النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

العدد 11376 الأحد 31 مايو 2020 الموافق 8 شوال 1441

وزيرة الصحّة: المدخنون عرضة لمضاعفات «كورونا»

رابط مختصر
حذرت وزيرة الصحة فائقة بنت سعيد الصالح من تناول التبغ والتدخين، مشيرة إلى أنه هذه العادة غير الصحية من أبرز عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى زيادة التعرض لمضاعفات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مؤكدة أن المدخنين يكونون عرضة للإصابة بمضاعفات الفيروس الذي يؤثر على كفاءة عمل الجهاز التنفسي ووظائف الرئتين بشكل أساسي.
وتحتفل مملكة البحرين إلى جانب دول العالم في 31 من مايو من كل عام باليوم العالمي للامتناع عن التبغ والتدخين، وتعتبر هذه المناسبة فرصة مواتية أمام تعزيز الوعي المجتمعي حول التأثيرات الضارة والمميتة لتعاطي التبغ، كما تشكل دعوة مستمرة من قبل منظمة الصحة العالمية إلى أهمية مواصلة دعم الخطط والسياسات الفعالة والكفيلة بالحد من استهلاكه؛ لما يشكله من مضار على الصحة العامة للأفراد وزيادة عوامل الاختطار للإصابة بتداعيات الأمراض المزمنة غير السارية.
وأشارت في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين إلى أن «التدخين لطالما كان مسببًا للإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية والسرطان والسكري، الأمر الذي يضاعف من هذه المخاطر والعواقب الوخيمة على صحة المدخنين من أفراد المجتمع».
وذكرت أن مملكة البحرين «كانت ولا تزال تقوم بدعم الجهود العالمية والدولية في مجال مكافحة التبغ والتدخين، من خلال استمرار تبني العديد من الإجراءات والسياسات والخطط الاستراتيجية الرامية إلى مكافحة التدخين، وعبر مواصلة العمل بكل إصرار ومثابرة على دعم الجهود والشراكات المجتمعية ووضع البحوث والدراسات العلمية والميدانية للحد من انتشار التدخين، والحيلولة دون التعرض لتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على الصحة، من خلال تشديد الأنظمة ومتابعة تنفيذ وتفعيل الإجراءات والقوانين المعمول بها في هذا الشأن».
وأشادت بتوصيات الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا التي قضت بإغلاق مقاهي الشيشة واقتصار أنشطتها على تقديم الأطعمة فقط من خلال الطلبات الخارجية والتوصيل، بما يأتي متماشيًا مع جميع الجهود الهادفة للحفاظ على صحة الجميع.
وقالت الوزيرة: «إن التركيز على الامتناع عن التدخين وإذكاء الوعي حول مخاطر وأضرار التدخين السلبي يعتبر محورًا مهمًا للحفاظ على الصحة وتجنب المضاعفات المحتملة التي يترتب عليها التعرض للتدخين، ولتداعياته الوخيمة التي تتسبب على المستوى الإقليمي والعالمي سنويًا بالعديد من حالات الوفاة»، مضيفة أن «وزارة الصحة نفذت عدة تدابير وقائية تنسجم مع اتفاقيات مكافحة التبغ، وانطلاقًا من الاهتمام بصحة فئة الشباب على وجه التحديد؛ لكونهم الأجيال القادمة التي ستسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة واستمرار جودة الإنتاجية والتطوير والإنجاز الفعلي، إذ إن تأثرهم بمضار دخان التبغ قد يعرضهم للعديد من المضاعفات الصحية، ومن أهمها الصحة والسلامة الرئوية».
ولفتت إلى «خطط بجهود تنسيقية مشتركة مع وزارة التربية والتعليم لخلق المبادرات والحملات التثقيفية والتوعوية لصالح طلبة المدارس تحت عنوان: أجيال بلا تدخين، إذ تسعى هذه الجهود والأنشطة، بالرغم من الظروف الاستثنائية لفيروس كوفيد 19، إلى تكثيف الجهود والمساعي المشتركة للحد من انتشار التدخين بين أوساط هذه الفئة العمرية على وجه التحديد.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها