النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

العدد 11246 الخميس 23 يناير 2020 الموافق 28 جمادى الأولى 1441

«المهن الصحية»: إحالة الطبيبة المتسببة في وفاة أحد المقيمين إلى المساءلة

رابط مختصر
أعلنت الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية أنه وحرصًا على ممارسة دورها الرقابي الذي أوكلها به القانون والتحقق من قيام جميع المؤسسات الصحية بتقديم خدماتها على الوجه الأمثل وبجودة عالية لجميع المواطنين والمقيمين على أرض المملكة، وعطفًا على الخبر الصحفي المتداول بجميع مواقع التواصل الاجتماعي بوفاة أحد المقيمين بالمملكة لقيام إحدى المؤسسات الصحية الخاصة بالامتناع عن إنقاذ حياته، قامت الهيئة بإجراء التحقيقات الأولية في الواقعة والتي انتهت إلى ما يلي:
«إن التصرف الصادر بالامتناع عن علاج المريض وإسعافه من قبل الطبيبة المناوبة بالطوارئ بحجة عدم اختصاص المؤسسة الصحية التي توجه إليها المتوفى بحالته يعتبر خروجًا عن أصول وأخلاقيات مهنة الطب البشري فضلاً عن كونه متعارضًا مع مبدأ الحق في الصحة المكفول لجميع المواطنين والمقيمين على أرض المملكة بلا استثناء. ولما كان ما ارتكبته الطبيبة يتعارض مع نص المادة (24) من المرسوم بقانون رقم (7) لسنة 1989 بشأن مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان، والتي لا تجيز للطبيب الامتناع عن علاج مريض أو إسعاف مصاب ما لم تكن حالته خارجة عن اختصاصه أو قامت لديه أسباب واعتبارات جدية تبرر هذا الامتناع، وفي هـذه الحالة يجــب عليــه أن يجـــرى له ما يراه لازما من الإسعافات الأولية، ثم يحيله إلى أقرب مستشفى أو مركز صحي، مع تقرير مختصر عن النتائج الأولية للفحص الذي أجرى على المريض والعلاج أو الإسعاف الذي حصل عليه المريض قبل إحالته، وهو ما لم تقم الطبيبة بأيٍ منه وفقًا لما انتهت إليه التحقيقات مما يستوجب مساءلتها طبقًا لأحكام القانون المشار إليه أعلاه».
وعليه قامت الرئيس التنفيذي للهيئة باتخاذ قرارها بإحالة الطبيبة المسؤولة للجنة التأديبية لمزاولي مهنتي الطب البشري وطب الأسنان بالهيئة لمساءلتها عن الخروج على أصول وأخلاقيات مهنة الطب البشري.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها