النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11415 الخميس 9 يوليو 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

رفعوا شعارات ضد الانتخابات المرتقبة

العدد 11271 الإثنين 17 فبراير 2020 الموافق 23 جمادى الثاني 1441

الحرس الثوري يقمع تظاهرات طلابيّة في طهران

رابط مختصر
أقرّ الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الأحد، بأن بلاده تواجه عقوبات غير مسبوقة.
وفي لهجة مختلفة عن خطابات أدلى بها مرارًا قادة عسكريون في الحرس الثوري، أكد روحاني أن إيران عاجزة عن التهرب من العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة.
وقال روحاني: «الحظر المفروض على إيران منقطع النظير على مستوى العالم».
كما أضاف: «يمكن الجلوس إلى طاولة المفاوضات في إطار (5 1) عندما تعود أمريكا إلى الاتفاق النووي وترفع الحظر عن إيران».
إسقاط الأوكرانية «خطأ عجيب»
من جهة أخرى، أقرّ الرئيس الإيراني أن إسقاط الطائرة الأوكرانية كان خطأ عجيبًا، وأن التأخر بإعلانه أضر بالبلاد.
وفي ما يتعلق بالاحتجاجات التي عمّت البلاد في نوفمبر الماضي، اعترف روحاني بوقوع قتلى، إلا أنه اعتبر أن الأرقام التي أعلن عنها مبالغ فيها.
يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، كان قد أكد أمس الأحد أن بلاده مستمرة في حملة الضغوط القصوى اقتصاديًا ودبلوماسيًا على إيران، كما شدد على تمسك الإدارة الأمريكية بمنع إيران من التسلح.
وأضاف أن بلاده لن تتخلى عن ممارسة الضغوط الاقتصادية والردع العسكري؛ من أجل دفع هذا النظام الإيراني إلى تغيير سلوكه.
كما أكد سعي بلاده لتجديد القيود المفروضة على تسلح إيران في مجلس الأمن، قبل انتهائها في أكتوبر المقبل.
وأوضح الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة ملتزمة بضمان عدم قدرة إيران على شراء وبيع الأسلحة؛ لأن هذا الأمر يساعد النظام الإيراني على الاستمرار في زعزعة استقرار المنطقة، وإحداث المزيد من العنف وإطالة أمد الصراع والمعاناة.
يذكر أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة كان قد تصاعد منذ عام 2018 عندما انسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران و6 من القوى العالمية، وأعادت واشنطن فرض عقوبات شلت الاقتصاد الإيراني، إذ ترغب إدارة ترامب في إبرام اتفاق جديد يزيد القيود على برنامج إيران النووي وينهي برنامجها للصواريخ الباليستية وتدخلها منذ عقود في حروب بالوكالة في الشرق الأوسط.
وتأزمت العلاقات الأمريكية الإيرانية بشكل كبير بعد مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أمريكية أوائل يناير الماضي في العراق.
وقد خرجت تظاهرات طلابية جديدة أمس الأحد، في جامعة أمير كبير في العاصمة الإيرانية طهران، قبَيل الانتخابات البرلمانية، احتجاجًا على الأوضاع في البلاد وتنديدًا بأحداث نوفمبر الماضي وإسقاط الطائرة الأوكرانية.إلى ذلك، أظهرت فيديوهات وصور تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مئات الطلاب وهم يهتفون بشعارات تدعو لمقاطعة الانتخابات المقرّرة في 21 فبراير الحالي.
ورفعوا الطلاب عدة شعارات مرددين هتافات: «لا نريد نظامًا عسكريًا»، «الطالب يموت ولا يقبل الذل»، «لا للعسكر ولا للسمسرة السياسية، وتحيا الجامعة»، و«الناس غارقون في الفقر وهؤلاء يفكرون في التصويت»، وفق «إيران إنترناشونال».
كما هتفوا ضد الحرس الثوري قائلين: «أيها الحرسي، أنت قاتلي» و«إطلاق الصاروخ سرًا ليس خطأ بشريًا»، محملين الحرس الثوري مسؤولية إسقاط الطائرة الأوكرانية ومقتل 176 شخصًا كانوا على متنها.
في المقابل، وبينما كان الطلاب يسيرون في حرم الجامعة، هاجمت مجاميع من ميليشيات «الباسيج» و«جماعات الضغط المتشددة» الموالية للنظام التجمّع وانهالوا على الطلاب بالضرب في محاولة لتفريقهم، وفق ما أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة.
المصدر: إيران - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها