النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

في المؤتمر الصحافي لفريق البحرين للتصدي لـ «كورونا»:

العدد 11380 الخميس 4 يونيو 2020 الموافق 12 شوال 1441

إلزاميّة ارتداء الكمامات في كل الأماكن والأوقات

رابط مختصر
  • 179 إصابة بين بحرينيين سُجّلت في يوم واحد
  • المانع يدعو لسرعة الإبلاغ عند الشعور بأعراض المرض
  • السلمان: لم نستخدم هيدروكسي-كلوروكين إلا بحالات الإصابة البسيطة بالرئة وبجرعة محددة
  • القحطاني: 40 تجربة سريرية أجريت للعلاج بالبلازما وننتظر النتائج
  • نسبة التعافي في البحرين بلغت %61 وعدد الفحوصات تجاوز 330 ألفًا
  • المسؤولية في المرحلة المقبلة «فردية»
  • التجمّعات العائلية زادت من إصابات المواطنين
  • رفع طاقة مراكز العزل والعلاج إلى 7187
  • 330 ألف فحص مختبري للكشف عن «كورونا»


كشف أعضاء الفريق الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد 19) عن ارتفاع بأعداد الإصابات بالفيروس بين المواطنين البحرينيين كحالات قائمة جديدة، خلال إحصاءات يومية سُجّلت في شهري أبريل ومايو الماضيين، كان أبرزها يوم أمس الأول إذ بلغت أعداد الإصابات بين المواطنين البحرينيين 179 حالة.
وقال وكيل وزارة الصحة وليد المانع إن من خلال الرصد اليومي لأعداد الحالات القائمة تبيّن ارتفاع في أعداد البحرينيين المسجّلين حالات جديدة، إذ رُصدت في 16 أبريل الماضي 28 حالة بين مواطنين بحرينيين، كما رُصدت في 14 مايو الماضي 68 حالة بين مواطنين بحرينيين، فيما سُجّلت يوم الثلاثاء الماضي 2 يونيو 179 حالة تعود لمواطنين بحرينيين.


وأشار المانع -خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد ظهر أمس (الأربعاء)، بحضور كل من استشاري الأمراض المعدية بمستشفى قوة الدفاع مقدم طبيب مناف القحطاني، واستشارية الأمراض المعدية بوزارة الصحة جميلة السلمان- إلى أن أسباب الزيادة في أعداد الحالات القائمة بين المواطنين هي التجمّعات الأسرية والاجتماعية خلال شهر رمضان المبارك، وعيد الفطر، والخروج لغير الضروري، وعدم تقيّد الحالات بالتعليمات وتهاونها في التطبيق السليم للإجراءات والتدابير الوقائية.
ودعا المانع المجتمع إلى أهمية سرعة الإبلاغ عن وجود الأعراض الخاصة بالفيروس عبر سرعة الاتصال بـ444 فور الشعور بأي أعراض؛ كي لا تتضاعف هذه الأعراض وتأتي في وقت متأخر يصعب على الطاقم الطبي حينها إسعاف الحالة، مشددًا على أن سرعة الإبلاغ هي من تسهم في سرعة عزل الحالة القائمة وتقليل أعداد المخالطين، وبالتالي سرعة علاجها وتعافيها.
وشدد المانع على أن المسؤولية خلال المرحلة المقبلة هي مسؤولية فردية، وترتكز على استمرار الفرد بالالتزام بالقرارات والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لتجاوز هذه الجائحة بنجاح، وحماية نفسة وأسرته ومجتمعه، موكدًا أن الحكومة والكوادر الطبية لم تتردّد في اتخاذ اللازم حفاظًا على سلامة المجتمع، لافتًا الى أن تعامل البحرين مع فيروس (كوفيد 19) يسير وفق خطط مدروسة تتناسب مع كل مرحلة ومستجد.
وأعلن المانع خلال المؤتمر عن قرار لفريق البحرين للتصدي لكورونا (كوفيد 19)، يقضي بتوسيع نطاق ارتداء الكمامات لتشمل ممارسي رياضة المشي، فيما تُستثنى من ذلك الرياضات التي تتطلّب مجهودًا بدنيًا شديدًا، مثل رياضة الجري والسباحة وركوب الدراجات الهوائية، لافتًا الى أن هذا القرار يأتي بعد المستجدات الأخيرة في أعداد الحالات القائمة، والمسجّلة، للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة.
وكشف المانع عن رفع الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج لضمان كفاءة التعامل مع كل مستجد، إذ بلغت الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج 7187 يبلغ الإشغال منها 4884 سريرًا، أي أن نسبة الأسرة غير الشاغرة تصل إلى نحو 33%، فيما بلغت الطاقة الاستيعابية لمراكز الحجر الصحي الاحترازي 3410 أسرة، يصل عدد الإشغال منها إلى 599 سريرًا.
من جانبه، كشف القحطاني عن الانتهاء من التجارب السريرية للعلاج بالبلازما، والذي طُبّق على 40 فردًا، فيما يتم حاليًا تدارس النتائج من خلال المختصين والتأكد من فعالية العلاج.
واستعرض القحطاني العديد من التدابير الوقائية، وعلى رأسها الدخول الآمن إلى المنازل، وتشمل خلع الأحذية، والتعقيم، وتخصيص صندوق لوضع المقتنيات الشخصية، وتعقيم المقتنيات كافة، والتخلّص من الأكياس الخارجية مع القفازات والكمامات المستخدمة، وغسل اليدين بالماء والصابون بمدة لا تقل عن 40 ثانية، ووضع الملابس الخارجية في سلة الغسيل، والتأكد من تنظيف الأسطح ومقابض الأبواب.
من جانبها، أكدت السلمان على الاستمرار بتوسيع نطاق الفحوصات اليومية من أجل الوصول المبكر إلى الحالات القائمة، إذ وصل مجموع الفحوصات التي أجرتها المملكة نحو 330 ألف فحص مخبري، موضحة أن هناك 48 فقط من مجموع الحالات القائمة يتلقون العلاج، فيما يخضع 9 أفراد منهم للعناية المركزة.
بدوره، أكد المانع أن مناعة القطيع لا تتناسب مع طبيعة فيروس (كوفيد 19)، إذ هناك عدّة فصائل وأنواع لهذا الفيروس، لافتًا الى أن البحرين توجّهت لتسطيح منحنى انتشار الجائحة.
وفي رد على سؤال لـ«الأيام» حول الفرق في توزيع تصنيف الحالات القائمة بين المخالطين والعمالة الوافدة، لا سيّما أن بين المخالطين أيضًا عمالة وافدة، قال المانع: «هناك عدة أنواع، منها الحالات التي يتم اكتشافها عبر الحملات العشوائية، وهناك حالات يتم كشفها بعد ظهور الأعراض عبر الاتصال المباشر، وهناك حالات يتم تحويلها من المستشفيات الخاصة، أما الفرق فهو أن أغلب المخالطين للعمالة الوافدة هم عمالة وافدة أخرى تم رصدهم بشكل استباقي، ووُضعوا بالحجر الصحي، ومن ثم تأكدت إصابتهم خلال فترة الحجر، أما المخالطين من المواطنين فهم بالطبع مخالطون، لكن الإجراءات التي تتبع مع العمالة الوافدة تختلف، حيث هناك إجراءات استباقية وفحوصات عشوائية لرصد الإصابات بينهم».
واعتبر المانع أن البحرين قد تميزت بقوة الفحص وتتبع مصدر المرض، وهو ما تُبنى عليه خطط مكافحة المرض، مشددًا على أن الخطة التي وُضعت للطاقة الاستيعابية هي مواكبة لتطورات المرض كافو، مؤكدًا أن النظام الصحي في البحرين قوي، ولم يتأثر باستيعاب مرضى (كوفيد 19)، كذلك مرضى الأمراض الأخرى.
ولفت المانع إلى عدم إمكانية مقارنة دولة بأخرى بالاعتماد على عدد السكان فقط، دون الأخذ بعين الاعتبار أعداد الفحوصات التي تقوم بإجرائها والتي تُعد عاملاً قويًا في الكشف عن المرض، معتبرًا أن نسبة الفحص الكبيرة في البحرين -التي وصلت الى 330 ألف فحص- هي ميزة أدت الى زيادة معدلات رصد الحالات في البحرين بفعل زيادة أعداد الفحوصات.
من جانبه، كشف القحطاني عن اجتماعات أسبوعية عن بُعد مع الأطباء حول العالم الذين يبحثون الوصول إلى علاج لـ(كوفيد 19)، لافتًا الى أن هناك بحوثًا طبية قد أسهمت فيها البحرين عبر فريق بحثي مختص بهذا المجال.
وقال القحطاني إن فرص الإصابة والحالات التي رُصدت لم تتعلّق بنشاط معيّن، بل بالتهاون في تطبيق الاحترازات والاشتراطات الوقائية.
وعن العلاجات، أكد القحطاني أن نجاحات العلاج تعود للمستشارين الذين ساعدوا في تقديم أفضل سبل العلاج دون مضاعفات، وبشكل أكثر أمنًا على صحة المصابين، لافتًا الى أن نسبة التعافي في البحرين وصلت الى 61%، وهي نسبة متقدمة.
من جانبها، أكدت السلمان اتجاه البحرين لاستخدام دواء «ريمديسفير» ضمن الخطة العلاجية المتبعة لعلاج (كوفيد 19)، لا سيّما بعد أن أثبت فعاليته بتقليل فترة المكوث بالمستشفى.
وقالت السلمان إن البحرين تتابع البروتوكلات العلاجية وفق المستجدات، لافتة الى عدم وجود دواء محدّد حتى الآن لعلاج (كوفيد 19) بشكل محدّد، بل يتم استخدام أدوية لعلاج الآثار الناجمة عن الإصابة به.
وحول «هيدروكسي كلوركين» -الذي يُستخدم عادة لعلاج الملاريا- أكدت السلمان أن هذا الدواء قد تم التركيز مؤخرًا على آثاره الجانبية، ومن بينها زيادة ضربات القلب، لافتة الى أن استخدامات كلوركين في البحرين لم تكن تتم قبل التدقيق بالخريطة العلاجية لكل حالة على حدة، وبعد إجراء جميع الفحوصات، وبجرعات محدودة جدًا، ولعلاج الإصابات البسيطة الى المتوسطة في الرئة الناتجة عن الإصابة بـ(كوفيد 19) وليس الإصابات المتقدمة.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها