النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11418 الأحد 12 يوليو 2020 الموافق 21 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

تسجيل 406 إصابات وتعافي 387.. رئيس «الأعلى للصحة»:

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441

سنـتـجــــــاوز جـائـحـــــة «كــــورونــا» بـنـجـــــاح

رابط مختصر
قام الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد 19) بزيارة ميدانية تفقدية يوم أمس إلى مركز الاتصال الموحد لفيروس كورونا (444)؛ وذلك للوقوف على الجاهزية العامة للمركز ومستوى الخدمات المقدمة وفق أعلى المعايير المتبعة في هذا الشأن.

وثمَّن رئيس المجلس الأعلى للصحة الدعم المتواصل من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، كما رفع الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، على متابعة سموهما الدائمة لكل الجهود المبذولة لفريق البحرين الواحد لتعزيز صحة وسلامة الجميع.
وشدَّد رئيس المجلس الأعلى للصحة على ضرورة التزام الجميع بتطبيق الإرشادات والتوجيهات وتنفيذ كل الإجراءات التي تعلن عنها تباعًا الجهات الرسمية المختصة من أجل تعزيز صحة وسلامة المجتمع.


وخلال زيارته للمركز أكد الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة: «أن مملكة البحرين وبفضل قيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وتوجيهات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر حفظه الله والجهود الحثيثة لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وبفضل تكاتف جميع أبنائها والمقيمين على أرضها قادرة بعون الله على تجاوزرالتحديات كافة، مشددًا في الوقت ذاته على أن التزام الجميع بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة وتقيدهم بها وعدم التهاون في تطبيقها في مختلف الظروف هو المسار الصحيح الذي نعول عليه لتجاوز هذه المرحلة بما يحافظ على صحة وسلامة الجميع».
وأوضح أنّ إنشاء هذا المركز وفي وقت مبكر جاء في إطار السعي إلى تسخير الطاقات والإمكانات كافة والعمل بشكل احترافي ومنسق للتصدي للفيروس وضمان سلامة وصحة جميع المواطنين والمقيمين في المملكة، موضحًا معاليه أن مركز الاتصال الموحد يعتبر البوابة الأولى للتعامل مع الحالات وتم تجهيزه وفق أفضل المواصفات والمعايير، ويضطلع بدور رئيس في إنجاح الجهود الوطنية للتصدي لهذا الوباء، حيث يقوم المركز بتوفير الدعم لجميع الحالات، شاملاً الحالات القائمة والمخالطين والمتواجدين في الحجر الصحي الاحترازي، وكذلك الرد على استفسارات جميع المواطنين والمقيمين بما يختص بفيروس كورونا (COVID 19).
وفي هذا الصدد، استمع الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة إلى شرح مفصل من قبل القائمين على المركز، إذ أوضحوا أن المركز يقوم بالرد على جميع اتصالات المواطنين والمقيمين بواسطة فريق مكون من أكثر من 180 موظفًا وطبيبًا متطوعًا، جميعهم مدربون للتعامل مع مختلف الحالات، وتتراوح تخصصاتهم بين موظفي خدمة الاتصالات وأطباء من مختلف التخصصات واختصاصيي تعزيز الصحة.
ويعمل المركز وفق أعلى معايير أمن المعلومات لضمان سرية المكالمات ومعلومات المتصلين ويبلغ معدل عدد الموظفين في النوبة الواحدة 50 موظفًا، ويجري العمل على مضاعفة هذا العدد إلى 100 موظف في الأيام المقبلة.
ويتم تشغيل المركز بأحدث تقنيات مراكز الاتصال العالمية لتوفير أعلى مستويات الخدمة للمتصلين وإعداد تقارير الأداء لمتابعة مستوى الخدمة وضمان الجودة. ويفوق عدد المتصلين 120 متصلاً في وقت واحد أيام الذروة، حيث تفوق عدد المكالمات 10000 مكالمة يوميًا، ويوفر مركز الاتصال الدعم باللغتين العربية والانجليزية، بالإضافة إلى لغة الأوردو لتسهيل التواصل مع الجاليات من الوافدين.
ويعمل مركز الاتصال على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، فيما تستغرق المكالمة الواحدة حوالي 4 دقائق ونصف مع كل متصل، وقد تمتد المكالمة لأكثر من 20 دقيقة لضمان الدقة في فهم حالة المتصل ودقة المعلومات المطلوبة.
وأبدى الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة تقديره وإعجابه بالجهود الوطنية المخلصة المقدمة من قبل الطواقم الطبية والصحية والمساندة والتي تساهم في إنجاح عمل مركز الاتصال الموحد لاسيما المتطوعين منهم، وبمستوى التعاون والتنسيق المشترك والجهد المبذول بين مختلف الجهات المعنية بمملكة البحرين وفق توصيات منظمة الصحة العالمية بهدف تنفيذ وتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لضمان الحد من انتشار الفيروس.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها