النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11415 الخميس 9 يوليو 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

جلالته يستقبل رئيس «الأعلى للمرأة» وعضوات المجلس.. الملك:

العدد 11273 الأربعاء 19 فبراير 2020 الموافق 25 جمادى الثاني 1441

إنجازات وطنية حولت العمل النسائي إلى شأن وطني

رابط مختصر
  • الأميرة سبيكة: دعم الملك عظّم فرص المرأة وفعّل دورها بمسيرة الوطن

استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للمرأة، في قصر الصخير أمس، إذ قدمت لجلالته أعضاء المجلس في دورة عمله السابعة.
واستهلّ حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى اللقاء بالإعراب عن فخر مملكة البحرين بما حققته المرأة البحرينية من إنجازات بارزة في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات، مشيدًا جلالته بالمسيرة المشرّفة لرائدات العمل الوطني اللواتي أسهمن في نهضة وطنهن وتنشئة وتربية أجيال متعاقبة، أسهمت فيما عليه البحرين اليوم من تقدم وازدهار.


وقال جلالته إن ما شهدته تلك المسيرة من خطوات واثقة ومتسارعة حفلت بإنجازات مؤثرة عمل المجلس الأعلى للمرأة على دعمها ورعايتها، إذ استطاع منذ إنشائه أن يحقق إنجازات وطنية حوّلت العمل النسائي إلى شأن وطني من خلال تفعيله لاختصاصاته التي أنيطت به، ويباشر بتنفيذها برؤية واضحة تستند إلى قيمنا الوطنية ومبادئنا الدستورية، وقناعتنا الراسخة بأن المرأة البحرينية شريك أصيل في بناء الدولة البحرينية وحماية نسيجها الوطني.


وأكد جلالة الملك المفدى أن المرأة لها دور أساسي في التنمية ونهضة الوطن، إضافة إلى مسؤوليتها النبيلة في تربية الأجيال القادمة ورعاية أسرتها، مؤكدًا دعمه لمسيرة المرأة البحرينية لما تتميز به من إمكانات وكفاءة حققت مكانة كبيرة لها، وأثنى على المساهمة الكبيرة لأعضاء المجلس منذ إنشائه، وما امتاز به من دور في تعزيز وتأكيد دور المرأة في المجتمع البحريني.


وأشاد حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى بالجهود الكبيرة التي تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة في رفع كفاءة عمل المجلس بصورة مستمرة، ليصل اليوم إلى هذه المرحلة المتقدمة من العمل، وبمتابعات دقيقة تعمل على قياس وإبراز حجم التقدم الذي تحققه المرأة البحرينية، منوهًا جلالته بمبادرات المجلس في التعريف بالمضمون المتحضر لتجربة مملكة البحرين على المستوى الدولي، وتوضيح حجم وتأثير تلك الإنجازات على المسيرة التنموية الشاملة في البلاد.


وهنأ جلالة الملك المفدى أعضاء المجلس الأعلى للمرأة لدورة عمل المجلس السابعة، متمنيًا لهن التوفيق في مواصلة العمل لاستدامة تقدم المرأة البحرينية، بعد أن برهنت على قدرتها على المشاركة الفاعلة في تطور المجتمع، وفي مختلف ساحات العمل والإنتاج، وبما يرتقي بأداء الوطن على المستويات كافة.


وخلال اللقاء، تقدمت صاحبة السمو الملكي رئيس المجلس الأعلى للمرأة بعظيم الشكر والامتنان لجلالة الملك المفدى؛ على الدعم والمؤازرة الكبيرة التي تحظى بها المرأة البحرينية من جلالته، مؤكدة سموها أن ثقة جلالة الملك المفدى بقدرات المرأة البحرينية أسهمت في تعظيم الفرص المتاحة أمامها، وتفعيل دورها في ظل ما تتحلى به من مقدرات علمية وعملية بصورة رفعت من مستوى مشاركتها في مسيرة الازدهار الوطني، وزيادة مساهمتها في تبوّء مملكة البحرين مكانة متقدمة على ساحات العمل الإقليمي والدولي.


وأشادت صاحبة السمو الملكي رئيس المجلس الأعلى للمرأة بما حظي به المجلس طوال فترة عمله التي تقارب عشرين عامًا، من دعم ورعاية ملكية سامية، كانت بداياته في طبيعة إنشائه وشمولية اختصاصاته التي جاءت مترجمة لرؤية سامية سبّاقة مكنت المجلس اليوم من الإسهام بشكل كبير في تحقيق الكثير من المكتسبات ومعالجة العديد من القضايا، وفي مقدمتها نواحي الاستقرار الأسري الذي يعدّه المجلس في مقدمة أولويات عمله.


ولفتت سموها في هذا السياق إلى النتائج الطيبة التي تحققها المرأة البحرينية في الشأن الاقتصادي، إذ يرصد المجلس مؤشرات متنامية لنسب مشاركتها في التنمية، فقد تضاعفت نسبة حضور المرأة في القطاع الحكومي، وزاد تمثيل المرأة في المناصب التنفيذية والإشرافية، وتتنوع استثماراتها في سوق العمل الحر وكذلك مجالات عملها في القطاع الخاص.

وتحدثت صاحبة السمو الملكي رئيس المجلس الأعلى للمرأة، خلال اللقاء، عن الاهتمام الدولي بالتعرف على تجربة مملكة البحرين والترويج لها والاستفادة منها من خلال تبني بعض مبادراتها، كمؤشر إلى نضج تجربة البحرين التي تعكس أداءً مؤثرًا للمرأة في التنمية الوطنية، وكمركز للخبرة على المستوى الإقليمي، في مجال تمكين المرأة وصولاً إلى شراكتها الفاعلة والمتكافئة، وبما يدعم الاهتمامات العالمية في هذا الشأن.

وفي ختام اللقاء، قدمت سموها كتابًا بعنوان «المرأة البحرينية والتعليم.. إشراقات مبكرة وريادة وطنية» الذي أصدره المجلس الأعلى للمرأة تنفيذًا لتوجيهات صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، لتوثيق أهم العوامل التاريخية التي ساندت دور المرأة مسهمًا في تشكيل صورة ومكانة التعليم في البلاد، ليكون ضمن الكتب المعتمدة والمتاحة لطلبة المدارس «مادة إثرائية» تدرس في مراحل التعليم الأساسي، كما قدمت سموها التقرير التوثيقي لأهم أعمال الدورة السادسة للمجلس الأعلى للمرأة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها