النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11564 السبت 5 ديسمبر 2020 الموافق 20 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

إيصال أغذية لطلبتنا في «إربد».. سفارتنا في الأردن:

العدد 11317 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441

لا إصابات بين البحرينيين بـ«كورونا»

رابط مختصر
  • لا إصابات بفيروس كورونا بين البحرينيين في الأردن
  • 364 مواطنًا من أصل 650 يرغبون في العودة إلى البحرين

نفى مصدر مسؤول بسفارة البحرين لدى المملكة الأردنية الهاشمية تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا (كوفيد 19) بين أفراد الجالية البحرينية في الأردن والتي يصل عددها إلى 650 بحرينيًا.
وقال المصدر في تصريحات لـ «الأيام» إن السفارة البحرينية وبالتعاون مع السلطات الأمنية الأردنية تقوم بإيصال المساعدات الغذائية والاحتياجات الضرورية لطلبتها البحرينيين الذين يدرسون في مدينة إربد - شمال الأردن بعد أن فرض على المدينة عزل كامل وحظر تجوال داخل المدينة منذ 26 من مارس الجاري.
وأشار المصدر إلى أن من بين 650 بحرينيًا، هناك 364 بحرينيًا يرغبون في العودة إلى ديارهم ليكونوا بجانب عائلاتهم في هذه الظروف التي يمر بها العالم.
وقال المصدر: «منذ أن بدأت السلطات الأردنية باتخاذ الإجراءات الاحترازية ومنها إصدار قانون (دفاع 1) ومن بعدها قانون (دفاع 2)، ونشر القوات المسلحة في مختلف أنحاء المملكة، وتعليق الدراسة في مختلف المؤسسات التعليمية، وفرض حظر التجوال، حرصنا على توجيه الجالية البحرينية لاتباع الإرشادات والتحذيرات التي تصدر عن السلطات الأردنية الرسمية، وتفادي التجمعات، والالتزام بالبقاء في أماكن سكنهم».
وحول الجالية البحرينية المقيمة في مدينة إربد المعزولة عن بقية المحافظات منذ 26 مارس، حيث تخضع المدينة إلى سيطرة القوات المسلحة، قال المسؤول «لدينا طلبة يدرسون في الجامعات هناك، وقد تمكّنا من خلال التعاون مع السلطات الأمنية والعسكرية من توصيل المواد الغذائية إليهم».
وأضاف: «بلا شك إن السلطات الأردنية تبدي تعاونًا كبيرًا مع سفارتنا، ونعمل معها من أجل مساندة الجالية البحرينية في هذا الظروف الصعبة، ونتفهم جيدًا كل الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأردنية لمنع تفشي المرض في الأردن».
وتابع: «كانت هناك طالبة بحرينية عادت من البحرين إلى الأردن، وقضت مدة العزل الاحترازي لدى السلطات الصحية الأردنية لتأكد من عدم إصابتها، وقد تم بالتعاون مع السلطات الأردنية تأمين إعادتها إلى مقر سكنها، كذلك حرصنا على التواصل مع جميع طلبتنا في إربد عبر الملحقية الثقافية، وطلبنا منهم الالتزام بالبقاء في أماكن سكنهم، والتقييد بكل التوجيهات التي تصدر عن السلطات الأردنية، وكذلك الإبلاغ عن أي ظهور أعراض للمرض بينهم كي تتمكن السلطات الصحية من تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، ولله الحمد لم تسجل أي إصابة بين البحرينيين في الأردن والبالغ عددهم نحو 650 بحرينيًا، من بينهم طلبة وزوار للمملكة».
وحول حصر أعداد الراغبين بالعودة الى البحرين، قال المسؤول «بناءً على توجيهات وزارة الخارجية، تم حصر أعداد الراغبين في العودة من الأردن، وعددهم 364 بحرينيًا من أصل 650 بحرينيًا، وهذا يعود لأسباب معنوية، حيث يريدون أن يكونوا لجانب عائلاتهم في البحرين في هذه الظروف الاستثنائية، لاسيما أن الدراسة معلقة الآن في الأردن».
وحول الظروف الحالية في الأردن، قال المسؤول «كما تعلمون هناك حظر تجوال جزئي في الأردن يبدأ من الساعة 6 مساءً وحتى العاشرة من صباح اليوم التالي. باستثناء مدينة إربد التي تخضع لعزل وحظر تجوال كامل. بلا شك، إن مظاهر الحياة في العاصمة عمان شبه طبيعية، حيث يسمح لمحلات المواد الغذائية والصيدليات والمخابز بالعمل من العاشرة صباحًا. كذلك تفتح البنوك ومحلات الصرافة اعتبارًا من يوم أمس الاثنين مع إجراءات احترازية، حيث يتواجد الأمن قرب هذه المحال والمنشآت للتأكد من تطبيق التباعد الاجتماعي، لكن بشكل عام معظم الاحتياجات الحياتية متوافرة رغم هذه الظروف».
وكانت الأردن قد سجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا «كوفيد 19» في 2 من مارس لشاب أردني عائد من إيطاليا وقد تماثل للشفاء، قبل أن تسجل الأردن 12 إصابة في 15 مارس بين سياح ووافدين ومواطنين أردنيين جميعها ارتبطت بالسفر للخارج. وقد أصدرت السلطات الأردنية في 18 مارس أمر (دفاع 1) والذي قضى بتعليق الدراسة والعمل في مختلف المؤسسات ونشر الجيش عند مداخل المدن، قبل أن تعود السلطات الأردنية إلى إصدار أمر (دفاع 2) فِي 21 من مارس والذي قضى بحظر تجوال كامل ونشر الجيش والقوات الأمنية داخل المدن. لتعاود تخفيف هذه الإجراءات المشددة وتقتصر فترة حظر التجوال في 25 مارس وتصبح من 10 صباحًا وحتى السادسة مساءً، وتسمح لمحلات المواد الغذائية والصيدليات ودكاكين الأحياء والمخابز بالعمل من جديد ضمن احترازات تضمن التباعد الاجتماعي.
فيما فرضت السلطات الرسمية حظرًا كاملاً على مدينة إربد - 100 كم شمال العاصمة عمان - في 26 مارس الجاري بعد تزايد أعداد الإصابات بين مواطني هذه المحافظة التي تعتبر ثالث أكبر مدن الأردن، إذ يبلغ تعدادها السكاني أكثر من مليون ونصف المليون يشكل المواطنون منهم ما نسبته 85%. فيما تستقبل المدينة عادة أعدادًا كبيرة من الطلبة من بلدان عدة لوجود جامعات وكليات تخصصية فيها.
وقد سجلت الأردن حتى الآن 259 إصابة، تعافى منهم 18 شخصًا، فيما توفي 3 مواطنين من فئة كبار السن.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها