النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11983 الجمعة 28 يناير 2022 الموافق 25 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:02AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:18PM
  • العشاء
    6:48PM

في المؤتمر الصحافي لفريق البحرين للتصدي لـ«كورونا»:

العدد 11344 الأربعاء 29 ابريل 2020 الموافق 6 رمضان 1441

1909 وافدين مصابين.. 1.7­% منهم فقط «عمالة مرنة»

رابط مختصر
  • تسجيل 1909 إصابات بين الوافدين 9­% منها لعمالة مخالفة
  • الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج الحكومية تصل إلى 2473 سريرًا
  • إجـلاء 3800 مواطـن مـن مختلف الدول

أعلنت وكيل وزارة الخارجية الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة أن وزارة الخارجية تمكنت حتى الآن من إجلاء نحو 3800 مواطن بحريني من دول مختلفة، من أصل 6422 مواطنًا سجلوا بياناتهم ورغبتهم في العودة الى وطنهم، مشدّدة على أن العمل ما زال مستمرًا لإجلاء باقي المواطنين الذين يبلغ عددهم نحو 2544 مواطنًا، وذلك وفق جدول زمني ينتهي في نهاية مايو القادم.
وقالت الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد عصر يوم أمس للفريق الوطني البحريني للتصدي لـ«كورونا - كوفيد 19»، بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل أسامة بن عبدالله العبسي، ووكيل وزارة الصحة وليد المانع، واستشاري الأمراض المعدية مقدم طبيب مناف القحطاني، واستشارية الأمراض المعدية جميلة السلمان، إن المواطنين العائدين الى أرض الوطن تم إجلاؤهم من 11 دولة، هي الهند، الأردن، مصر، روسيا، تركيا، باكستان، إيران، السعودية، الإمارات، سلطنة عُمان، والكويت، مشيرة الى أن الهند قد تطلبت جهودًا مضاعفة؛ وذلك لحصر البحرينيين المقيمين هناك في أقاليم مختلفة ومتباعدة جغرافيًا.
وأكدت الشيخة رنا أن خطة الإجلاء التي وُضعت بالتنسيق مع وزارة الصحة تماشت مع الاستعدادت الطبية في المملكة، ووفق المعايير المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، إذ قامت البعثات الدبلوماسية بالتواصل مع المواطنين الموجودين في الخارج لترتيب رحلات العودة لهم.

وأشارت وكيل وزارة الخارجية الى أن الوزارة قد رفعت الطاقة الاستيعابية لمكتب العمليات لاستقبال المكالمات من المواطنين، وتحديث بيانات المواطنين في الخارج، كما قامت الوزارة بتسهيل حجوزات المئات من المواطنين الراغبين في العودة، وتأمين السكن لهم، موضحة أن الوزارة قد قامت بجلب بعض المنتجات الطبية والغذائية من دول مختلفة لتعزيز المخزون الطبي والغذائي في المملكة خلال هذه المرحلة.
وأكدت الشيخة رنا بنت عيسى أن البحرين مستمرة بجهودها حتى إجلاء آخر مواطن بحريني يرغب في العودة من الخارج، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، مشدّدة على أن المواطن هو أغلى ما تملك البحرين.
من جانبه، كشف الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل أسامة بن عبدالله العبسي أن عدد العمالة الوافدة التي أصيبت بـ«كوفيد 19»، منذ انتشار المرض في نهاية فبراير 2020 وحتى الآن، قد وصل الى 1909 وافدين، بمن فيهم الذين أصيبوا بالمرض وتعافوا منه، كذلك الذين ما زالوا يتلقون الرعاية الصحية اللازمة.
وقال العبسي إن 89% من العمالة المصابة هي عمالة نظامية، فيما بلغت نسبة الإصابة في العمالة المخالفة 9% فقط.
وأشار العبسي الى أن نسبة الإصابة بالمرض بين العمالة الوافدة الذين يحملون التصريح المرن لا تتعدّى 1.7%، أما الوافدون المصابون ممّن يحملون تأشيرة الزيارة فلم تزيد نسبتهم بين مجموع الوافدين المصابين على 1.6%، فيما النسب الباقية فهي لوافدين ملتحقين وخدم منازل.
في سياق متصل، أعلن العبسي أن 13284 وافدًا مخالفًا قد صحّحوا أوضاعهم خلال 26 يومًا، أي منذ اطلاق فترة تصحيح الأوضاع التي أطلقتها الهيئة مطلع أبريل وحتى الآن.
ولفت العبسي إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة قد وجّه الى إطلاق فترة إعفاء من الرسوم التي تفرضها الهيئة على أصحاب العمل لمدة ثلاثة أشهر، بدءًا من أبريل الجاري، وذلك بهدف التخفيف على أصحاب العمل سواء رسوم تجديد، أو رسوم شهرية، كذلك لتشجيعهم على استيعاب العمالة الوافدة لديهم وعدم تسريحهم في الوقت الراهن.
وأكد العبسي أن الهدف من إطلاق فترة تصحيح أوضاع العمال المخالفة، والتي بدأت مع مطلع أبريل وحتى نهاية العام الجاري، هو استيعاب أي عامل يتم الاستغناء عن خدماته، أو يجد نفسه مخالفًا للقوانين نتيجة للمتغيرات التي فرضتها هذه الجائحة. معتبرًا أن الخطورة تكمن بإصابة عامل مخالف أكثر من إصابة عامل قانوني، إذ يخشى المخالف التبليغ عن إصابته بالمرض، ما استوجب إطلاق فترة تسمح للعامل المخالف بتقنين وضعه.
وقال العبسي إن هناك 70050 عاملاً وافدًا يخضعون للحجر الصحي الاحترازي في مساكن تم توفيرها من قبل أصحاب أعمالهم، والذين وفروا لجانب المسكن كذلك وجبات الطعام ومستلزماتهم كافة، مشدّدًا على أن هولاء العمال ليسوا مصابين، بل يخضعون للحجر الاحترازي.
وكشف العبسي عن أن الهيئة قد وفرت الطعام والماء والرعاية لما نسبته 42% من مجموع العمالة الوافدة الذين يقطنون بالسكن الحر، إذ تم توفير أكثر من 25 ألف وجبة طعام خلال خمسة الأيام الماضية، لافتًا الى أن الهيئة قد أطلقت أكثر من مليون وسبعمائة وعشرين ألف رسالة نصية توعوية، منذ بدء الجائحة في البحرين في نهاية فبراير الماضي.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة وليد المانع أن البحرين قد حققت ما تصل نسبته إلى 98% من معيار منظمة الصحة العالمية حيال أعداد الفحوصات، وهو المعيار القائم على أساس 9 حالات سالبة أمام حالة واحدة إيجابية.
وقال المانع إن المواطنين الذين أُحيلوا الى الحجر المنزلي هم المواطنون العائدون من الخارج ولمدة أسبوعين، والمواطنون الذين خالطوا مصابين، وأيضًا الحالات، والتي تصل فترة حجرها احترازيًا الى أربعة اسابيع ما بعد تسجيل فحوصاتها نتائج سلبية، مع استمرار إجراء الفحوصات والمتابعة لهم.
وحول الطاقة الاستيعابية، أكد المانع أن الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج الحكومية تصل الى 2473 سريرًا، والإشغال حاليًا لـ1596، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية للغرض ذاته في القطاع الخاص 136 سريرًا، لا إشغال بينها سوى 50 سريرًا.
أما مراكز الحجر الصحي الاحترازي في القطاع الحكومي -وفق وكيل وزارة الصحة المانع- فتصل الطاقة الاستيعابية فيها الى 1673، فيما يبلغ الإشغال فيها 902، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية للحجر الصحي الاحترازي في القطاع الخاص نحو 801، لا إشغال فيها سوى 2.
وأكد المانع أهمية الالتزام بجميع القرارات خلال الشهر الفضيل، لا سيما من خلال الوعي المجتمعي والتقيّد بالتباعد الاجتماعي.
من جانبه، أكد استشاري الأمراض المعدية عضو فريق البحرين الوطني للتصدي لـ«كوفيد 19» مقدم طبيب مناف القحطاني أن البحرين قد تميزت بالتعامل المبكر مع الإجراءات الاحترازية لمكافحة الفيروس، لا سيما بعد دخول البلاد الى الأسبوع العاشر منذ تسجيل أول حالة إصابة بالجائحة.
وقال القحطاني إن مقياس التقييم في الأسبوع العاشر يعتمد على ثلاثة معايير، هي العلاج والغذاء والأمن، لافتًا الى أن الفحوصات ما زالت مستمرة، كما ما زال لدى المملكة الطاقة الاستيعابية والفرق الطبية المتخصّصة بإجراء الفحوصات كما لم يتأثر النظام الصحي.
وشدّد القحطاني على أن البحرين أفضل بكثير من دول أخرى سجلت تصاعدًا في أعداد الحالات، إذ اتخذ مؤشر الإصابات في البحرين مستوى أفقيًا وليس عموديًا، وهو مؤشر إيجابي يدلّل على تسطيح المنحنى.
ولفت القحطاني الى أن أبرز ما تم تناوله خلال المنتدى الطبي الدولي الإلكتروني لمكافحة «كوفيد 19» الذي أقيم يوم السبت الماضي، وحضره أكثر من 600 مشارك، هو استعراض تجارب الدول المختلفة بالتعامل مع «كوفيد 19»، والخطط العلاجية، واستعراض تجربة البحرين التي قوبلت بإعجاب المشاركين.
واعتبر القحطاني أن تجربة «كوفيد 19» شكّلت اختبارًا لجميع الخطط الوطنية والقيم الإنسانية، لافتًا الى أن البحرين قد سجلت قصة نجاح بكوادرها الوطنية والتلاحم المجتمعي.
من جانبها، أكدت استشارية الأمراض المعدية بوزارة الصحة عضو الفريق الوطني للتصدي لـ«كوفيد 19» جميلة السلمان أن جميع الحالات القائمة هي 1556 حالة مصابة معظمها حالات مستقرة، فيما لا تشكّل نسبة الحالات التي تخضع للعلاج سوى 1 من 10 حالات، معتبرة السلمان أن الخطوات المبكرة التي اتبعت قد قللت من فرص المضاعفات لدى المصابين.
وفي سياق الشهر الفضيل والإصابة بـ«كورونا»، أكدت السلمان أن منظمة الصحة العالمية لم تجرِ أي دراسات أو توصيات حول الصيام والإصابة بـ«كوفيد 19»، مشدّدة على أن صيام الشخص المصاب يتم وفق استشارة الطبيب المتابع لحالته.
وشدّدت السلمان على أهمية تقوية المناعة الصحية خلال الشهر الفضيل، لا سيما من خلال الأغذية الصحية وتناول كميات كافية من الماء ما بعد تناول الفطور وحتى فترة السحور.
واعتبرت السلمان أن شهر رمضان لهذا العام يشكّل اختبارًا للتركيز على التعليمات الأساسية التي تتعلّق بالتجمعات العائلية، والمحافظة على النظافة الشخصية، وتعقيم الأسطح، وعدم مخالطة مَن تظهر عليه الأعراض، وارتداء الكمامات، والمحافظة على مسافة التباعد الاجتماعي لتقليل فرص العدوى.
وفي رد على سؤال لـ«الأيام» حول ما إذا كان يحق للعامل الذي حصل على تصريح مرن الحصول على سجل تجاري، واستقدام عمالة أجنبية، ووضعهم في السوق «عمالة سائبة»، كذلك نسب الإصابة بين العمالة المخالفة والمرنة من بين مجموع الوافدين المصابين، شدّد العبسي على أن تصريح العمل المرن لا يخوّل صاحبه الحصول على سجل تجاري أو جلب عمالة وافدة، معتبرًا أن الكثير مما يُثار في مواقع (السوشال ميديا) هي معلومات خاطئة.
وقال العبسي: «هناك الكثير من المعلومات الخاطئة التي يتم تداولها. نؤكد أن تصريح العمل المرن لا يخوّل حامله أن يصبح صاحب عمل، أو يأتي بعمالة أجنبية، أو يكفلهم، أو ينافس أصحاب الأعمال عبر امتلاكه سجلاً تجاريًا. جميع ما يتم تداوله ليس صحيحًا».
وتابع «أما الشق الثاني من السؤال، فهناك الكثير مما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح. مجموع الوافدين الذين سجلت إصابات بينهم يصل الى 1909 عاملين وافدين، من بينهم 32 عاملاً فقط يحملون تصريحًا مرنًا أصيبوا بالمرض، فيما أصيب 30 شخصًا وافدًا من الذين يحملون تأشيرة زيارة، و18 وافدًا ملتحقًا، و8 حالات سجلت بينها الإصابة تعود لخدم المنازل، لذا نجد أن 95% من مجموع الوافدين المصابين هم عمالة قانونية وتعمل لدى مؤسسات بشكل قانوني، وليس من حاملي التصريح المرن، او من الفئات الوافدة الأخرى».
وأضاف العبسي: «الفيروس لا يفرّق بين عامل قانوني وآخر وافد، ونوعية التأشيرة التي يحملها الوافد، وإنما طريقة الحياة هي من تزيد من فرص الإصابة. ووصول الوعي هو المؤثر، واليوم بتحليل الأرقام، نجد أن 89% من مجموع الوافدين المصابين هم يحملون تأشيرات وتصاريح عمل قانونية وطبيعية».
وفي رد على سؤال حول التعاون مع السفارات، أكدت الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة وجود تعاون مع جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى مملكة البحرين، لا سيما السفارات التي لديها جاليات عاملة في مملكة البحرين، لافتة الى انه يتم اطلاع السفارات على الأرقام والحالات، وتقوم الخارجية على التواصل المباشر معهم، وتسهيل أعمالهم في المملكة.
وفي رد على سؤال، أكد العبسي أن جميع الطلبات التي تقدم للهيئة إلكترونيًا، لافتًا الى أن الحضور الى الهيئة يتم وفق موعد تفاديًا لحدوث الاكتظاظ، مشدّدًا على أن توصّل العامل إلى اتفاق عمل مع صاحب العمل لن يتطلب حضور العامل شخصيًا الى الهيئة، بل تقديم صاحب العمل لأوراق العامل إلكترونيًا.
وحول تقديم العامل للتصريح المرن، أكد العبسي أنه يمكن للعامل أن يتواصل مع الهيئة هاتفيًا، أو إرسال رسالة نصية عبر الأرقام التي خصّصتها الهيئة لذلك، وذلك قبل وصوله الى مبنى الهيئة لتقليص فترة وجوده في الهيئة لمدة عشر دقائق فقط؛ بهدف تفادي الاكتظاظ.
وفي رد على سؤال، أكد العبسي أن مهلة تصحيح الوضع هي مهلة لتقنين وضع العامل، بحيث يصبح له عنوان، ووظيفة معروفة أمام الأجهزة المعنية.
وقال العبسي: «الترحيل عن البلاد هو شأن سيادي للدولة، والعامل المخالف وجبت إعادته الى بلاده، ولكن في ظل الظروف الراهنة فهناك عوائق لإعادتهم تتركز في إغلاق المطارات، وتوقف الرحلات، لذلك وضعنا تسهيلات لتصحيح أوضاع العمالة لعدم إمكانية تطبيق ترحيل العمالة المخالفة في ظل الظروف الراهنة، مشدّدًا على أهمية الأبعاد حين تزال موانع ترحيل العامل المخالف».
وفي رد على سؤال حول الدراسة التي خلُصت الى انتهاء الجائحة بحلول فصل الصيف، أكد القحطاني أن أغلب الاحتمالات تشير الى أن فيروس «كوفيد 19» قد يكون موسميًا، دون أن يقلل من عدم إمكانية إسقاط جميع ما جاء في الدراسة على جميع الدول بسبب اختلاف أعداد الإصابات وظروف كل بلد.
وقال القحطاني: «في حال انتشار أي وباء فيروسي، فهناك عدة احتمالات، وهي اما ينتهي بنفسه، أو أن يكون موسميًا»، وأضاف: «حتى الآن لا نعرف إذا الفيروس قد انتقل من مصدر حيواني بشكل قاطع، كل ما يتوافر من معلومات هو أن مصدره الخفاش وحيوان بري».
ولفت القحطاني الى وجود مؤشرات الى أن فيروس كورونا قد لا يعيش فترة طويلة في فترة فصل الصيف، دون أن يقلل من تأثير وجود المكيفات التي تعطي برودة للجو، مشدّدًا على أهمية أن يطبّق على «كوفيد 19» ما تم تطبيقه على جميع الأوبئة.
وفي رد على سؤال، أكدت السلمان وجود كميات جيدة من جميع الأدوية التي تتعامل مع «كوفيد 19»، لافتة الى أن البحرين قد استخدمت أدوية أثبتت فعاليتها بالتعامل مع أعراض المرض.
على صعيد آخر، أكد المانع أن كل دولة لها قياساتها بالتعامل مع إجراءات فتح مرافق الدولة وتخفيف الإجراءات الاحترازية، معتبرًا ان البحرين قد اتخذت إجراءاتها وفق ما يناسبها.
فيما علّق القحطاني على السؤال ذاته بالقول إن إعادة فتح المرافق والتجمعات في الدول يجب أن يكون تدريجيًا؛ لتفادي الموجة الثانية من الجائحة.
وفي سياق متصل، أكدت السلمان أن الفحوصات التي تجريها المملكة هي من ضمن الخطة الوطنية، إذ كلما زادت الفحوصات كلما زادت جودة إجراءات الدولة بمكافحة الفيروس، مشدّدة على أن البحرين مستمرة بإجراءتها، مشيرة إلى اختبار جميع الأفراد التي ينطبق عليهم تعريف الحالة، أي القادمين من الخارج، أو الذين يظهر عليهم أعراض المرض، لافتة الى أن البحرين تتبادل خبراتها مع الجميع الدول، وتحاول تطوير بروتوكولاتها العلاجية وفق مستجدات المرض.
المصدر:  تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها