النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11529 السبت 31 أكتوبر 2020 الموافق 14 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:46AM
  • الظهر
    11:21PM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:56PM
  • العشاء
    6:26PM

التعايش مع التدابير والاحترازات دون الاستسلام.. «فريق التصدي لكورونا»:

العدد 11368 السبت 23 مايو 2020 الموافق 30 رمضان 1441

البحرين الأقل تسجيلاً للإصابات الجديدة بين الدول

اشتراطات وضوابط افتتاح الصالونات
رابط مختصر
أكد المتحدثون التابعون للجنة الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد 19) أن حظر التجوال لا يتناسب مع مقتضايات المرحلة الحالية التي يتم تقييمها بشكل يومي، مشددين على أن وزارة الصحة وجميع الفرق الطبية والجهات مستمرة بجهودها للتصدي لهذه الجائحة.
ودعا المتحدثون في المؤتمر الصحافي الذي عُقد ظهر أمس، بحضور كل من وكيل وزارة الصحة وليد المانع، ووكيل وزارة الصناعة والتجارة والسياحة إيمان الدوسري، واستشاري الأمراض المعدية بقوة دفاع البحرين مقدم طبيب مناف القحطاني، واستشارية الأمراض المعدية بوزارة الصحة جميلة السلمان، إلى أهمية التقيّد بالاحترازات والتدابير الوقائية خلال مناسبة عيد الفطر السعيد، مشدّدين على أهمية عدم التزاور، والاكتفاء بتبادل التهاني والتبريكات عبر الوسائل الإلكترونية.


وقال المانع: «نشجّع الجميع على المعايدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من التجمعات، وزيادة تفعيل استخدام الدفع الإلكتروني عبر المنصّات الإلكترونية والتطبيقات، ونشكر مصرف البحرين المركزي وشركة بنفت والمصارف كافة؛ لما يقدمونه من خدمات مالية يسّرت المعاملات المالية».
وتابع «وزارة الصحة حريصة على توسيع نطاق الفحوصات اليومية، حيث وصلنا الى نحو 262 ألف فحص حاليًا. من المهم جدًا الوصول الى الحالات بشكل مبكر، وعزلها لتفادي اتساع دائرة العدوى».
وحول رفع الطاقة الاستيعابية، أكد المانع أن السلطات الصحية قد قامت برفع الطاقة الاستيعابية بمراكز العلاج والعزل والحجر، إذ وصلت بمراكز العلاج والعزل الى 6451، فيما تصل نسبة الإشغال فيها الى 4289 سريرًا، فيما رفعت الطاقة الاستيعابية لمراكز الحجر لتصل الى 2930 سريرًا، فيما يصل الإشغال الحالي لها إلى 403 أسرّة.
في هذا السياق، أكد المانع أن قرار فتح المساجد يخضع لتقييم السلطات الصحية، كذلك المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، معلقًا بالقول إنه لا أحد يتمنى عدم فتح المساجد، لكن الفريق الطبي هو من يرفع التوصيات، كذلك قرار إعادة فتحها يعود أيضًا لتقييم الوضع من قبل المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية.
وشدّد المانع على أن زيادة أعداد المصابين هي واحدة من المعايير التي يتم القياس بها، وليست المعيار الوحيد، إذ يُؤخذ بعين الاعتبار أعداد المتعافين والطاقة الاستيعابية للمرافق الصحية.
واعتبر المانع أن التعايش مع فيروس (كوفيد 19) لا يعني الاستسلام له أبدًا، مشدّدًا على أن أعداد الفحوصات التي تجريها البحرين يوميًا تبرهن على قوة المعطيات التي تتعامل من خلالها البحرين مع الجائحة، وهي التعايش مع التدابير الخاصة به دون الاستسلام، كذلك الاستمرار بمكافحته.
وحول التكنولوجيا، أكد المانع أن البحرين قد اتفقت مع شركة فرنسية لتزويدها بـ(ريبوت)، والتي تهدف إلى تقليل التعامل المباشر مع المصاب، مثل تقديم الطعام له وقياس الحرارة، لافتًا إلى أن هذا الاتفاق مازال بالطور التجريبي للتأكد من القيمة المضافة التي ستضيفها هذه الأجهزة على مستوى الرعاية الصحية للمرضى.
وقال المانع: «شراء الريبورتات في طور المرحلة التجريبية، والكلفة لن تكون عائقًا ما إذا أعطت هذه التجربة قيمة مضافة للخدمات الصحية».
من جانبها، أكدت وكيلة وزارة الصناعة والتجارة والسياحة إيمان الدوسري استمرار عمل الأسواق والمنشآت والمجمعات التجارية، وفق الاحترازات والتدابير الخاصة بالتصدي لفيروس كورونا، وأهمها التباعد الاجتماعي وعدم التهاون في تنفيذها.
وكشفت الدوسري عن الاشتراطات الخاصة بصالونات الشعر التي ستعاود تقديم خدماتها للزبائن ابتداءً من الأربعاء القادم، وأبرزها الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات من العاملين والزبائن، والعمل وفق المواعيد، وترك مسافة مترين بين الزبائن، وإغلاق مناطق الانتظار، وعدم استخدام مجففات الشعر، وتقليل عدد العاملين في الصالونات ومحال الحلاقة قدر المستطاع، وإيقاف عدد من الخدمات في الصالونات منها العناية بالبشرة، والخيط، والرموش شبة الدائمة، ووصلات الشعر (اكستنشن) التدليك، وعدم تقديم أي أطعمة وأشربة داخل الصالونات ومحال الحلاقة، وتعقيم أدوات تقليم الأظافر.
وأوضحت الدوسري أن القرارات التي اتخذتها اللجنة تتضمّن السماح بعمل السينمات الخارجية وفق الاشتراطات الصحية، مع الاستمرار بإغلاق السينمات ودور العرض، كذلك السماح باستنئاف العمل في المنشآت الطبية التي تقدم خدمات غير أساسية وفق الاشتراطات الصحية وقواعد التباعد الاجتماعي.
وبيّنت الدوسري أن القرارات تتضمّن أيضًا السماح للاعبين المحترفين بالتمرن في المساحات الخارجية والمسابح مع الالتزام بالاشتراطات الصحية، وأبرزها إقامة التدريبات في المنشآت المفتوحة، وفحص درجة حرارة اللاعبين قبل دخول المنشأة، وعدم استخدام المرافق المشتركة، مثل (الساونا، مرافق الاستحمام)، وعدم مشاركة الأدوات الرياضية بين اللاعبين، وترك مسافة آمنة بين اللاعبين، واقتصار التجمّع على خمسة لاعبين في آن واحد، والالتزام باستخدام تطبيق (مجتمع واعي).
وأكدت الدوسري على الاستمرار في إغلاق المراكز الرياضية الخاصة، وصالات التربية البدنية الخاصة، وبرك السباحة الخاصة، والألعاب المائية الترفيهية الخاصة، الى جانب الاستمرار في إغلاق مقاهي الشيشة والمطاعم، واقتصار خدمات المأكولات والأشربة على الطلبات الخارجية فقط.
وشدّدت الدوسري على توافر المخزون الغذائي لمدة ستة أشهر، وفق توجيهات القيادة، إذ تم استلام كميات منه.
من جانبه، اعتبر القحطاني أن الوقاية والحيطة والأمل هي ثالوث لا يمكن التخلّي عنه، متوقعًا ألا يتوقف تسجيل الحالات بشكل سريع، إلا أن الجائحة ستنتهي.
وأشار القحطاني الى أن هناك عوامل تؤثر بالمعطيات الصحية وأهمية كمية الفيروس، والاعتماد على طبيعة أعراض الشخص، ونوعية الفيروس الجيني.
وشدّد القحطاني على أنه تم تدريب نحو 1500 من الطواقم الطبية على تقديم الرعاية الصحية لمرضى (كوفيد 19)، أبرزها التعامل مع علاجات أجهزة التنفس.
لافتًا إلى أن البحرين تعتمد على اختبار (بي سي آر) مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية الإضافية الاحتياطية، إذ في بعض الحالات يُعاد الفحص خلال 24 ساعة؛ وذلك لزيادة التأكد من إصابة الشخص بالمرض.
وأكد القحطاني أنه سيتم قريبًا الإعلان عن نتائج العلاج بالبلازما، إذ تتم الدراسة بالتعاون مع الجامعة الأيرلندية، لافتًا إلى أن هناك عدّة إجراءات تتم، وهي موافقة الشخص، وفحص دمه، والتأكد من تعافيه تمامًا.
من جانبها، أكدت السلمان أن الحالات القائمة قد وصلت إالى 4289 حالة -حتى وقت المؤتمر الصحافي-، منها 4282 حالة مستقرّة، فيما هناك 7 منها تخضع للعناية المركزة.
وأشارت السلمان إلى أن البحرين تُعد من أقل الدول من حيث تسجيل الأعداد الجديدة مقارنة بدول أخرى.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها