النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

تركيب رادارات ساحلية وكاميرات بعيدة المدى.. قائد خفر السواحل:

القوارب التي يتم إنذارها ولا تتوقف ستعتبر عدائية

رابط مختصر

أكّد قائد خفر السواحل اللواء ركن بحري علاء سيادي أن قيادة خفر السواحل ماضية في إنفاذ القانون ورصد كافّة التحركات في المياه الإقليمية بمنظومة رادارات متطورة وكاميرات بعيدة المدى من خلال نظام السياج البحري الإلكتروني.
وأفاد بأن «السياج البحري» مشروع رائد في المنطقة كلها بشهادة جميع الخبراء، وأنّه قلل الجهد على دوريات خفر السواحل، وساعد في فرض السيطرة البحرية في المياه الإقليمية، منوّهًا إلى أن أكثر من 7 آلاف سفينة وقارب مسجّلين في النظام الإلكتروني.
في ذات السياق قال سيادي بأن القيادة ضبطت 180 مخالفة خلال العام المنصرم 2019، وذلك بتراجعٍ عن العام 2018، حيث ضبطت القيادة نحو 341 مخالفة.


وأفاد في مؤتمر صحفي عقده أمس بأن القيادة صادرت خلال عمليات الضبط 13.150 كيلوغرامًا من الروبيان، و497 كيلوغرامًا من الأسماك، و949 كيلوغرامًا من سرطان البحر «قباقب»، و60 كيلوغرامًا من الحبار «الخثّاق».
وأكّد سيادي أن الحظر البحري ما زال قائمًا في منطقة شمال البحرين، حيث يُحظر الإبحار من الساعة السادسة مساءً وحتى الرابعة فجرًا، وأن هناك استثناءات متعلقة بأحوال الطقس السيئة، حيث يُسمح بعودة البحّارة عبر المناطق المحظورة.
وأشار في هذا الصدد إلى استمرار ضبط المخالفين لهذا القرار، منوّهًا إلى أن القيادة ضبطت خلال العام الماضي 282 مخالفة حظر بحري.
وحذّر سيادي في ذات الوقت من عدم امتثال بعض القوارب السريعة التي يتم إنذارها للتوقف من قبل الدوريات البحرية، مشيرًا إلى أن عدم استجابتها يضعها في حكم القوارب العدائية، وسيتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية التي قد تعرض مستخدميها للخطر لاسيما في فترة الليل.
وقال قائد خفر السواحل اللواء ركن علاء سيادي لـ«الأيام» إن المهرّبين يقومون باستغلال التقارب والتشابه بينهم وبين الصيادين للقيام بعمليات تهريب سواء للمخدرات أو الأسلحة، مشددًا على الدور الأصيل لدوريات خفر السواحل بمكافحة كافة الأنشطة البحرية غير القانونية سواء التهريب أو الصيد غير القانوني.
وأشار اللواء ركن سيادي إلى أن أهمية تعاون البحارة عبر الامتثال للدوريات البحرية، مشددًا على أن عدم الامتثال وعدم التجاوب مع الدوريات سيؤدي إلى اعتبار مستخدميها مهرّبين بعد استنفاذ كافة الإجراءات التدريجية المتبعة ومنها إنذار القارب للتوقف، وعدم وجود ما يعرف بهوية هذا القارب عبر المنظومة الرادارية مما يجعلها هدف غير معروف.
وأكد اللواء سيادي على أن وزارة الداخلية تقوم بدورها في حماية الأمن والأمان الذي تنعم به المملكة، إلا أن المتغيرات التي يشهدها الأمن البحري تنعكس دائمًا على المعطيات الأمنية مما يجعل خفر السواحل في حالة يقظة ومواكبة دائمة لكل تطور.

البيئة البحرين تشكل تحديًا يوميًّا
وقال اللواء سيادي: «نحن نقوم بدورنا في حماية الأمن والأمان، والبيئة البحرية هي بيئة تشكل تحديًا نتعامل معه يوميًا، لذا نحن نحذر الصيادين وأصحاب قوارب الصيد بعدم القيام بالمخالفات التي قد تعرّضهم للخطر؛ لأن التهديد أمر وارد في كل وقت، ودورنا أن نتعامل مع التهديدات، لذا من المهم جدًا من قوارب الصيد أن تمتثل للتوقف للدوريات، وأن لا تضع نفسها تحت طائلة المسؤولية التي تعرضهم للخطر».
وتابع: «لدينا إجراءات أمنية لن نتهاون في تطبيقها، فهناك صيادون يمارسون الصيد بشكل مخالف، وعند ضبطهم نتعامل معهم وفق القانون كمخالفين، لكن من يتعمّد الهروب من الدوريات فنحن سنتعامل معه كمهرّب».
وحول المدى الذي استفادت منه البحرين في مشروع السياج الأمني البحري قال اللواء ركن سيادي: «هذا مشروع رائد في المنطقة كلها، وهذه بشهادة جميع الخبراء البحرينيين الموجودين في المنطقة بأكملها. بلا شك أن هذا المشروع قد قلل الجهد على دوريات خفر السواحل، وبين جهد المراقبة، وكيف استطاعت خفر السواحل أن تفرض السيطرة البحرية في المياه الإقليمية».

الصيد غير القانوني من أخطر الجرائم البحرية
وشدّد اللواء سيادي على أن الصيد غير القانوني والصيد غير المنظم يعتبر أحد أبرز الجرائم البحرية التي يجب مكافحتها، لافتًا إلى التنسيق الكبير مع الجهات ذات العلاقة ومنها جهات أمنيّة وعسكرية من أجل إنفاذ القانون في البحر.
وفي ردّ على سؤال لـ«الأيام» حول ما إذا كانت هناك أوامر للدوريات البحرية بـإطلاق النار في حال عدم امتثال القارب المجهول لإنذارات الدورية الأمنية البحرية، أكد اللواء سيادي أن جميع العمليات التي تم التعامل معها منذ العام 2013 وحتى الآن لم يتم إطلاق رصاصة واحدة، سواء كانت عمليات تهريب أو مخالفات صيد. لافتًا الى انه سيتم التعامل مع الموقف في حينه.
وقال اللواء سيادي: «يصعب علينا كخفر السواحل التمييز ما بين إذا كان هذا القارب يحمل مواد مهربة، وما بين إذا كان مخالف لقوانين الصيد، لذلك نحن نطلب من البحارة أن يلتزم بالأوامر التي ترد إليه من الدوريات، بحيث تتوقف ويعرف عن نفسه، فإذا كان مخالف ستتم مخالفته وفق القانون، لكن في حال عدم توقفه، فالاحتمال الأكبر هو التهريب. إلا أن الوضع الأمني بات مختلف في ظل وجود متغيرات فرضت العديد من التهديدات الأمنية الموجهة ضد مملكة البحرين.
وفي ردّ على سؤال اكد اللواء سيادي على أن الرادارات الساحلية تشكل أبرز أدوات مشروع السياج الأمني البحري والتي تم نشرها في عدة مواقع، بالإضافة الى دعمها بكاميرات متوسطة وبعيدة المدى، لافتاً الى جميع السفن القادمة للبحرين من رحلات دولية لديها أجهزة تعريف دولية.

تعافي البيئة البحرية
وحول القوارب المحلية أكد اللواء سيادي على أن عدد القوارب التي لديها أجهزة تعريف مسجلة في منظومة خفر السواحل «النظام الوطني» تتجاوز 7000 قارب.
وفي ردّ على سؤال اكد اللواء سيادي على أن تجاوزت الحدود في المياه الإقليمية للدول يتم التعامل معها وفق توافق خليجي، لافتاً الى أن التعاون مع دوريات أمنية تابعة لدول مجاورة هو أمر يتم التعامل معه كواجب من اجل سلامة الناس لاسيما في حالات الاستغاثة.
وفي رد على سؤال، اعتبر اللواء سيادي أن هناك حالة تعافي للبيئة البحرية لاسيما فيما يتعلق بصيد الروبيان. مشددًا على أن شباك «الكراف» شكلت ابرز الأدوات التي أدت للإضرار بالبيئة البحرية.
وفي رد على سؤال لـ«الأيام»، نفى أن يكون هناك عمليات تهريب أشخاص لداخل البحرين بهدف الهجرة غير الشرعية، مشددًا على وجود تعاون معلوماتي مع كافة الأجهزة العسكرية المحلية، وكذلك مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الأنشطة غير الشرعية.
وفي رد على سؤال، اعتبر اللواء سيادي أن هناك حالة تعافي للبيئة البحرية لاسيما فيما يتعلق بصيد الروبيان. مشددًا على أن شباك «الكراف» شكلت ابرز الأدوات التي أدت للإضرار بالبيئة البحرية. ولفت اللواء سيادي إلى أن لقاءً مع جمعية الصيادين سوف يعقد هذا الأسبوع بهدف التوعية، وأهمية التعاون مع دوريات خفر السواحل وما يترتب عليه من خطورة في حال عدم امتثال البحارة للدوريات. مشددًا على وجود مطويات بكافة لغات البحارة متوفرة في مختلف مراكز خفر السواحل.
وفي رد على سؤال لـ«الأيام»، نفى أن يكون هناك عمليات تهريب أشخاص لداخل البحرين بهدف الهجرة غير الشرعية، مشددًا على وجود تعاون معلوماتي مع كافة الأجهزة العسكرية المحلية، وكذلك مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الأنشطة غير الشرعية.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها