النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11278 الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

تحدثوا لـ«الأيام» عن معاناتهم: الأطعمة والكمامات نفدت ومحبوسون في السكن

العدد 11251 الثلاثاء 28 يناير 2020 الموافق 3 جمادى الثاني 1441

عـــودة كبيرة لطلـبــة الـبحـريــــن من الصـــين

رابط مختصر
روى طلبة بحرينيون في الصين لـ«الأيام» معاناتهم التي تزداد يومًا بعد يوم، وتتعقّد أكثر بسبب حالة الذعر المنتشر في المدن الصينية، والتي تسبّبت في وجود نقصٍ في المواد الغذائية في المحال التجارية ونفادٍ للكمّامات والمعقّمات، والتي أصبحت ضرورية لأي مشوارٍ بسيط خارج السكن.
وقال الطلبة في تصريحات أمس لـ«الأيام» إنّهم محبوسون منذ أيام في سكناهم، ولا يخرج أحدهم إلّا للضرورة القصوى بهدف إحضار الأطعمة من المحال التجارية، منوهين إلى أن أغلب الشوارع والطرقات باتت خالية من المارّة والسيارات.
وقالت طالبة بحرينية تدرس في جامعة شيان «نجلس في السكن طوال الوقت، وامتنعنا عن الخروج نهائيًا إلّا للضرورة استجابة للتعليمات الصادرة من الجهات المسئولة في الصين وتوجيهات سفارة مملكة البحرين».
وأضافت في تصريح لـ«الأيام»: «تم تنبيهنا بعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وان نتجنّب الاختلاط مع أي أحد»، مؤكدة أنهم حين خروجهم للضرورة يلبسون الكمامات، ويقومون بتعقيم كافة أغراضهم وحاجياتهم بشكل دائم.
ووصفت الطالبة الوضع العام في الشوارع بالقول «شوارع الصين اصبحت شبه فارغة، والخوف والذعر بات يخيم على كافة الجميع، وحتى الأسواق والأماكن العام خالية من الناس».
وقالت إن هناك نقصًا كبيرًا في الكمامات والمعقّمات في الصيدليات، حيث نفدت الكمامات لكثرة الاقبال علها، لدرجة انهم يمنحوننا كمامًا واحد فقط لكل طالب في اليوم.
وأكدت «إن سفارة مملكة البحرين في الصين أنشأت قروب عبر تطبيق برنامج (وي شات) الصيني، حيث طلب المعنيون في السفارة منا تزويدهم بمعلوماتنا الشخصية كإحصاء لعدد الطلبة الموجودين، كما أكدوا لنا انهم على تواصل مع الجامعات التي ندرس فيها وانهم سيخاطبون الجامعة بشأن تمديد الإجازة».
وقالت إن إدارة جامعة «شيان» اجتمعت، وأصدرت قرارا ظهر أمس بتمديد الإجازة لتاريخ 24 فبراير المقبل.
وأكدت طالبة أخرى أن فيروس «كورونا» في تزايد مستمر يومًا بعد يوم من خلال إعداد المصابين.
وقالت: «نحن في منطقة (ونجو) التابعة لمحافظة (زيجيانغ)، والتي تتزايد فيها حالات الإصابة، وحاليا في (ونجو) وصل عدد المصابين إلى 32 شخصًا، والحالة تعتبر خطرة، ومن اليوم أعلنوا انه سوف تتوقف الباصات».
واضافت: «ان أجواءً من الذعر والخوف تحيط بهم كطلبة خاصة وانهم يتدربون في المستشفيات وهناك تكثر امكانية العدوى، لافتة الى أنها تبحث حاليا على أقرب الرحلات للعودة الى البحرين، إلّا أن التذاكر في ارتفاع والتنقّل أصبح صعبًا».
وقالت الطالبة (ز.أ) لـ«الأيام» عن معاناتها وزميلاتها في السكن بالقول «بسبب الخشية من الخروج، قرّرنا قبل بضعة أيام الذهاب إلى السوبر ماركت وتبضعنا وأخذنا ما نعتقد أنّه يلبّي كامل احتياجاتنا وبما يكفينا لمدة اطول»، مبينة انهن يعتمدن في طعامهن على الخضار.
وأشارت إلى أنّهنّ عند الخروج؛ فإن هناك خوفًا كبيرًا من لمس الأشياء، وأن استخدام القفازات بات شيئًا ضروريًا جدًا.
وأضافت «الشوارع المحيطة بنا كانت دائمًا مزدحمة بالناس والسيارات، وفجأة أصبحت خالية، فلا احد يخرج من منزله خوفا على نفسه، وإن وجد فيكون لابسا الكمام، والمشكلة أن الكمامات نفدت من المحال التجارية والصيدليات».
وتابعت «من ناحية أخرى، فان تذاكر العودة للبحرين ارتفع سعرها كثيرًا، فبعد أن كانت تتراوح بين 160 إلى 180، أصبحت الآن حوالي 230 دينارًا بحرينيًا».
وأكدت أن سفارة مملكة البحرين على تواصل معهم، وانهم ارسلوا تعميما للجامعات بالصين والتي يتواجد فيها الطلبة البحرينيون بعدم السماح لنا بالدوام حفاظا على سلامتنا، حيث بدأت السفارة بعمل إحصائية لحصر أعداد الطلبة البحرينيين المتواجدين في الصين.
وأشارت الى أن الطلبة البحرينيين المتواجدين في البحرين - للإجازة الرسمية - يشعرون بخوفٍ كبير ومصير مجهول لوضعهم، بالرغم من تفهّم غالبية الجامعات لخطورة الوضع الحالي، مؤكدة أن المسؤولين الصينيين يخضعون جميع الأشخاص للفحص في المطار قبل السفر.
المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا