النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

سفير البحرين لدى واشنطن لـ«الأيام»:

العدد 11320 الأحد 5 ابريل 2020 الموافق 11 شعبان 1441

تأمين عودة 86­% من البحرينيين في أمريكا

رابط مختصر
  • 71 مواطنًا حصلوا على تذاكر السفر والعدد قابل للازدياد
  • الحملات التوعوية مكّنتنا من الوصول إلى 448 مواطنًا بينهم طلاب وزوّار
  • خارطة تفاعلية توضح مواقع تواجد البحرينيين في أمريكا
  • 1100 مكالمة تلقتها أرقام الخطوط الساخنة التي فعّلتها السفارة وبعضها من رعايا دول خليجية شقيقة
  • تلقّينا 1766 رسالة من مواطنين وخليجيين

أكد سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة على أن نحو 71 مواطنًا بحرينيًا قامت السفارة بترتيب إعادتهم إلى البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا «كوفيد 19-» في الولايات المتحدة وفق توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال السفير الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة في مقابلة لـ«الأيام» إن هذا العدد يشمل بحرينيين غادروا إلى البحرين، وآخرين يتم حاليًا ترتيب مغادرتهم خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك عملاً بتوجهيات جلالة الملك والتي تقوم على تقديم كل سُبل العون لمن يرغب من رعايا المملكة بالعودة إلى الوطن.
وأشار الشيخ عبدالله إلى أن السفارة تعمل على مدار الساعة من أجل متابعة أوضاع كافة الرعايا في مختلف المدن والولايات الأمريكية، حيث تمكنت السفارة من تسهيل عودة ما نسبته 86­% من إجمالي عدد المواطنين المتواجدين في الولايات المتحدة، والدول التي تغطيها البعثة الدبلوماسية هناك بشكل آمن إلى البحرين.
وأكد السفير الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة على أن حملات التوعية قد مكنت السفارة من الوصول إلى 448 مواطنًا بحرينيًا من بينهم طلبة وزوار، كما تضاعفت أعداد البحرينيين المسجلين في تطبيق «واجهتي» أربع مرات مقارنة بأعدادهم ما قبل الأزمة.

وأوضح السفير عن أن السفارة قد تلقت ما يصل إلى 1766 رسالة من مواطني البحرين وكذلك مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، فيما استقبلت أرقام الخط الساخن التي وضعتها السفارة في جميع المدن والولايات الأمريكية التي يقيم فيها البحرينيون من ما يصل إلى 1100 مكالمة، وكذلك استفسارات من مواطني دول خليجية شقيقة.
وكشف السفير الشيخ عبدالله بن راشد عن أن السفارة قد قامت بإجراءات من أجل تسهيل وصول المعدات الطبية إلى البحرين، وأبرزها توفير معدات ولوازم طبية قامت بشرائها البحرين من شركة أمريكية للطب الحيوي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في حد انتشار الفيروس في المملكة.
وحول الخطة التي تعاملت من خلالها سفارة المملكة مع الأزمة منذ البداية قال السفير عبدالله بن راشد آل خليفة «كما تعلمون، لقد أصبحت الولايات المتحدة من أكثر دول العالم انتشارًا لهذا المرض، فالإصابات بارتفاع، وهناك توقعات - وفق الخبراء - بزيادة غير مسبوقة لأعداد المصابين وحدوث وفيات قبل انتهاء الأزمة في ظل أزمة الصحة العامة في الولايات المتحدة الناتجة أصلاً عن ارتفاع أعداد الإصابات».
وأضاف «بالطبع، وفق هذه الظروف،كان هناك حرص كبير من قبل سفارة مملكة البحرين في الولايات المتحدة على مساعدة مواطنيها المقيمين على أراضي الولايات المتحدة، وكذلك الدول التي تغطيها السفارة «كندا، الأرجنتين، المكسيك»، سواء قرّروا البقاء في الولايات المتحدة، أو أرادوا العودة إلى البحرين، وفق توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي تقوم على تقديم كافة سُبل العون لرعايانا سواء أرادوا المغادرة أو البقاء».
وتابع: «بلا شك أن الثقة الكبيرة بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها مملكة البحرين للتصدي لـ كورونا- «كوفيد-19»، جعلت سفارة البحرين بأخطار جميع مواطنينا بأهمية المغادرة إلى البحرين من أجل سلامتهم، ونتيجة لذلك فقد نجحنا بتسهيل عودة 86% من إجمالي رعايا البحرين في الولايات المتحدة والدول التي تقع ضمن مسؤوليتنا، كما حرص الدبلوماسيون والأفراد العاملون في السفارة على تقديم كل أوجه المساعدة للرعايا عبر ترتيب حجوزات رحلات العودة، وتغيير بعض الرحلات، وطلب استرداد المبالغ التي دفعوها لبعض الخطوط الجوية وتم إلغاء رحلاتها، وبالفعل تمكنّا من شراء 71 تذكرة سفر لمواطنين يعاني بعضهم من حالات صحية مختلفة، وآخرين باتوا بحاجة لمساعدة مالية بعد أن ألغيت الرحلات التي كانوا قد اشتروا تذاكر للعودة إلى البحرين على هذه الرحلات».
وحول خطة عمل الطوارئ التي وضعتها السفارة قال السفير عبدالله بن راشد آل خليفة: «لقد قامت السفارة وبالتعاون مع الملحق الأمني بوضع خطة طوارئ استراتيجية تتضمن أربع مراحل يتم تنفيذها تبعًا لتطورات الأوضاع، وتم تنفيذ ثلاث مراحل منها وهي قياس درجات حرارة الأفراد، بحيث يتم وبشكل إلزامي قياس درجات حرارة طاقم عمل السفارة والمراجعين لها عند مدخل السفارة، وذلك بهدف عدم تعريض صحة الآخرين للخطر، فيما تناولت المرحلة الثانية توفير مخزون يتضمن جميع المستلزمات الأساسية، والمعدات الطبية اللازمة مثل القفازات والأقنعة الطبية، ومعقم اليدين، والمطهرات، والمناديل الصحية، والأدوية التي لا يستلزم صرفها وصفة طبية».
وأضاف «أما المرحلة الثالثة، فقد كانت العمل عن بُعد، حيث طلبنا من جميع موظفي السفارة العمل من منازلهم، وعقد الاجتماعات عبر الفيديو، بهدف ضمان تسيير العمل، والقيام بدورنا مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وفي نفس الوقت ضمان سلامة الأفراد العاملين في السفارة».
وحول المرحلة الرابعة قال السفير: «المرحلة الرابعة هي إجلاء جميع المواطنين البحرينيين بما في ذلك الطلاب والزوار من المدن والولايات المتفشّي فيها المرض، بالطبع من الممكن أن تقوم السفارة بإجلاء جميع الدبلوماسيين وعائلاتهم وإعادتهم إلى المملكة إذا ما لزم الأمر، وذلك بعد أن يتم إجلاء جميع المواطنين البحرينيين في الدول التابعة لبعثة السفارة الدبلوماسية مع الإبقاء على عدد قليل من الدبلوماسيين».
وحول الآلية التي اتبعت للتواصل مع رعايا البحرين التواصل مع رعايا البحرين قال الشيخ عبدالله: «بالطبع، منذ البداية كنا ندرك أهمية التواصل في هذه الظروف الاستثنائية، لذلك حرصنا على التواصل المباشر مع جميع البحرينيين المقيمين في الولايات المتحدة وكندا، حيث لا يوجد رعايا بحرينيين في كل من المكسيك والأرجنتين، وقمنا بنشر الوعي عبر جميع وسائل التواصل، ومنها رسائل البريد الإلكتروني، ومواقع التواصل الاجتماعي، والمكالمات الهاتفية، والرسائل النصية، لقد كان هدفنا هو تشجيع جميع الرعايا للتسجيل في تطبيق «واجهتي». وبفضل هذه الحملة فقد تضاعفت أعداد المسجلين في هذا التطبيق أربع مرات مقارنة بما كان عليه قبل الأزمة».
وأضاف «كذلك قامت السفارة بمراجعة بيانات جميع المسجلين في التطبيق مع قاعدة بيانات المسجلين لديها، ودمجها في قاعدة بيانات واحدة بهدف تسهيل الوصول إليهم. كما خصصنا خطًا ساخنًا للطوارئ، وهذا العمل مكّننا من الوصول إلى نحو 448 مواطنًا بحرينيًا بما فيهم الطلبة والزوار، والمقيمين بهدف إجراء التوعوية التثقيفية، وتقديم كل سبل المساعدة الممكنة،هذا بالإضافة إلى تخصيص أرقام تواصل عبر تطبيق وتسب، وكذلك عبر موقع «انستغرام» و«تويتر». بالطبع كان لتفعيل أرقام الخط الساخن دور كبير، حيث تلقت السفارة حتى الآن ما مجموعة 1100 مكالمة من مواطنين بحرينيين، وكذلك استفسارات من مواطني دول خليجية شقيقة».
وحول الدور التوعوي للسفارة قال الشيخ عبدالله: «بالطبع، نحن ندرك جيدًا أهمية الدور التوعوي بالتعامل مع هذه الجائحة، لذلك كنا منذ البداية نتعاطى بجدية مع أهمية توعية وتثقيف رعايانا حول فيروس كورونا كوفيد-19، وقد تمحورت الحملة حول المعلومات التي تساعد الأفراد على الوصول إلى فهم أفضل لجميع التفاصيل المتعلقة بهذا المرض، كما شدّدنا على أهمية تطبيق التدابير الوقائية التي ينبغي على الأفراد اتخاذها؛ لتجنب الإصابة، كذلك واصلنا مراقبة القواعد واللوائح التي تصدر والتي يتم تطبيقها بشكل منفرد في بعض المدن والولايات الأمريكية، وتزويد المواطنين البحرينيين فيها أولاً بأول وفق مكان إقامتهم، وتوضيح الخدمات التي يتم توفيرها بعد أن صدرت أوامر «العزل المنزلي» في بعض الولايات، وتعزيز التباعد الاجتماعي الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية، والوكالات الأمريكية ومنها مركز السيطرة على الأمراض والوقاية «سي دي سي» لذلك قامت السفارة بنشر رسومات بيانية، والأعراض الشائعة لـ«كوفيد-19»، والخطوات الواجب اتخاذها في حال ظهرت هذه الأعراض».
وحول تداعيات انتشار فيروس كورونا على التحصيل الأكاديمي للطلبة البحرينيين، أكد سفير البحرين لدى الولايات المتحدة على أن السفارة قد تواصلت مع 136 جامعة في أمريكا الشمالية، حيث يوجد طلاب بحرينيون مسجلون لديها، وذلك للتأكد من أن الطلاب الذين يغادرون عائدين إلى ديارهم يحافظون على وضعهم الدراسي لدى جامعاتهم، وعدم تأثير مغادرتهم على وضعهم الدراسي.
وقال السفير البحريني لدى الولايات المتحدة: «لقد حرصنا على التواصل مع 136 جامعة أمريكية مسجل لديها طلبة بحرينيون كي نتأكد أن هذه الظروف التي اضطرتهم للعودة إلى البحرين، لن تؤثر على امتيازاتهم الأكاديمية لدى جامعاتهم، وألا تؤثر مغادرتهم الاضطرارية على وضعهم الدراسي».
وفي سياق تعزيز التواصل مع الرعايا البحرينيين أكد السفير الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة على أن السفارة قد أنشأت قائمة تضمنت 44 خطًا ساخنًا بحسب كل مدينة يقيم بها بحرينيون للتسهيل عليهم التواصل الفوري مع السفارة.
وقال السفير: «لقد قمنا بإنشاء قائمة تتضمن 44 خطًا ساخنًا تغطي جميع المدن والولايات التي يقيم فيها بحرينيون من أجل تسهيل تواصلهم مع السفارة في حال ظهرت على أي منهم أعراض شائعة للإصابة، وكذلك الإجابة عن أي استفسارات تتعلق بالمرض».
وتابع: «أيضًا قمنا بجمع قائمة تتضمن 246 مركزًا ومرافقَ علاجية تقوم بإجراء فحص كورونا كوفيد-19 في المدن التي يقيم فيها بحرينيون، بحيث تكون هذه القائمة بمثابة دليل للمواطنين البحرينيين في حال احتاج أي واحد منهم للرعاية الطبية الفورية نتيجة ظهور أعراض للمرض عليهم».
وأضاف، «كما ذكرت سابقًا، كنا قد وفّرنا كمية من مخزون من أدوات الوقاية تحسّبًا للظروف، وقد تمكنت السفارة من إيصال 90 طردًا بريديًا لـ90 بحرينيًا تحتوي على المستلزمات الوقائية ومنها القفازات، والأقنعة، ومعقمات اليد والمطهرات، والأدوية التي لا يتطلب صرفها وصفة طبية، حيث لم تعد هذه المستلزمات متوفرة في أي من المتاجر التجارية والصيدليات».
وحول الخريطة التفاعلية، أكد السفير الشيخ عبدالله بن راشد على أن الخريطة التفاعلية التي أنشأتها السفارة قد مكّنت السفارة من تحديد موقع كل فرد من رعايا المملكة لتسهيل الوصول إليه.
وقال السفير: «أنشأنا خارطة تفاعلية توضح بالتفصيل موقع كل مواطن بحريني، سواء يعيش في الولايات المتحدة، أو في بلدان أخرى تغطّيها السفارة، وذلك بهدف تسهيل الاتصال بهم، أو إرسال الإمدادات الطبية أو مستلزمات الوقاية الشخصية متى ما احتاجوا إليها، بالطبع هذه الخارطة يمكن الاستفادة حتى ما بعد انتهاء هذه الأزمة».
وعلى صعيد آخر، أكد السفير البحريني لدى الولايات المتحدة على أهمية اطلاع المملكة على آخر المستجدات في الولايات المتحدة الأمريكية عبر تقرير أمني يركز على إحصائيات الإصابة بـ«كوفيد-19» التي يتم الإعلان عنها عبر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية.
وقال الشيخ عبدالله: «ترى السفارة أنه من الضروري تزويد الجهات المعنية في البحرين بتقارير أمنية أسبوعية تحتوى على آخر المستجدات والتطورات في الولايات المتحدة، إذ يركز التقرير الأمني على الإحصائيات التي تعلن من الجهات الرسمية هنا، وكذلك منظمة الصحة العالمية، كما يقدم ملخصًا مفصلاً لآخر تطورات هذا الفيروس في الولايات المتحدة، من حيث عدد المرضى، وعدد الحالات الجديدة، وعدد الحالات المتعافية، كذلك أهم التدابير المضادة التي تم اتخاذها من قبل الحكومة الفيدرالية الأمريكية، والولايات لمحاربة هذا الوباء».
وأضاف «كذلك قمنا بتقديم عدة طلبات تتعلق بإيجاد المعدات الطبية المطلوبة، وضمان وصولها، حيث أسهمت السفارة بتسهيل توفير معدات ولوازم طبية كانت قد قامت الحكومة البحرينية بشرائها من شركة أمريكية تتعلق بالطب الحيوي، إذ من شأنها أن تسهم بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس في المملكة، بالطبع أسهم تدخل السفارة في تيسير وتسهيل إيصال المعدات المطلوبة وفي الوقت المناسب، وتسخيرها واستخدامها بفعالية كتدبير لمنع انتشار كوفيد-19».
وأوضح سفير البحرين لدى الولايات المتحدة الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة أن هناك أهمية كبيرة لتسليط الضوء على جهود مملكة البحرين والكيفية التي تم التعامل من خلالها مع الأزمة عبر النشرة الإخبارية للسفارة، وكذلك من خلال مقال نشر في جريدة واشنطن تايمز في 17 مارس الماضي تناول فيه طرحًا منطقيًا يعتمد الحجج والوقائع المتعلقة بالتكتيكات الإيرانية، والتي ينبغي على الولايات المتحدة أن تكون على اطلاع عليها.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها