، قال النائب علي النعيمي «في الوقت الذي تتطلع في شعوب المنطقة نحو فتح صفحة جديدة، يقوم فيها النظام القطري بخطوات جدية وصادقة بالتخلي عن كل الممارسات والمواقف السلبية والمعادية تجاه شقيقاتها، يقوم الاعلام القطري بشن حملات ضارية للاساءة الى هذه الدول والاستخفاف بها وبعقول الناس مما يعني ان ما يُعلن من بعض مسؤولي هذا النظام بشأنه الاستعداد للحوار ليس جديا طالما ان الاعلام القطري يسيئ الى دولنا ويمعن في تسميم الاجواء ويفبرك التقارير الكاذبة».
أما النائب أحمد العامر فقد أكد بأن المؤامرة القطرية ضد مملكة البحرين والدول المقاطعة تتجلى بوضوح من خلال الإعلام القطري المضلل الذي يعمل على مدار الساعة في ضرب الوحدة الوطنية والخليجية والعربية والإساءة لرموز الدول وحياكة المؤامرات من أجل تظليل الرأي العام وزعزعة أمن الدول.
وأشار إلى أن السياسة القطرية لم تتغير بل زادت وتيرتها في محاولة منها لتقوية دور المنظمات الإرهابية التي تدعمها وتمولها قطر من أموال شعبها وتحاول في خطابها الإعلامي أن تظهر بدور الضحية بإدعاء سياسة الحصار عليها وهو مخالف للواقع ولا يصدقه عاقل وتكرار هذا الخطاب الإعلامي الذي يقوم على إدعاء الظلم عليها لن يكون ذو صدى ولا تملك هذه السياسة أي أساس أو مصداقية بعد أن انكشفت أدوار خطيرة لقطر على المستوى العالمي بدعمها للإرهاب.
وأكدت النائب سوسن كمال بأن مملكة البحرين شهدت محاولات عديدة من قبل النظام القطري وذراعه الإعلامي المتمثل بقناة الجزيرة الفضائية لضرب الوحدة الوطنية بين المواطنين في مملكة البحرين، والتحريض على نشر الفتنة والعِداء للقيادة الرشيدة.
وقالت «لا يتمنى أحدٌ منا حدوث الشقاق، لكن استهداف الأمن الداخلي للدول، والتخطيط للعبث بسيادتها، أمر يتطلب الوقفة الجادة ومراجعة النفس، ونحن في مملكة البحرين سبق وأن تلقينا خيانات هذه الجارة بإنتاج الأفلام التي تشعل الفتنة الطائفية وتوفر البيئة الحاضنة لإرجاع أعمال التخريب والإرهاب في البحرين، لكن شعب البحرين الوفي عصي على الانخداع، وسيبقى رافعاً شعلة الولاء الأبدية للقيادة الرشيدة وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى».
وأكدت «دولنا تتمسك تمامًا بموقفها البديهي القائم على المبادئ الستة الصادرة عن اجتماع القاهرة في الخامس من شهر يوليو من العام 2017م، التي تنص على الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب، وإيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013م، والاتفاق التكميلي لعام 2014م، والالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض في مايو 2017م، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعم الكيانات الخارجة عن القانون، ومسؤولية كافة دول المجتمع الدولي عن مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين».
ومن جانبها قالت النائب زينب عبدالامير بأن النظام القطري يتبنى اديولوجيات واضحة من خلال تبعيته لنظام الأخوان المسلمين المصنف كمنظمة إرهابية عالميا بسبب ما تحاول هذه المنظومة من بثه من سموم وخراب.
وأوضحت بأن النظام القطري يعيش حالة من التخبط بعد ثلاث سنوات من القطيعة مع السعودية والامارات والبحرين ومصر، فتارة تراه يريد التقرب وأخرى ينشر مواد إعلامية مظللة ومفبركة، وهذا دليل على تخبط هذا النظام الذي يعيش اليوم عزلة عالمية بسبب سلوكه الشاذ ورغبته بتدمير كل دول العالم من خلال دعمه للإرهاب.
وختمت حديثها بأن النظام القطري الحالي وماكينته الاعلامية خطر عالمي بسبب عدم استطاعته لتقبل الآخر، فهو عبارة عن منظمة اقصائية لا تريد أي وجود لأي نوع من الاديولوجيات والعقائد سوى تلك التي تنحدر من الإخوان المسلمين. نتمنى أن يعود النظام القطري لرشده والتغريد بداخل السرب الخليجي حفاظا على مصلحة شعبه الذي نكن له كل الاحترام والتقدير.
من جانبها أوضحت النائب معصومة عبدالرحيم بأن الممارسات القطرية فشلت فشلاً ذريعًا، واتضحت للعالم بأسره ما تقوم به من دور فوضوي يهدف الى التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقالت ان البيت الخليجي لم يسلم من تدخلات قطر المستمرة، وان التحالف الرباعي بقيادة المملكة العربية السعودية نجح في التصدي لكافة المؤامرات التي قامت بها الدوحة، وانه لا يمكن بأي شكل من الأشكال قبول أي تنازلات الا بتنفيذ المطالب الخليجية التي تم الاعلان عنها في وقت سابق.
وأوضحت أن القنوات الاعلامية التي تبث سمومها قطر ومن بينها قناة الجزيرة فشلت عبر تقاريرها المزيفة، والبعيدة كل البعد عن المهنية في التأثير على البيت الخليجي، مشيرةً الى أن دول الخليج قادرة على كشف مؤامراتها والاستغناء عن دورها في المنطقة.
المصدر: فاطمة سلمان

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها